قالت له زوجته :
أيها النجّار نم ككل ليلة فالرب واحد والأبواب كثيرة
نزلت الكلمات سكينة على قلبه فغفت عيناه
ولم يفق إلا على صوت قرع الجنود على بابه شحب وجهه
ونظر إلى زوجته نظرة يأس وندم
وحسرة على تصديقها
فتح الباب بيدين ترتجفان ومدهما للحارسين لكي يقيدانه
أيها النجّار نم ككل ليلة فالرب واحد والأبواب كثيرة
نزلت الكلمات سكينة على قلبه فغفت عيناه
ولم يفق إلا على صوت قرع الجنود على بابه شحب وجهه
ونظر إلى زوجته نظرة يأس وندم
وحسرة على تصديقها
فتح الباب بيدين ترتجفان ومدهما للحارسين لكي يقيدانه
قال له الحارسان في استغراب :
لقد مات الملك ونريدك أن تصنع
تابوتا له
أشرق وجهه ونظر إلى زوجته نظرة اعتذار فابتسمت
وقالت له زوجته :
أيها النجّار نم ككل ليلة فالرب واحد والأبواب كثيرة !
فالعبد يرهقه التفكير و الرب تبارك وتعالى يملك التدبير
لقد مات الملك ونريدك أن تصنع
تابوتا له
أشرق وجهه ونظر إلى زوجته نظرة اعتذار فابتسمت
وقالت له زوجته :
أيها النجّار نم ككل ليلة فالرب واحد والأبواب كثيرة !
فالعبد يرهقه التفكير و الرب تبارك وتعالى يملك التدبير
الخلاصة:
من اعتز بمنصبه فليتذكر فرعون
ومن اعتز بماله فليتذكر قارون
ومن اعتز بنسبه فليتذكر أبا لهب
إنما العزة لله وحده سبحانه
عندما نترك وديعه عند أحد نثق بأمانته
ويقول لنا(من عيوني)نشعر بالأمان لحاجتنا،
فماذا نشعر عندما يقول لنا رب العالمين
( واصبر لِحُكم ربك فإِنك بِأعيننا)
من اعتز بمنصبه فليتذكر فرعون
ومن اعتز بماله فليتذكر قارون
ومن اعتز بنسبه فليتذكر أبا لهب
إنما العزة لله وحده سبحانه
عندما نترك وديعه عند أحد نثق بأمانته
ويقول لنا(من عيوني)نشعر بالأمان لحاجتنا،
فماذا نشعر عندما يقول لنا رب العالمين
( واصبر لِحُكم ربك فإِنك بِأعيننا)
جاري تحميل الاقتراحات...