Dr. Zulkifli Mohamad Al-Bakri
Dr. Zulkifli Mohamad Al-Bakri

@drzul_albakri

10 تغريدة 116 قراءة Jun 11, 2020
بالنسبة لإخوتنا الأجانب -وهم أهلنا وناسنا وأحبابنا-، فنحن حقا نهتم بكم جميعًا بدون استثناء، ولا يوجد ما يفرق بين المسلمين، ولا طبقية وعنصرية في الإسلام؛ فالله سبحانه وتعالى يقول:
{إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّـهِ أَتْقَاكُمْ}.
بالنسبة للحكومة الماليزية، فليس القصد من قرارها إنكار حقوقكم في العبادة معنا -نحن الماليزيين- في بيوت الله سبحانه وتعالى، إخوتي الأعزاء قد لا تكونون مواطنين في هذا البلد، ولكنكم إخواننا الذين نعيش معهم في هذا البلد تحت راية هذا الدين الحنيف. وإن أعظم ما يدل على ذلك هو حالنا معكم
قبل أن يصيبنا هذا الوباء. فجميع الأخوة الأجانب أحرار في الذهاب إلى أي مسجد، أو جامع أو مصلى، ولا فرق بين ماليزي وغيره.
وكما أكدت سابقًا، فإن الإذن بإعادة فتح المساجد، والجوامع سيكون تدريجيا بدءا من 15 مايو 2020 إن شاء الله، وفي المستقبل القريب إن شاء سنتواجد سويا في المساجد لرفع
كلمة الله وأداء الصلوات جنبا إلى جنب.
وكما أورد الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي في كتابه "فقه الأولويات" متحدثا عن المصلحة:
1-ﺗُﻘﺪﱠﻡ ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻤﺘﻴﻘﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻤﻈﻨﻮﻧﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﻮﻫﻮﻣﺔ.
2-ﻭﺗُﻘﺪﱠﻡ ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ.
3-ﻭﺗُﻘﺪﱠﻡ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻔﺮﺩ.
4-ﻭﺗُﻘﺪﱠﻡ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻜﺜﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻘِﻠﱠﺔ.
وبالتالي، فإن أفضل قرار اتخذته الحكومة الماليزية، في الوقت الراهن؛ هو استئناف أنشطة المساجد على مراحل وبالتدريج، وسيسمح للماليزيين أولا في حضور الجمع والجماعات متقيدين بالقواعد والقوانين التي نصت عليها وزارة الصحة الماليزية وبالعدد المسموح به،
وهذا ليس للتفرقة بين الماليزي وغير الماليزي فكلنا إخوة في الإسلام -ويشهد الله- أننا نحبكم في الله.

جاري تحميل الاقتراحات...