31 تغريدة 116 قراءة Jun 11, 2020
#ثريد او قصة اليوم عن رجل يعتبر من اكبر النصابين في التاريخ قام ببيع برج ايفيل مرتين وقام بالنصب على احد اشهر زعماء مافيا في التاريخ آل كابونى ومن تابع مسلسل
#ElChapo يعرف من هو هذا الزعيم والنصاب الداهيه يدعى فكتور لوستيج
قبل البدايه حبيت اعرفكم بحسابي يقدم ثريدات وقصص حقيقيه بشكل مختصر وجميل لا تحرمني من دعمك.. وطق فولو وفعل جرس التنبيهات. ❤️ @threedsStory
قبل البدء خلونا نتعرف على هذا النصاب الكبير فيكتور لوستج ولد في بوهيميا وكان يتكلم ٦ لغات بطلاقه كبيره وبعدها سافر إلى الجنوب وبدء عملياته الإجراميه بين نيويورك وباريس.
وكانت اول عملية نصب لهذا الرجل هي ماكينة طباعة النقود. كان يعرض إمكانية الصندوق الصغير إلى الزبائن بينما يقول للزبائن طوال الوقت ان الجهاز يتمكن من نسخ 100 دولار في ستة ساعات.
و الزبون عندما يرى الأرباح الهائلة، يشترى الجهاز بثمن مرتفع، غالبا فوق الثلاثين ألف دولار
وبعد ذلك بإثنا عشر ساعة تنتج الماكينة مئتا دولار وبعدها تنتج ورق أبيض فقط وذلك لنفاذ مخزون الاوراق ذات المئة دولار وعندما يلاحظ الزبون ذلك يكون لوستج قد هرب.
عام 1925, بعد خروج فرنسا من الحرب العالمية الأولى وبعد قذف باريس، كانت بيئة مثالية من اجل عمليات النصب،
وفي يوم من اليوم كان للوستج يقراء الصحف . وكان هناك مقالة تناقش مشاكل المدينة من اجل إصلاح برج #ايفل.
علميات بناء وطلائه كان عمل مكلف، والبرج كان يتجه إلى السقوط.
وبدء هنا يفكر لوستج الإمكانيات خلف هذه المقالة وطور مخطط جهنمى.
كان لوستج يملك بطاقة عمل مزيفة للعمل مع الحكومة ودعا ستة من كبار تجار المعادن إلى اجتماع سرى في فندق #كريلون، واحد من فنادق باريس العتيقة الرفيعة المستوى.
هناك، قدم لوستج نفسه على انه نائب مدير عام وزارة البريد والتلغراف. وشرح انهم تم اختيارهم على أساس سمعتهم الجيدة كرجال اعمل امناء.
اخبر لوستج التجار أن عملية صيانة برج ايفل كانت عملية فاشلة للغاية وانه سوف يتم إلغاء العملية ويتم بيع البرج للنفايات.
استمر لوستج في قوله انه بسبب الضجة العامة المعتادة فإنهم حافظوا على سرية الموضوع.
وقال لوستج انه وقع عليه الاختيار لكى يختار التاجر الذي سوف يتعامل معه بخصوص العملية.
اخذ لوستج التجار إلى البرج في ليموزين مستأجرة من اجل جولة تفتيشية حول المكان ويقيس نبضهم. وذلك اعطى لوستج الفرصة لمعرفة من فيهم الأكثر حماسا للموضوع
سأل لوستج عن العروض لكى يتم تقديمها في اليوم التالى، واخبره بأن يبقوا على الامر سرا. في الحقيقة، لوستج كان يعلم انه سيقبل بالعرض من تاجر واحد، وقام بأخيتار تاجر واحد وهو اندري بويسون.
وكان هذا التاجر بويسون غير معروف وبشراءه البرج سوف يصبح الواجهه ويشتهر كما كان يعتقد.
ولكن واجه فيكتور النصاب الشهير عائق فى أن زوجة الضحية كانت تشك فى الأمر ،مما جعل "فيكتور" يستخدم خبرته فى الخداع والنصب حيث اجتمع مع التاجر "بويسون" وأخبره بأنه يعمل موظفا ومرتبه لا يكفيه للعيش فى مستوى راقى
ففهم التاجر "بويسون " أن "لوستج" ما هو الا موظف مرتشى واطمان بأن العرض سيسرى عليه، مقابل اعطائه رشوة من المال ...
ودفع عشرات الآلاف من الدولارات، التي تسلمها “دان كولينز” نصاب أمريكي أيضاً وسكرتير “لوستيج”، ثم اختفوا، وغادرا الأثنين فوراً إلى “فيينا“، اخذوا القطار ومعهم حقيبة مليئة بالنقود.
وعندما اكتشف “بويسون” أنه راح ضحية عملية نصب، شعر بالحرج الشديد، وفضل ابتلاع الإهانة، وعدم إبلاغ الشرطة خوفاً من الإذلال والفضيحة، وأن كان عانى بعدها أزمات قلبية متتالية قضت على حياته، لذلك لم يتم توجيه أي اتهام لـ” لوستيج ” بسبب تلك الواقعة.
وما فضح “لوستيج” هو تكراره لنفس الأمر.. فبعد أشهر عدة عاد “لوستيج” إلى باريس محاولاً تكرار نفس العملية مع تجار آخرين، فقد أعاد المحاولة مع ستة تجار اخرين، ونجح بالفعل في اصطياد احدهم، والحصول على أموال طائلة منه قدرت وقتها بـ200 ألف دولار.
ولكن هذه المرة ذهب التاجر الذى وقع عليه الأختيار وأبلغ الشرطة، التي فشلت في إلقاء القبض عليه لتمكنه من الهرب إلى أميركا، حيث اختار “لوستيج” التوجه إلى مدينة نيويورك،
ولم يكتفى بالنصب على الأغنياء والأثرياء أصحاب العقليات البسيطة والشرفاء، بل تمكن من الاحتيال على آل كابونى اشهر رجال المافيا الأمريكية فى التاريخ.
حيث اقنعه بأن يستثمر 50 الف دولار في صفقة أسهم، وأحتفظ “لوستج” بأموال لنفسه في صندوق لمدة شهرين, وبعدها رجعهم إليه,
الا انه اعاد له أمواله بعد فترة من الزمن؛ خوفاً من قوته وبطشه، مدعياً ان الصفقة قد فشلت. وأعجاباً بمهارته، منحه آل كابونى 5 الالاف دولار.
ألقي القبض عليه، وقضى بالسجن عام 1947 .
حيث تمكنت الشرطة وأجهزة الأمن الأمريكية من القبض على “لوستيج” وهو يحتال في أمريكا عام 1943م، الا انه فر من البيت الفيدرالى في نيويورك،
ولكن تم القبض عليه مرة اخرى، واعتقاله بعدها ب27 يوما في “بيتسبرج”، وحكم عليه بالسجن 20 عاماً، بعد أن اتهمه القضاء بتهم تحايل كثيرة منها التحايل على باعة المعادن في باريس،
وتم وضعه فى أحد سجون ولاية ميسوري، وهو “سجن الكاتراز” المحكم، ليتوفى به عام 1947م، بسبب تقلص رئتاه.
وهكذا اكون انتهيت من سرد الثريد.. اتمنى نال على اعجابكم .. ولا تحرمني من دعمك 👍🏻❤️
تعديل على ثريد .. آل كابوني يختلف عن آل شابوني #ElChapo .. حصل معاي لبس فقط ..

جاري تحميل الاقتراحات...