أنزل الله -سبحانه وتعالى- القرآن وكتب على جميع العلماء من الصحابة إلى القرن الرابع عشر ألا يفهموه فهماً صحيحاً، بل وجعل معانيه ملبسة للقارئ، فحينما يقول:{فاقطعوا أيديهما} يظن القارئ أن القطع هو البتر بينما هو الكف والإيقاف.
ولكن الله بعد أن جعل خير الأمم ضالة عن سواء السبيل=
ولكن الله بعد أن جعل خير الأمم ضالة عن سواء السبيل=
= كل هذه الفترة وبهذا الكم من العلماء، قرر سبحانه أن يجري الحق على لسان العالم الكبير محمد شحرور ليبين للناس أنهم كانوا على ضلال كل هذه القرون وأنه هو الذي جاء بالحق فقط.
وبقدرة القادر سبحانه، كان الحق الذي أتى به متوافقاً مع المفاهيم الغربية الحديثة ولا يغضب بني الأصفر❤
وبقدرة القادر سبحانه، كان الحق الذي أتى به متوافقاً مع المفاهيم الغربية الحديثة ولا يغضب بني الأصفر❤
لعن الله العالم الكبير الدكتور محمد شحرoر وجعل مثواه أسفل سافلين مع الكفار والمنافقين والملحدين والنكرانيين وساء أولئك رفيقاً.
جاري تحميل الاقتراحات...