15 تغريدة 77 قراءة Jun 11, 2020
ثريد - "الحركة النسوية وسعادة المرأة"
لقد انخفض مستوى السعادة والرضا عن النفس المبلغ عنها للنساء على مدار الـ 35 عامًا الماضية ... حيث أبلغت النساء التقليديات سابقا عن مستويات أعلى من السعادة مقارنة بالرجال ، لكنهن يبلغن الآن عن مستويات سعادة أقل من مستويات الرجال.
تشير الدراسات من خلال معظم المقاييس الموضوعية ، انه وبرغم من تحسن حياة النساء على مدار ال
35 سنة الماضية ، ومع ذلك ظهر من خلال مقاييس"well-being" ان سعادة المرأة بإنخفاض مستمر مقارنة بالرجال.
مفارقة تناقص السعادة النسبي للمرأة مقارنة بالرجال عبر البيانات المختلفة ، ومقاييس الرفاه الذاتي اصبحت تثير الكثير من الاسئلة.
خصوصا ان الفجوة بين الجنسين في السعادة بدأت في التصاعد منذ السبعينيات،و استمرت هذه الانخفاضات للمرأة، وظهرت فجوة جديدة بين الجنسين. تدعي فجوة السعادة.
نتائج الدراسات اصبحت تثير الكثير من الاسئلة استفزازية حول مساهمة الحركات النسوية والحقوقية التي قامت من أجل رفاهية المرأة وحول هذا الانخفاض من خلال تقييم التغيرات الاجتماعية الواسعة.
لدينا هنا حقيقتان في تعارض شديد: لقد تحسنت حياة النساء على مدى السنوات الـ 35 الماضية ، ومع ذلك توثق الدراسات انخفاض حسب مقاييس "well-being" لسعادة المرأة
سواء بشكل مطلق أو نسبي مع الرجال خصوصا مع ظهور الحركات النسوية بشكل اقوى على الساحة.
تثير هذه الحقائق أسئلة صعبة حول الاسباب.
يشير الإطار الاقتصادي إلى زيادة فرص العمل المتاحة للمرأة
.بل كانت تدابير المساواة المشددة خلال العقود الأخيرة استثنائية:
تم إغلاق فجوة الأجور بين الجنسين ؛ ارتفع التحصيل العلمي ويتجاوز الآن مستوى التحصيل العلمي للرجال.
اكتسبت النساء مستوى غير مسبوق من السيطرة على الخصوبة ؛ وغيرت التكنولوجيا في شكل الأجهزة المنزلية و حررت النساء من الكدح المنزلي ؛ بينما حريات المرأة توسعت في الأسرة والأسواق. مثلا يفيد تقيم "بلاو" الشهير الي ان المرأة بين (1970 - 1998) أن النساء حققن مكاسب هائلة.
تحسنت نتائج قوة العمل لديهن كما ارتفعت الأجور الحقيقية
نسبة إلى الرجال و قد زاد عدد النساء العاملات من جميع الأعراق وتحسنت مستويات التعليم ). في المقابل ادى مساهمة المرأة في بشكل اكبر إلى تحسين وضع المساومة لدبهن من خلال رفع فرصهم خارج الزواج.
ايضا شهدت السنوات الاخيرة ارتفاع في مساهمة الرجال المتزوجين في الأعمال المنزلية وانخفاض إجمالي ساعات العمل (في السوق والمنزل) من قبل المتزوجات نسبة إلى الرجال المتزوجين كدليل على تحسن وضع المرأة في المساومة، ومع ذلك تدابير المساوة تشهد انخفاض في مستويات السعادة لدى النساء.
تشير الدراسة ان هناك ربط بين التوسع في حقوق المرأة والسعادة قد تؤدي المساواة إلى انخفاض في الرفاهية والسعادة المقاسة لدى النساء.
رفعت الحركة النسوية توقعات المرأة بشكل اسرع مما يجب، أثار بروز الحركة النسائية السعادة في البداية عند السبعينيات ثم تبددت في السنوات التي تلت ذلك.
تغطي هذه الدراسة توثيقا فائق العناية على مدى عدة عقود في الرفاه الذاتي والسعادة حسب الجنس في الولايات المتحدة والبلدان الصناعية الأخرى ، وجمعت أدلة عبر مجموعة واسعة تغطي مختلف المجموعات الديمغرافية ، والفترات الزمنية ،البلدان ، وتدابير الرفاه الذاتي.
بالحقيقة اصبحت النساء أقل سعادة ، سواء بشكل مطلق أو حتى قريب من الرجال.
وقد أبلغ النساء التقليديًات في الماضي عن مستويات من السعادة أكثر من الرجال ، لكنهم اليوم يبلغون عن
مستويات مماثلة أو حتى أقل من تلك التي عند رجال. التراجع حصل في كل مكان تقريبا
يذكر ان الدرسات تمت على مدى
35 عامًا باستخدام بيانات من المسح الاجتماعي (GSS).
واخذت عينة من حوالي 1500 مستجيب لكل عام من 1972-1993 (باستثناء 1992) ، ثم استمرت مع اخذ عينة من حوالي 3000 مستجيب كل عامين من (1994 - 2004) ، وارتفع إلى 4500 مستجيب
في عام 2006.
في نهاية اقول ان سعادة النساء بدأت تتبخر تدريجيا مع ظهور الحركات النسوية وتدابير المساوة.
كما هو موضح في الدراسة ، بل كانت النساء أكثر عرضة تاريخياً للإبلاغ عن مستويات أعلى من السعادة ورفاهية الذاتية ، ولكننا نرى أن فجوة السعادة هذه قد انعكست إلى حد كبير.
وهذه ضريبة عناد الفطرة
رابط الدراسة كاملة pdf
eml.berkeley.edu

جاري تحميل الاقتراحات...