الرسول دخل ومن أراد أن يدخل في حلف مكة وقريش دخل فدخلت خزاعة في حلف الرسول، ودخلت بنو بكر في حلف قريش وكان بين خزاعة وبني بكر ثارات قديمة أيام الجاهلية،وفي شهر شعبان 8هـ اعتدت بنو بكر على خزاعة وأعانت قريش بني بكر على ذلك بالسلاح والرجال،وعد ذلك خرقًا لبنود المعاهدة والصلح؛(2)⬇️
لأن الاعتداء على الحليف بمثابة اعتداء على من يحالفه،وهذا الاعتداء يعتبر مباشرة على الرسول والمسلمين،خاصة أن الإسلام قد فشا وانتشر في خزاعة وقتل في هذا الاعتداء رجال من المسلمين ولما وصلت الأخبار بذلك للرسول قرر رد العدوان وأخذ القرار الكبير بالسير لفتح مكة،وكان رسول الله قبل(3⬇️
أن يأتيه الخبر قد تجهز للجهاد ولا أحد يعلم وجهته حتى أزواجه أمهات المؤمنين.
كان أبو سفيان بن حرب من أعقل أهل قريش وأشدهم ذكاء أدرك أن ما فعلته بنو بكر والمتهورون من شباب قريش يعد بمثابة نقض للميثاق وبنود الصلح فخاف من غائلة ذلك وعاقبته فخرج مسرعًا للرسول يطلب منه تجديد الصلح(4)⬇️
كان أبو سفيان بن حرب من أعقل أهل قريش وأشدهم ذكاء أدرك أن ما فعلته بنو بكر والمتهورون من شباب قريش يعد بمثابة نقض للميثاق وبنود الصلح فخاف من غائلة ذلك وعاقبته فخرج مسرعًا للرسول يطلب منه تجديد الصلح(4)⬇️
وقد أخبرهم الرسول بمجيئه،فدخل أبو سفيان المدينة ونزل على ابنته أم المؤمنين أم حبيبة فأراد أن يجلس على فراش النبي فأبت أم حبيبة وقالت له:"أنت رجل مشرك نجس"وحاول أبو سفيان تجديد الصلح،ولكن النبي لم يرد عليه شيئًا فحاول الاستشفاع بأصحابه، فلم يستطع أحد منهم أن يجير على النبي(5)⬇️
فقام أبو سفيان فآجر نفسه بين الناس عملاً بنصيحة علي بن أبي طالب،فلم يقم أحد لإجارته وتيقن العزم على فتح مكة.
أمر الرسول الناس بالتجهيز للغزو وصرّح لهم بما يريده،ولكنه وللمفاجأة دعا ربه جل وعلا أن يأخذ العيون والأخبار عن قريش حتى يباغتوها في ديارهم وزيادة في الإخفاء بعث الرسول(6⬇️
أمر الرسول الناس بالتجهيز للغزو وصرّح لهم بما يريده،ولكنه وللمفاجأة دعا ربه جل وعلا أن يأخذ العيون والأخبار عن قريش حتى يباغتوها في ديارهم وزيادة في الإخفاء بعث الرسول(6⬇️
بسرية في 1 رمضان 8هـ في اتجاه آخر ليظن الناس أنه متوجه لها.
