مجموعة د. عبدالعزيز الشبرمي ⚖️ محامون مستشارون
مجموعة د. عبدالعزيز الشبرمي ⚖️ محامون مستشارون

@Dazizshbrmgroup

24 تغريدة 213 قراءة Jun 11, 2020
1-رحلة الزواج كسفينةٍ في موجٍ كالجبال ، وإذا كان الحديث عن الخاطب ، وحسن اختياره ، والسؤال عنه مهماً ، فإنه يمثل تجديفاً من جهة لاتقل عن التجديف من الجهة الأخرى ، وهي حسن اختيار المخطوبة ، وكلاهما أكسير نجاح الرحلة الزوجية الجميلة ...
2-الحديث عن الواجبات والحقوق بين الزوجين محرج إلى حدٍ ما ، فبأيهما بدأت رفع الآخر عقيرته وقال : ونحن أين حقوقنا ؟
ولذا بدأت بالمخطوبات قبل الخاطبين حتى لا أصنف ميالاً لجنس الرجال ، وخوفاً من أهلي أبقاهم الله ذخراً ..
3-إن الذي يحبكم ،وحريص عليكم ، وبالمؤمنين رؤوف رحيم عندما قال : "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه" ، لم ينس أن يؤكد عليكم ، ويقول : "فاربأ بذات الدين تربت يداك "، ويقول " إياكم وخضراء الدِّمن " وهي المرأة الجميلة في منبت السوء ...
4-تتعدد المواصفات والمقاييس التي يرسمها الشاب في مخطوبته ، ولا عتب فهو يختار شريكة العمر ، ومربية الأولاد ، وحصنه الداخلي ، ومستشاره الخاص ، وكل المواصفات تفنى أو تُمل ، ويبقى الدِّين والخلق صفتين ثابتتين يجني الزوج ثمارهما في الدنيا والآخرة .
5-الاحترام ، والاهتمام وقود مَيْكَنة الحب ، وكل زوج وزوجة ينقص لديهما هذا الوقود فحتماً ستتوقف رحلة الزواج ، وطبيعة هذا الوقود أنه ذاتي العطاء ، وأعظم مايفسده تعليقه على استجابة الطرف الآخر ....
6-"اسأل عن أمِّها قبل أن تضمَّها " لدفتر الأسرة ، والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه ، والحيّة لا تلد إلا الحيّة ، ومع ذلك قد تكون الأم طيبة ، والبنت تلقت تربيتها من مجاهيل وسائل التواصل ، و ربما العكس ومن الله التوفيق .
7-عندما ينحصر سؤال الولي وموليتُه على الأمور المادية فقط ، فهذا مؤشر أن المادة هي محور نجاحك مع هذه الأسرة ، وربما كانت المبادئ والقيم أمراً ثانوياً ، وبناء عليه فأقبل ، أو أحجم حسب تفكيرك وطبيعتك ..
8-تقول أم : ابنتي الجميلة لاتصلي أبداً ، وتخاصمني ، وتكاد تضربني ، وقد تقدم لها أربعة خطاب مع علمهم بذلك ، والسؤال : من أنت أيه الزوج عندما تطلب حقك من كافرة بحق أمها الذي آمنت به اليهود والنصارى ؟
9-الفتاة التي تؤمن بعظم الحياة الزوجية ، ومستعدة أن تجدِّف مع زوجها حتى نهاية شطِّ الحياة ، وتؤمن بأن تعطي قبل أن تأخذ ، هي الجديرة بالاختيار ، وتغريداتها وأحاديثها تصدّق ذلك أو تكذبه ، ولست أعني العطاء دون الأخذ ، فاليد الواحدة لاتصفق ، لكن التعامل التجاري قاتل قاتل جداً ...
10-الفتاة التي تستخفُّ بعظيم قدر الأب ، وسند الأخ ، واحترام الزوج ، لاتناسب إلا نفسها ، تماماً كالزوج الذي لايبر أمّاً ، ولا يرحم بنتاً ، ولا يقدّر أختاً ، كلاهما ليسا محلاً للمجاورة ، فضلاً عن المشاركة ...
11-من حقّ الخاطب أن يسأل في النظرة الشرعية عن عمليات التجميل خصوصاً التكميم ، وما خفي عن العيون ، والتكميم ونحوه من حق الفتاة ، لكن نتائجه المترهلة تقتضي معرفة الخاطب به ، وإلا حصل النزاع وللزوج الفسخ للعيب ..
