ملاك
ملاك

@Mk_7g

7 تغريدة 14 قراءة Apr 24, 2021
أحياناً يكون صعب علينا مقاومة المغريات ونقع في مرحلة الخيار الصعب بين اللي المفترض أسويه واللي ابغى أسويه. وهالشي يخلي مهمة تحقيق الاهداف صعبة!
فبعض الخيارات تتخذ مو لأن الشخص ما يعرف الخيار الأفضل بالنسبة له ولكن بسبب وقوعه تحت تأثير المغريات.
#تغيير_السلوك #تعزيز_الصحة #سلسله
فغالباً اللي يبي يقتصد بمصاريفة، يعرف انه يحتاج يحدد أولوياته بالشراء ولكن يمكن يكون اغراء ريحة القهوة من المقهى كل صباح يخليه يستسلم لها.
وايضاً اللي يبي يخفف وزنه، يعرف انه يحتاج يحافظ على اكل صحي لكن يمكن يكون اغراء علبة البيتزا قدامه لا يقاوم.
للسيطرة على هذا السلوك تم اقتراح نظرية "نقطة القرار" وهي تقوم على أساس ان الشخص اللي عنده هدف، في الظروف العادية يختار التصرف الصحيح للوصول لهدفه. ولكن عند وجود المغريات غالباً ينحاز لطرفها بسبب اغرائها او لأنه يميل للنتائج السريعة او الشعور اللحظي ويهمل النتيجة والاثر المستقبلي.
تقترح هذه النظرية إنشاء "نقطة إتخاذ قرار" خلال السلوك، لتقنع الشخص بالتوقف واعادة التفكير في قراره.
ولها ثلاث طرق شائعة للتطبيق.
الأولى: باستحداث قيمة مالية إضافية للسلوك الغير مرغوب.
وتهدف لإعادة تقييم الشخص للاحتياج الفعلي للسلوك، مثال: زيادة سعر المشروبات الغازية.
الثانية: بإنشاء نقاط توقف متقطعة فالسلوك. بهدف التوقف لإعادة تقييم القرار، وتعتمد غالباً على الشعور بالذنب أو إدراك مقدار الاستهلاك، مثال: كيس البطاطس اللي نفتحه وماننتبه الا وهو مخلص. بدل الاكل من الكيس مباشره، نضع كميه منه في صحن وبكل مره يخلص تكون بمثابة نقطة توقف للتفكير.
الثالثة: تكون بتقديم معلومة او تذكير. وتهدف لجذب الانتباه لسلوك ممكن يكون مهمل، مثال: طلب البائع منك بالرغبة بالتبرع بالهللات المتبقية. او كمثال صحي بعض التطبيقات اللي تستخدم للتذكير بالتنفس او شرب الماء وغيرها.

جاري تحميل الاقتراحات...