هشام محمد القريني
هشام محمد القريني

@MrHeshamq

6 تغريدة 51 قراءة Sep 01, 2020
في سنة 2000 انطلقت شركة جديدة في بريطانيا لتوصيل المشتريات من السوبرماركت للمنازل. الشركة الجديدة أسسها 3 أصدقاء شباب كانوا يعملون معا في أحد البنوك الإستثمارية. الجديد بفكرتهم أنهم لا ينتمون لأحد شركات السوبرماركت المتسيدة للسوق. وتم تسمية الشركة ب OCADO
نجح الثلاثي بعقد إتفاق مع أحد أهم شركات السوبرماركت في بريطانيا وهي Waitrose لتصبح الناقل الرسمي للطلبات التي تأتي لها. إضافة لذلك استثمرت الشركة ببناء مخازن كبيرة وتطبيقات للتسوق واستخدمت تكنولوجيا حديثة بإستخدام الروبوتات لتقصير فترة تحضير الطلبات لدقائق قليلة.
في 2010 نجحت الشركة بالادراج بالبورصة وحصلت على تقييم تعدى المليار جنيه. ورغم عدم اقتناع كبرى الشركات الاستثمارية بجدوى الإستثمار فيها، إلا أنها استمرت بالنمو والنجاح. هناك مقولة شهيرة لأحد المحللين الذي كانوا ضد نجاح الشركة:
Ocado begins with O and ends with O and is worth ZERO
خلال السنوات السابقة نجحت OCADO بتطوير عملياتها وتوسعت عالميا عن طريق توقيع شراكات في أوروبا وأمريكا وكندا بعد أن أصبحت التكنولوجيا التي تمتلكها مهمة جدا.
تحولت الشركة إلى أهم شركات السوبرماركت دون أن تمتلك سوبرماركت واحد.
أزمة الكورونا ساهمت برفع شعبية الشركة إستطاعت تنمية عدد زبائنها بصورة كبيرة. سهم الشركة ارتفع بنسبة 40% منذ بداية السنة وأصبحت قيمة الشركة أكثر من 14 مليار جنيه وهي أكبر من "مجموع" قيمة شركات ماركس وسبنسرز + سينزبري + موريسون ثلاثة من أكبر واعرق شركات التجزئة في بريطانيا.
مثل ما شفنا بحالات كثيرة بالعقدين السابقين، شركات يتم تأسيسها من قبل أشخاص خارج "الصنعة" ينظرون للأمور من منظور وزاوية مختلفة وينجحون بخلق كيانات تعمل على خلخلة النظام القديم وبدء توجه جديد. والأمثلة كثيرة مثل أووبر وديليفروو و Airbnb وغيرها.
الشابات والشباب هذا وقتكم.

جاري تحميل الاقتراحات...