-حادثة حاطب بن أبي بلتعة:
أثناء الاستعداء للغزوة كتب حاطب بن أبي بلتعة وكان من المهاجرين الأولين ومن أهل بدر في لحظة من لحظات الضعف الإنساني التي تؤكد على بشرية الصحابة وعدم عصمتهم برسالة لأهل مكة يخبرهم بالأمر وذلك(7)⬇️
-حادثة حاطب بن أبي بلتعة:
أثناء الاستعداء للغزوة كتب حاطب بن أبي بلتعة وكان من المهاجرين الأولين ومن أهل بدر في لحظة من لحظات الضعف الإنساني التي تؤكد على بشرية الصحابة وعدم عصمتهم برسالة لأهل مكة يخبرهم بالأمر وذلك(7)⬇️
مع امرأة مستأجرة لذلك،فأطلع جبريل الرسول على ما حدث استجابة لدعوة الرسول بأخذ العيون عن قريش،فأرسل الرسول عليًّا والمقداد فأحضرا المرأة واستخرجوا الكتاب منها،ثم دار هذا الحوار بين حاطب والرسول، فقال له الرسول: "ما هذا يا حاطب؟" فقال حاطب: "لا تعجل عليّ يا رسول الله، والله إني(8⬇️
لمؤمن بالله ورسوله،وما ارتددت ولا بدلت، ولكني كنت امرأ ملصقًا في قريش لست من أنفسهم ولي فيهم أهل وعشيرة،وولد وليس فيهم قرابة يحمونهم،وكل من معك لهم قرابات يحمونهم فأحببت إذ فاقني ذلك أن أتخذ عندهم يدًا يحمون بها قرابتي"فقال عمر بن الخطاب: "دعني يا رسول الله أضرب عنقه فإنه قد(9)⬇️
أبا سلمة هو أول المهاجرين.
كانت هذه المسيرة في رمضان؛لذلك فإن الرسول، قد أمر الجيش بالفطر ليكون أقوى لهم على القتال، ثم أمر كل جندي في الجيش أن يوقد نارًا ليلقوا الرعب في قلب قريش فأوقدوا عشرة آلاف نار، ووصلوا حتى منطقة مر الظهران وقريش لا تعلم شيئًا عنهم.
(11)⬇️
كانت هذه المسيرة في رمضان؛لذلك فإن الرسول، قد أمر الجيش بالفطر ليكون أقوى لهم على القتال، ثم أمر كل جندي في الجيش أن يوقد نارًا ليلقوا الرعب في قلب قريش فأوقدوا عشرة آلاف نار، ووصلوا حتى منطقة مر الظهران وقريش لا تعلم شيئًا عنهم.
(11)⬇️
كان العباس أرحم الناس بأهل قريش فخرج ليلا يلتمس بعض أهل قريش يخبرهم بالجيش حتى يخرجوا للرسول يستأمنون عنده،وبالفعل يقابل العباس أبا سفيان ويخبره بقدوم الجيش فدخل أبو سفيان مع العباس إلى معسكر المسلمين ليطلب الأمان من الرسول ويراه عمر بن الخطاب فيتربص وراءه ليقتله ولكن العباس(12⬇️
يجيره عند رسول الله فيكف عمر عنه، ويقف أبو سفيان بين يدي رسول الله،ويعرض عليه الرسول الإسلام فيتلكأ أبو سفيان ويتردد ثم يشهد شهادة الحق، فقال العباس:"يا رسول الله إن أبا سفيان رجل يحب الفخر فاجعل له شيئًا"قال الرسول: "نعم، من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ومن أغلق عليه بابه فهو(13)⬇️
آمن ومن دخل المسجد الحرام فهو آمن".
أثناء تحرك الجيش أمر الرسول،بشن حرب نفسية على أبي سفيان ليحدث له هزيمة نفسية ورعب ينقله أبو سفيان لأهل قريش فتخور قوتهم وتسقط مقاومتهم للمسلمين، وهذه الهزيمة النفسية حدثت لأبي سفيان عندما حبسه العباس عند مضيق وادي مر الظهران ليرى مرور(14)⬇️
أثناء تحرك الجيش أمر الرسول،بشن حرب نفسية على أبي سفيان ليحدث له هزيمة نفسية ورعب ينقله أبو سفيان لأهل قريش فتخور قوتهم وتسقط مقاومتهم للمسلمين، وهذه الهزيمة النفسية حدثت لأبي سفيان عندما حبسه العباس عند مضيق وادي مر الظهران ليرى مرور(14)⬇️
كتائب الجيش الإسلامي فأذهله ما رآه من كثافة الجيش وقوته،ودخله الرعب الشديد، فقال للعباس: "والله يا أبا الفضل لقد أصبح ملك ابن أخيك اليوم عظيمًا"فقال العباس:"يا أبا سفيان إنها النبوة" فقال أبو سفيان: "فنعم إذن"
كانت راية الأنصار مع سعد بن عبادة المشهور بحماسته وغيرته الشديدة(15)⬇️
كانت راية الأنصار مع سعد بن عبادة المشهور بحماسته وغيرته الشديدة(15)⬇️
فلما رأى أبا سفيان قال له: "اليوم يوم الملحمة اليوم تستحل الحرمة, اليوم أذل الله قريشًا" فاشتكى أبو سفيان للنبي ما قال سعد, فنزع الرسول،اللواء من سعد وأعطاه لولده قيس.
