الله سبحانه وتعالى أنعم ورزق رسوله بعدة نعم عظيمة ومن هذه النعم كانت حب خديجه له ، فتخيل أن النبي عليه الصلاة والسلام كان يردد دائما ويقول ( رزقت حبها ، رزقت حبها ) لدرجة أن حتى زوجاته أمهات المؤمنين يشعرون بالغيرة من خديجة على الرغم من أنها توفت ولم يروها ابدا
ولكن من (1/30)
ولكن من (1/30)
شدة ذكر رسول الله لها حتى بعد موتها كانوا يشعرون بأن رسول الله أحبها حبا شديدا ليس له مثيل أبدا فكيف بدأت هذه العلاقة بين الحبيبين رسول الله وسيدة نساء الجنة خديجة بنت خويلد ؟
لنرجع بالماضي إلى العام 29 قبل الهجرة وندخل إلى عمق مكة المكرمة وتحديدا في أسواقها وبين تجارها (2/30)
لنرجع بالماضي إلى العام 29 قبل الهجرة وندخل إلى عمق مكة المكرمة وتحديدا في أسواقها وبين تجارها (2/30)
المشهورين الذين يتناقلون الكلام فيما بينهم عن شاب في الخامسة والعشرين من عمره ويدعى الصادق الامين وهو فطن جدا في أمور التجارة على الرغم من صغر سنه
ويشاع خبر هذا الشاب في جميع أرجاء مكة المكرمة بأن من يريد الربح والمكسب في تجارته يستأجر هذا الصادق الأمين للعمل في تجارته ، (3/30)
ويشاع خبر هذا الشاب في جميع أرجاء مكة المكرمة بأن من يريد الربح والمكسب في تجارته يستأجر هذا الصادق الأمين للعمل في تجارته ، (3/30)
فكانوا التجار الكبار يتسابقون لكسب خدمات هذا الصادق الأمين للعمل في تجارتهم والتنافس كان شديد بينهم وأصبحوا يعرضون عليه اعلى اجر
وعندما نتحدث عن تجار مكة فلابد أن نقف ونذكر خديجة بنت خويلد واحدة من كبار سيدات مكة وواحدة من كبار تاجرات قريش والجزيرة العربية أجمع ، ويشهد (4/30)
وعندما نتحدث عن تجار مكة فلابد أن نقف ونذكر خديجة بنت خويلد واحدة من كبار سيدات مكة وواحدة من كبار تاجرات قريش والجزيرة العربية أجمع ، ويشهد (4/30)
لها كل إنسان في قريش على خلقها العظيم وحيائها الذي لم يعرف له مثيل
بلغ خديجة الخبر الذي شاع في مكة عن هذا الصادق الأمين الخلوق وبدون تردد بعثت إليه بالقدوم لتعرض عليه العمل معها وستعطيه أجرا ضعف ماعرض عليه من قبل تجار قريش ، وفي بعض الروايات أن أبو طالب عم النبي كان (5/30)
بلغ خديجة الخبر الذي شاع في مكة عن هذا الصادق الأمين الخلوق وبدون تردد بعثت إليه بالقدوم لتعرض عليه العمل معها وستعطيه أجرا ضعف ماعرض عليه من قبل تجار قريش ، وفي بعض الروايات أن أبو طالب عم النبي كان (5/30)
الوسيط بين خديجة بنت خويلد ومحمد عليه الصلاة والسلام
العرض الذي قدمته خديجة لرسول الله كان عرض مغري بالتأكيد خصوا أن رسول الله كان شاب في بداية عمره وفي الوضع الطبيعي والغالب أن تعرض كهذا لا يعطى إلا الرجل يتمتع بخبرة كبيرة للغاية لكن لأن رسول الله أعظم إنسان عرفته (6/30)
العرض الذي قدمته خديجة لرسول الله كان عرض مغري بالتأكيد خصوا أن رسول الله كان شاب في بداية عمره وفي الوضع الطبيعي والغالب أن تعرض كهذا لا يعطى إلا الرجل يتمتع بخبرة كبيرة للغاية لكن لأن رسول الله أعظم إنسان عرفته (6/30)
البشرية فلم يكن أي شي بحياته طبيعي حتى في أبسط الاشياء وأصعبها .
