🇸🇦 ابومهند آل عيسى 🇸🇦
🇸🇦 ابومهند آل عيسى 🇸🇦

@abomuhanad2015

13 تغريدة 27 قراءة Jul 23, 2021
أعجبني الثريد المتسلسل حول وجهة نظركم المتعلقة عن جانب واحد بالنظر للقبائل المتمسكة ببدواتها كما يعجبني طرحكم وحسابكم دوما
الا انني أستأذنكم بإضافة أن ذلك الواقع لاينطبق على فئتين القبائل التي تحضرت وانصهرت داخل الجزيرة العربية ولا أعني من ارتحلت خارجها كقبائل قشير ونمير واخوتها
كذلك الحال للقبائل المتحضرة بأكملها فيما بقي منها وتمدنها فلم تعد تأتمر برئيس القبيلة وانما أصبحت مثل سائر الشعوب والأمم المتمدنة ولا اقول تمردت على رؤسائها إنما أصبح رؤسائها أهل مدر وتركوا الوبر وخاصة بعد توطين البادية والاستقرار الحضاري فيما بعد كقبيلة تميم إنموذجا وقس عليها؟!
ايضا تمرد بعض أبناء القبائل على الكيان القبلي بعد التعليم العالي وتغير أنماط الحياة بالبعثات التعليمية أو الأمن الوظيفي وعلو شأنهم بالتعليم خاصة الديني في البداية ثم العلوم الدنيوية مماشعر البعض أنهم أعلى مرتبة من غير المتعلمين فتغيرت التبعية فلا إنقياد ولا طاعة لمن يصغرهم بالطبع
وانتم تتحدثون عن مدة مائة عام ولعلي أزيد بما قبل القرن الرابع عشر الهجري وبعد قيام الدولة السعودية الثالثة على يد المؤسس الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه والاستعانة بالعرب كمستشارين ووزراء وسفراء وتجنيس البعض ممن اخلص لهذه البلاد الفتية وأصبح جزء من المنظومة المجتمعية بكامل الحقوق
تخالط المجتمع بالمجتمعات العربية والمسلمة بحكم أن بلادنا قبلة العالم الإسلامي بوجود الحرمين الشريفين واعز الله حكومتنا الرشيدة بخدمتهما وضيوف بيت الله من الحجاج والمعتمرين فأصبح يتوافد الكثير رغبة بالاستقرار وأصبح الجواز السعودي ولا يزال ذو قيمة ومطمع في الحصول عليه وحصل التداخل
بل والإمتزاج والتزاوج وتغيرت أنماط الحياة إلا أن ذلك ما لبث الا بإنتكاسة طبيعية أخبرنا سيدنا ﷺ بعدم تركهما الفخر في الأحساب والطعن في الأنساب وهما من أمور الجاهلية وفعلا وقع ذلك عن طريق منصة الشعر الشعبي ثم موضة الشيلات ووجد من يغذيها للفتنة بين المجتمع وأتى الرأي الشرعي المسالم
بقواعد شرعية ظاهرها الرحمة وباطنها لا أقول العذاب إنما الفتنة من حيث لايعلمون أولها درء المفاسد وآخرها إعتبار الحسب والنسب شيئ واحد وعكس المقاصد النبوية على صاحبها افضل صلاة وأتم تسليم بل حدث أن حرف قولهﷺ في اعتبار النسب من شروط النكاح ومن يقول ذلك يفتري على الحبيبﷺ ثم الافتراء
على سيدنا الفاروق رضي الله عنه عندما أقسم غير حانث بأن يمنع زواج ذوات الأحساب الا من أكفائهن وهو صادق لكن الأحساب ليست الأنساب إنما هي المكانة الاجتماعية وليست المال كون المرأة تنكح لأربع(الجمال والمال والحسب والدين) وهذا الكمال والظفر بذات الدين وكون في أحاديث أربع فرق ﷺ بينهما
بل أتى أعجمي من أهل السنة والجماعة يدعى حسن الريكي من بلاد فارس والف في الامام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله كتاب جعل فصلا كاملا عن حسب الشيخ وفصلا مستقلا عن نسب الشيخ ويأتي قضاتنا ومشائخنا ويجعلون الحسب والنسب شيئا واحداً بل منهم مادونا ذلك وهو نسابة ومؤرخ ورئيس محاكم عفا الله عنه
تلك الأمور أذكت العودة إلى الإنتساب من جديد فالقاعدة أن الحضري هو من ينتسب للبدوي وليس العكس وذلك لقوة رابطة العصبية القبلية لدى البادية وحدث الوهم بالتشابة وخلاف ذلك من أمور أوقعت العوام في أمور قد لاتحمد عقباها من الوقوع في اللعنة فيمن انتسب إلى غير أبيه أو غير قبيلته وهكذا تمر
الأيام إلى أن يتحقق هذا العلم الجيني النسبي الذي كشف الحقائق البيولوجية ووضح أن الانتساب للقبائل ايدلوجيا كون القبيلة كيان سياسي وآمن للعودة لسلوم البادية وأنه مكون من مكونات المجتمع المدني ويثبت وجوده أنه لم يكن طارئا على المجتمع وكانت النتائج الجينية المتنوعة التي كشفت الأمور؟!
ولن أطيل في هذا الجانب وكما يقال يكفي من القلادة ما أحاط بالعنق إلا أنه ينبغي الذب عن الشبهات المتداولة حول العلم الجيني النسبي والتي يختلقها الخاسر بكشف الأمور كما قال استاذنا ابوفيصل في مبحث جميل بعنوان ما يمدح السوق الا من ربح فيه إضافة إلى المؤدلجين بالخوف من كل جديد والتحذير
جهلا بالشبهه والتساؤلات التي تطرح على من يجهل دهاليز العلم والتفريق بين فحوصات إثبات البنوة والأبوة وبين فحوصات إثبات النسب بتكتل معتبر ودراسة مستفيضة ومتقدمة تقطع الشك باليقين ولكن كما يقال الناس أعداء لما يجهلون وقطار العلم الجيني انطلق ومن لم يركب في المحطة الأولى سيركب متأخرا

جاري تحميل الاقتراحات...