1-رحلة الزواج كسفينةٍ في موجٍ كالجبال ، وإذا كان الحديث عن الخاطب ، وحسن اختياره ، والسؤال عنه مهماً ، فإنه يمثل تجديفاً من جهة لاتقل عن التجديف من الجهة الأخرى ، وهي حسن اختيار المخطوبة ، وكلاهما أكسير نجاح الرحلة الزوجية الجميلة ...
2-الحديث عن الواجبات والحقوق بين الزوجين محرج إلى حدٍ ما ، فبأيهما بدأت رفع الآخر عقيرته وقال : ونحن أين حقوقنا ؟
ولذا بدأت بالمخطوبات قبل الخاطبين حتى لا أصنف ميالاً لجنس الرجال ، وخوفاً من أهلي أبقاهم الله ذخراً ..
ولذا بدأت بالمخطوبات قبل الخاطبين حتى لا أصنف ميالاً لجنس الرجال ، وخوفاً من أهلي أبقاهم الله ذخراً ..
3-إن الذي يحبكم ،وحريص عليكم ، وبالمؤمنين رؤوف رحيم عندما قال : "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه" ، لم ينس أن يؤكد عليكم ، ويقول : "فاربأ بذات الدين تربت يداك "، ويقول " إياكم وخضراء الدِّمن " وهي المرأة الجميلة في منبت السوء ...
4-تتعدد المواصفات والمقاييس التي يرسمها الشاب في مخطوبته ، ولا عتب فهو يختار شريكة العمر ، ومربية الأولاد ، وحصنه الداخلي ، ومستشاره الخاص ، وكل المواصفات تفنى أو تُمل ، ويبقى الدِّين والخلق صفتين ثابتتين يجني الزوج ثمارهما في الدنيا والآخرة .
5-الاحترام ، والاهتمام وقود مَيْكَنة الحب ، وكل زوج وزوجة ينقص لديهما هذا الوقود فحتماً ستتوقف رحلة الزواج ، وطبيعة هذا الوقود أنه ذاتي العطاء ، وأعظم مايفسده تعليقه على استجابة الطرف الآخر ....
6-"اسأل عن أمِّها قبل أن تضمَّها " لدفتر الأسرة ، والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه ، والحيّة لا تلد إلا الحيّة ، ومع ذلك قد تكون الأم طيبة ، والبنت تلقت تربيتها من مجاهيل وسائل التواصل ، و ربما العكس ومن الله التوفيق .
7-عندما ينحصر سؤال الولي وموليتُه على الأمور المادية فقط ، فهذا مؤشر أن المادة هي محور نجاحك مع هذه الأسرة ، وربما كانت المبادئ والقيم أمراً ثانوياً ، وبناء عليه فأقبل ، أو أحجم حسب تفكيرك وطبيعتك ..
8-تقول أم : ابنتي الجميلة لاتصلي أبداً ، وتخاصمني ، وتكاد تضربني ، وقد تقدم لها أربعة خطاب مع علمهم بذلك ، والسؤال : من أنت أيه الزوج عندما تطلب حقك من كافرة بحق أمها الذي آمنت به اليهود والنصارى ؟
9-الفتاة التي تؤمن بعظم الحياة الزوجية ، ومستعدة أن تجدِّف مع زوجها حتى نهاية شطِّ الحياة ، وتؤمن بأن تعطي قبل أن تأخذ ، هي الجديرة بالاختيار ، وتغريداتها وأحاديثها تصدّق ذلك أو تكذبه ، ولست أعني العطاء دون الأخذ ، فاليد الواحدة لاتصفق ، لكن التعامل التجاري قاتل قاتل جداً ...
10-الفتاة التي تستخفُّ بعظيم قدر الأب ، وسند الأخ ، واحترام الزوج ، لاتناسب إلا نفسها ، تماماً كالزوج الذي لايبر أمّاً ، ولا يرحم بنتاً ، ولا يقدّر أختاً ، كلاهما ليسا محلاً للمجاورة ، فضلاً عن المشاركة ...
11-من حقّ الخاطب أن يسأل في النظرة الشرعية عن عمليات التجميل خصوصاً التكميم ، وما خفي عن العيون ، والتكميم ونحوه من حق الفتاة ، لكن نتائجه المترهلة تقتضي معرفة الخاطب به ، وإلا حصل النزاع وللزوج الفسخ للعيب ..
