تانى و تالت حتى لا ننسى و لا ينسى أصحاب الغرض و مبررى الخيانة. تجرؤ أثيوبيا على بناء السد بدأ فى ابريل ٢٠١١ و قطع خطوات متقدمة لمدة ثلاث سنوات بسبب السيولة التى سببتها يناير فى مصر ما بين جهل الثوار دون قصد بمفهوم الدولة و مصر بالذات و ما يحيطها. فالمشكلة تسبب فيها أصلاً من يزايد
و ما بين خطة محكمة لمصر أيضاً ساهمت فى وضعها موضع التنفيذ يناير و تبعاتها و هذا ليس تبريراً للدولة المصرية الأن او اننا سنتراجع عن الدفاع عن حقوقنا لكن من يحدثوكم كثوار هم أول من ساهم فى تهديد هذه الحقوق. و الغريب ان يتحدث اخونجى مجرم عن فكرة التثوير و هو من نشأ فى حظيرة الطاعة
و لا ننسى غباء مجموعة الإخوان المجرمين فى علاج الازمة وقت توليهم و هراء خطط الهواء مباشرة و اجتماع مجموعة من الأنطاع لا يصلحوا لإدارة كشك و ليس دولة بحجم مصر. بل إن بعد خلع الإخوان تلقف حلفاؤهم ملف السد و دعموا اثيوبيا اكثر لتتعسف و تتشدد فى موقفها و هذا يدلكم على مدى "وطنيتهم".
و القضية الثانية و هى ليبيا و دور المستعمر الامبريالى التركى الجديد القادم تحت عباءة الدين و ميثولوجيا و خرافات تاريخية يضحك بها الاسلاميون على البسطاء ليتقبلوا احتلال بلدهم من مستعمر دون ان يطلق طلقة واحدة. و ايضاً المستعمر التركى اطلق حملته و اظهر وجهه بعد يناير و بسببها.
فلا يزايد احد على الدولة المصرية و هى تحارب تبعات من قالوا انهم ثوار و هم اما اغبياء أو خونة اذا كان اصلاً لديهم ذرة انتماء لهذا البلد. مصر ستواجه قدر استطاعتها و ستفرض دورها مهما أضعفوها.و من يلفظ وطنه لصالح أفكار الخرافة و يعيش بيننا فلا وطن له و عليه ان ينضم الثوار والمستعمر.
جاري تحميل الاقتراحات...