12-بعد الخطوبة وربما بعد الملكة ، يتحادث الطرفان ، فحذار من التعمق فيما محله بعد الزواج ، قد يدخل الشيطان ، ويزرع الريبة في قلوب المريض منهما ، وقد سألتْ عروسةٌ عريسَها : تعرف المولات ؟ فقال نعم استعراضاً ، فقالت : كيف ، وأنت أعزب !!
13-أكرر أيضاً كل عيب في أحد الطرفين أثناء الخطبة فاضربه بعشرة ، فمن عجز عن إخفاء عيبه وقت الخطبة فهو لما بعد ذلك أعجز ، فمن وجدها بليدة ، مغرورة ، شكاكة ، مادية، أنانية ، فالعدول عنها اليوم خير من الغد لك ، ولها ، وللمسلمين ...
14-من الحكمة أن يتفق الطرفان في كافة ما يريدانه لحياتهما في بداية الخطبة ، وسبق القول " الذي تستحي منه ابدأ فيه " ومن حق الخاطب أن يتحفظ بعد ذلك على أي تكليف زائد لايطاق ، وقد تكون المجاملة في الطلب الأول ذريعة لطلبات أُخَرْ ...
15-الفتاة الموظفة قد تساعد زوجها ، وتقضي وقت فراغها ، وغالباً مايكون لديها مجال أرحب في النقاش والحوار ، لكنها قيادية الشخصية ، مستهلَكة الجهد والوقت غالباً ، وكلما كانت بعيدة عن الرجال هدأت نار غيرة الزوج ، واستقرت بذلك الأمور ...
16-ليس كل موظفةٍ منشغلةٌ عن واجبات الزوجية ، وليس كل ربة بيت قائمةً بها ، ولكن ذكاء الزوجة الموظفة يجعلها تستعين بالتقنية ، وتضاعف الجهد وقت الفراغ ، وتتواصل مع زوجها وقت العمل ، ومن كان بطالاً بطبعه ، فهو البطال ولو كان فارغاً نشيطاً .
17-من حق مخطوبتك أن تشترط أي شرط ، ويجب عليك الوفاء به ، أو لها حق الفسخ ، لكن احذر أن تمس الشروطُ التنازلَ عن واجب شرعي ، أو عرف اجتماعي أصيل ، حينها ستكون بين سندان الشرط ، ومطرقة الشرع والعرف .
18-مشاورة المخطوبة على أثاث المنزل ، وبرنامج رحلة العسل ، أمر جميل جداً ، لكن لاتستشير إلا إذا كنت مستعداً بالأخذ برأيها ، وإن كان العائق مادياً فحسنٌ أن تصارحها بميزانيتك ، وعليها أن تدور في رحاها .
19-احذر من المبالغة في الوعود التي لاتستطيع الوفاء بها ، فهذا يعتبر غدراً منك ، اجعل الوعد مفتوحاً ، وابذل كل جهدك في تحقيقه ، وكن شهماً وفياً ما استطعت إلى ذلك سبيلاً .
20-عند حصول اختلاف في وجهات النظر بينك وبين خطيبتك فلايحسن أن تغلق ملف الخطبة نهائياً ، أو تتلفظ بكل ما في جعبتك ، أَبْقِ للصلح موضعاً ، وابتعد قليلاً حتى يبتعد الشيطان عنكما ، ثم عودا للحوار الهادي المتعقل ...
21-احذر غاية الحذر من أساليب الشك وسوء الظن ، من امتحان المخطوبة ، أو تأويل أحاديثها ، أو التحدث معها بالقصص المختلقة ، الأصل فيها أنها كأختك زكاء ، ونقاء ، واحتراماً ...
ويوم أن يدخلك الشكُ فسواء كنت محقاً أم مريضاً لاتعذب نفسك وتعذبها .... انصرف راشداً ..
22-عند حصول نزاعٍ يقتضي الفراق بعد العقد ، فلاتتشدد في إثبات الطلاق ، وأجرك على الله ، ومن حقك الرجوع بالمهر إن كانت الفرقة منها ، أو نصفه إن كانت منك ، " وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته وكان الله واسعاً حكيما " .
23-إذا انتهت علاقتك بخطيبتك ، فانسها تماماً ، واذكرها بخير ، وادع لها بالتوفيق ، واحذر أن يضيع أجرك بغيبتها ، وربما عوقبت بعدم التوفيق بسبب هذا الذنب العظيم ،واخطب غيرها ، بارك الله أفراحكم ، والسلام 🌹🌹
صوابه ( فاظفر )

جاري تحميل الاقتراحات...