12-بعد الخطوبة وربما بعد الملكة ، يتحادث الطرفان ، فحذار من التعمق فيما محله بعد الزواج ، قد يدخل الشيطان ، ويزرع الريبة في قلوب المريض منهما ، وقد سألتْ عروسةٌ عريسَها : تعرف المولات ؟ فقال نعم استعراضاً ، فقالت : كيف ، وأنت أعزب !!
13-أكرر أيضاً كل عيب في أحد الطرفين أثناء الخطبة فاضربه بعشرة ، فمن عجز عن إخفاء عيبه وقت الخطبة فهو لما بعد ذلك أعجز ، فمن وجدها بليدة ، مغرورة ، شكاكة ، مادية، أنانية ، فالعدول عنها اليوم خير من الغد لك ، ولها ، وللمسلمين ...
14-من الحكمة أن يتفق الطرفان في كافة ما يريدانه لحياتهما في بداية الخطبة ، وسبق القول " الذي تستحي منه ابدأ فيه " ومن حق الخاطب أن يتحفظ بعد ذلك على أي تكليف زائد لايطاق ، وقد تكون المجاملة في الطلب الأول ذريعة لطلبات أُخَرْ ...
15-الفتاة الموظفة قد تساعد زوجها ، وتقضي وقت فراغها ، وغالباً مايكون لديها مجال أرحب في النقاش والحوار ، لكنها قيادية الشخصية ، مستهلَكة الجهد والوقت غالباً ، وكلما كانت بعيدة عن الرجال هدأت نار غيرة الزوج ، واستقرت بذلك الأمور ...
16-ليس كل موظفةٍ منشغلةٌ عن واجبات الزوجية ، وليس كل ربة بيت قائمةً بها ، ولكن ذكاء الزوجة الموظفة يجعلها تستعين بالتقنية ، وتضاعف الجهد وقت الفراغ ، وتتواصل مع زوجها وقت العمل ، ومن كان بطالاً بطبعه ، فهو البطال ولو كان فارغاً نشيطاً .
17-من حق مخطوبتك أن تشترط أي شرط ، ويجب عليك الوفاء به ، أو لها حق الفسخ ، لكن احذر أن تمس الشروطُ التنازلَ عن واجب شرعي ، أو عرف اجتماعي أصيل ، حينها ستكون بين سندان الشرط ، ومطرقة الشرع والعرف .
18-مشاورة المخطوبة على أثاث المنزل ، وبرنامج رحلة العسل ، أمر جميل جداً ، لكن لاتستشير إلا إذا كنت مستعداً بالأخذ برأيها ، وإن كان العائق مادياً فحسنٌ أن تصارحها بميزانيتك ، وعليها أن تدور في رحاها .
19-احذر من المبالغة في الوعود التي لاتستطيع الوفاء بها ، فهذا يعتبر غدراً منك ، اجعل الوعد مفتوحاً ، وابذل كل جهدك في تحقيقه ، وكن شهماً وفياً ما استطعت إلى ذلك سبيلاً .
20-عند حصول اختلاف في وجهات النظر بينك وبين خطيبتك فلايحسن أن تغلق ملف الخطبة نهائياً ، أو تتلفظ بكل ما في جعبتك ، أَبْقِ للصلح موضعاً ، وابتعد قليلاً حتى يبتعد الشيطان عنكما ، ثم عودا للحوار الهادي المتعقل ...
21-احذر غاية الحذر من أساليب الشك وسوء الظن ، من امتحان المخطوبة ، أو تأويل أحاديثها ، أو التحدث معها بالقصص المختلقة ، الأصل فيها أنها كأختك زكاء ، ونقاء ، واحتراماً ...
ويوم أن يدخلك الشكُ فسواء كنت محقاً أم مريضاً لاتعذب نفسك وتعذبها .... انصرف راشداً ..
ويوم أن يدخلك الشكُ فسواء كنت محقاً أم مريضاً لاتعذب نفسك وتعذبها .... انصرف راشداً ..
22-عند حصول نزاعٍ يقتضي الفراق بعد العقد ، فلاتتشدد في إثبات الطلاق ، وأجرك على الله ، ومن حقك الرجوع بالمهر إن كانت الفرقة منها ، أو نصفه إن كانت منك ، " وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته وكان الله واسعاً حكيما " .
23-إذا انتهت علاقتك بخطيبتك ، فانسها تماماً ، واذكرها بخير ، وادع لها بالتوفيق ، واحذر أن يضيع أجرك بغيبتها ، وربما عوقبت بعدم التوفيق بسبب هذا الذنب العظيم ،واخطب غيرها ، بارك الله أفراحكم ، والسلام 🌹🌹
صوابه ( فاظفر )
جاري تحميل الاقتراحات...