Basheer Abusin
Basheer Abusin

@bshrabusin

5 تغريدة 17 قراءة Jun 11, 2020
< نعتذر عن فظاعة الصورة >.
يقول حاج حمَد:
[ و مهما حاوَلوا تأجيلَ حتمية السقوط، فإنهم لا يستطيعون ذلك، فالشرط الأول لمزيد من الاستمرارية (..) هو أن يمارِسوا فاشيةً متقدمة تُعطي معاوضاً للمجتمع (..)، و لكنهم بحُكم تخلفهم و قصر نظرهم، لا يملكون حتى ذلك.
فالمعاوض التمنويّ و
التعبوي و كذلك الآيديولوجي -في ظل السيطرة و تحكم الأقلية- يتطلب عنصرَ الكفاءة و ليس الولاء، و مدّ الجسور إلى المراكز الصناعية العالمية و توثيق العلاقات مع القوى الإقليمية و دول الجوار و ربط التنمية و مشروعاتها بتطوير المجتمع لا بإنشاء الطبقة الطفيلية. (..) و هم نقيض ذلك تماماً،
أيْ دون مستوى الفاشية المتقدمة، فهم أقرب إلى مرحلة عبد الله التعايشي و نهجها، و حين أماثلهم بتجارب الفاشيين فإنما أجني على الفاشية و الفاشيين (..).
ثم إن فاشيتهم المتخلفة هذه تحمل مضمراً في السلوك السياسي و الفكري يمنحهم راحة ضمير تامة تجاه كل ما يصدر عنهم من أفعال؛
فحربُ الجنوب
"جهادٌ في سبيل الله"، و إعدام 28 ضابطاً في 48 ساعة هو "إنفاذٌ لحكم الله في المرتدين عن حاكميته"، التي يجسدونها <هم> في الأرض، و فصلُ الآلاف من وظائفهم المدنية و العسكرية بما يشرد الآلاف من الأسَر و العائلات و يحرم السودانَ من خبرات أبنائه هو "للصالح العام" الذي يرتبط
أيضاً بالحاكمية الإلهية، و الخداع في التصريحات و البيانات هو "مكرٌ مباح" حتى يمكّنوا لدولةِ التمكين، و كل معارضة هي "علمانية = جاهلية".]
||م. أ. حاج حمَد.
السودان: المأزق التاريخي و آفاق المستقبل.

جاري تحميل الاقتراحات...