دخل أبو سفيان مكة مسرعًا وصرخ بأعلى صوته: "يا معشر قريش هذا محمد قد جاءكم فيما لا قبل لكم به فمن دخل دار(16)⬇️
دخل أبو سفيان مكة مسرعًا وصرخ بأعلى صوته: "يا معشر قريش هذا محمد قد جاءكم فيما لا قبل لكم به فمن دخل دار(16)⬇️
أبي سفيان فهو آمن"فسبته زوجته هند، ولكن الناس عرفوا الجد من كلام أبي سفيان فهرعوا مسرعين لبيوتهم والمسجد الحرام.
رفض بعض المتهورين من شباب قريش وسفهائها إلقاء السلاح وأصروا على مقاومة الجيش المسلم واجتمعوا عند منطقة الخندمة لقتال المسلمين وجعلوا عليهم عكرمة بن أبي جهل.
(17)⬇️
رفض بعض المتهورين من شباب قريش وسفهائها إلقاء السلاح وأصروا على مقاومة الجيش المسلم واجتمعوا عند منطقة الخندمة لقتال المسلمين وجعلوا عليهم عكرمة بن أبي جهل.
(17)⬇️
وزع الرسول جيشه على قسمين الميمنة وفيها قبائل أسلم وسليم وغفار ومزينة وجهينة وغيرهم وجعل عليهم خالد بن الوليد،وأمرهم أن يدخلوا مكة من أسفلها على أن يتولوا القضاء على أي جيب من جيوب المقاومة،والميسرة وعليها الزبير بن العوام ومعه راية الرسول ويدخل مكة من أعلاها،والمشاة وعليهم(18)⬇️
أبو عبيدة بن الجراح
دخل الرسول مكة على راحلته وهو يضع رأسه تواضعًا لله حين رأى ما أكرمه الله به من الفتح حتى إن شعر لحيته ليكاد يمس واسطة الرحل ودخل المسجد الحرام،ومن حوله المهاجرون والأنصار فاستقبل الحجر الأسود،وطاف بالبيت وفي يده قوس يطغى به الأصنام الموجودة بالحرم ليحطمها(19⬇️
دخل الرسول مكة على راحلته وهو يضع رأسه تواضعًا لله حين رأى ما أكرمه الله به من الفتح حتى إن شعر لحيته ليكاد يمس واسطة الرحل ودخل المسجد الحرام،ومن حوله المهاجرون والأنصار فاستقبل الحجر الأسود،وطاف بالبيت وفي يده قوس يطغى به الأصنام الموجودة بالحرم ليحطمها(19⬇️
وهو يقول: "جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقًا"ودخل الكعبة وطهرها مما كان بها من الصور ثم صلى فيها ركعتين.
العفو النبوي:
بعد أن صلى النبي، داخل الكعبة فتح بابها ثم أخذ بعضادتي الباب وخطب فيهم ثم قال:"يا معشر قريش ما ترون أني فاعل بكم؟"قالوا:"خيرًا أخ كريم وابن أخ كريم"(20⬇️
العفو النبوي:
بعد أن صلى النبي، داخل الكعبة فتح بابها ثم أخذ بعضادتي الباب وخطب فيهم ثم قال:"يا معشر قريش ما ترون أني فاعل بكم؟"قالوا:"خيرًا أخ كريم وابن أخ كريم"(20⬇️
جاري تحميل الاقتراحات...