لا يكاد ينقضي عجبي من بعض الناس هداهم الله:
أقاموا الدنيا ولم يقعدوها بسبب اختلاف الفقهاء في مثل مسألة هلال رمضان وفتاوى الحج، ولم ينبسوا ببنت شفة عندما اختلف المختصون في قضية كورونا كل هذا الاختلاف بحيث وضعوا أرواح الناس وأرزاقهم على المحك!
#فضفضة_أحمدية
أقاموا الدنيا ولم يقعدوها بسبب اختلاف الفقهاء في مثل مسألة هلال رمضان وفتاوى الحج، ولم ينبسوا ببنت شفة عندما اختلف المختصون في قضية كورونا كل هذا الاختلاف بحيث وضعوا أرواح الناس وأرزاقهم على المحك!
#فضفضة_أحمدية
بالأمس كانت منظمة الصحة العالمية تحث على التباعد الاجتماعي وعلى فرض الحجر على الناس لشدة عدوى هذا الفايروس، واليوم بعد شهرين أو أكثر يتراجعون عن ذلك بعد أن تضعضعت اقتصادات كثير من دول العالم وتضرر ملايين البشر بسبب توقف الحياة!
#فضفضة_أحمدية
#فضفضة_أحمدية
والأخطر مما تقدم هو الحديث عن مؤامرة مرتبطة بهذا الأمر فيما يتعلق بالدواء الذي من المفترض أن يكتشف، فقد أصبحت المسألة تجارة رابحة بين شركات الأدوية العالمية إذ لا يمكن أن ينتج هذا الدواء ما لم يسوق بالسعر الذي تفرضه هذه الشركات!
والذين كانوا بالأمس القريب يوجهون سهام النقد للمتدينين عموما بسبب اختلاف فقهائها نجدهم اليوم سكوتا أمام هذه المهزلة العلمية العالمية التي شهد بها القاصي والداني!
فلماذا باء تجر وأخرى لا تجر؟!
#فضفضة_أحمدية
فلماذا باء تجر وأخرى لا تجر؟!
#فضفضة_أحمدية
قبل أقل من سنة من الآن انتقدت في محاضرة المجتمع العلمي وقلت أنه من الخطإ اعتباره مجتمعا ملائكيا، بل هو مجتمع بشري لا يختلف عن غيره ففيه الكذب والغش والدجل!
أذكر جيدا أن بعضهم قامت قيامته لأجل هذا الكلام وكتب أكثر من مقال في الدفاع عن هذا المجتمع وجعله في مصاف الآله!
أذكر جيدا أن بعضهم قامت قيامته لأجل هذا الكلام وكتب أكثر من مقال في الدفاع عن هذا المجتمع وجعله في مصاف الآله!
واليوم نجده قد وضع اصابعه في أذنيه وأغمض عينيه عن هذه المهزلة التي ذهب ضحيتها آلاف البشر
فأين الإنصاف؟!
فأين الإنصاف؟!
جاري تحميل الاقتراحات...