فوافق رسول الله على عرض خديجة بنت خويلد ، وبداية ظهور بوادر المحبة بين البدرين خديجة ومحمد رسول الله كانت بعد أن كلفته خديجة بقيادة التجارية للشام ورسلت معه غلام لها يدعى ميسرة وميسرة كان مثل العين الثالثة (7/30)
فوافق رسول الله على عرض خديجة بنت خويلد ، وبداية ظهور بوادر المحبة بين البدرين خديجة ومحمد رسول الله كانت بعد أن كلفته خديجة بقيادة التجارية للشام ورسلت معه غلام لها يدعى ميسرة وميسرة كان مثل العين الثالثة (7/30)
لخديجة التي أوكلته بمساعدة الرسول ومراقبة كل شاردة وواردة تحدث
وفي هذه الرحلة تحديدا حدثت أمور لم تكن عادية وطبيعية رواها ميسرة لخديجة عندما رجعوا لمكة فمالذي حدث ؟ خرج رسول الله بقافلة خديجة من مكة إلى الشام وعندما إقتربوا من الوصول لوجهتم ، أراد رسول الله أن يريح بدنه (8/30)
وفي هذه الرحلة تحديدا حدثت أمور لم تكن عادية وطبيعية رواها ميسرة لخديجة عندما رجعوا لمكة فمالذي حدث ؟ خرج رسول الله بقافلة خديجة من مكة إلى الشام وعندما إقتربوا من الوصول لوجهتم ، أراد رسول الله أن يريح بدنه (8/30)
الطاهر أسفل شجرة فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم في ظل شجرة ، وكان بالقرب من هذه الشجرة راهبا يعرف ميسرة فسأله من هذا الرجل ؟
فقال ميسرة : هذا رجل من قريش من أهل الحرم . فقال له الراهب : ما نزل تحت هذه الشجرة إلا نبي . تعجب ميسرة من كلام الراهب وذهب مع رسول الله لإكمال (9/30)
فقال ميسرة : هذا رجل من قريش من أهل الحرم . فقال له الراهب : ما نزل تحت هذه الشجرة إلا نبي . تعجب ميسرة من كلام الراهب وذهب مع رسول الله لإكمال (9/30)
وجهتهم ثم باع رسول الله صلى الله عليه وسلم سلعته التي خرج بها ، واشترى ما أراد أن يشتري
ثم أقبل عائدا إلى مكة ومعه ميسرة ، فكان ميسرة إذا كانت الهاجرة واشتد الحر يرى ملكين يظلانه من الشمس وهو يسير على بعيره ، وفي رواية أخرى أنه كان يرى غيمتين لا تفارق النبي تحميه من ضوء (10/30)
ثم أقبل عائدا إلى مكة ومعه ميسرة ، فكان ميسرة إذا كانت الهاجرة واشتد الحر يرى ملكين يظلانه من الشمس وهو يسير على بعيره ، وفي رواية أخرى أنه كان يرى غيمتين لا تفارق النبي تحميه من ضوء (10/30)
الشمس الحارق طوال رحلتهم ..
ومنذ أن انطلقت رحلة الحبيب عليه الصلاة والسلام للشام كان ميسرة يرى أمور غريبه تحدث مثل الغيمتين التي لا تفارق النبي عليه الصلاة والسلام وحديث الراهب وخلق النبي العظيم الذي بسببه أحبه جميع من قابله في هذه الرحله ، ويقول ميسرة أن محبته وضعت في (11/30)
ومنذ أن انطلقت رحلة الحبيب عليه الصلاة والسلام للشام كان ميسرة يرى أمور غريبه تحدث مثل الغيمتين التي لا تفارق النبي عليه الصلاة والسلام وحديث الراهب وخلق النبي العظيم الذي بسببه أحبه جميع من قابله في هذه الرحله ، ويقول ميسرة أن محبته وضعت في (11/30)
قلبي منذ أن ركبنا على ..القافله
ومع هذا كله أيضا كانت هذه أربح تجارة شهدتها خديجة ولم تشهد تجارة أربح منها أبدا وربحها كان أضعاف ماحصلت عليه في تجاراتها السابقة وعندما رجعوا إلى مكة ذهب رسول الله إلى دار خديجة يبشرها بنجاح تجارتهم ثم ذهب لداره لكن ميسرة لم يغادر دار (12/30)
ومع هذا كله أيضا كانت هذه أربح تجارة شهدتها خديجة ولم تشهد تجارة أربح منها أبدا وربحها كان أضعاف ماحصلت عليه في تجاراتها السابقة وعندما رجعوا إلى مكة ذهب رسول الله إلى دار خديجة يبشرها بنجاح تجارتهم ثم ذهب لداره لكن ميسرة لم يغادر دار (12/30)
خدیجه حتی ..حدثها بكل ماحدث
فأخبرها بشأن الراهب وبشأن الغيمتين التي لا تفارقه وبشأن خلقه وبشأن محبتة التي أسرت كل من شاهده وكلمة ، وفي ذلك الوقت خديجة كان عمرها مابين 35 إلى 40 بمعنى أنها أكبر من رسول الله بعشر سنوات على الأقل ولم تكن متزوجة وعندما اسمعت حديث ميسرة حن (13/30)
فأخبرها بشأن الراهب وبشأن الغيمتين التي لا تفارقه وبشأن خلقه وبشأن محبتة التي أسرت كل من شاهده وكلمة ، وفي ذلك الوقت خديجة كان عمرها مابين 35 إلى 40 بمعنى أنها أكبر من رسول الله بعشر سنوات على الأقل ولم تكن متزوجة وعندما اسمعت حديث ميسرة حن (13/30)
قلبها وأحبته وزرع الله حب نبيه .بقلبها
فأرادت أن تعرض عليه الزواج ولكن ذكرنا أن خديجة كانت امرأة شديدة الحياء فخجلها كان لا يسمح لها أن تفاتح رسول الله بأنها تريد الزواج منه ، فأرسلت إلى صديقتها نفيسه بنت منبه وأخبرتها بالأمر وطلبت منها أن تفاتح رسول الله في الأمر لانها (14/30)
فأرادت أن تعرض عليه الزواج ولكن ذكرنا أن خديجة كانت امرأة شديدة الحياء فخجلها كان لا يسمح لها أن تفاتح رسول الله بأنها تريد الزواج منه ، فأرسلت إلى صديقتها نفيسه بنت منبه وأخبرتها بالأمر وطلبت منها أن تفاتح رسول الله في الأمر لانها (14/30)
تخجل أن تطلب منه بنفسها ، فذهبت نفيسة إلى النبی
وقالت له : يامحمد مايمنعك أن تزوج ؟
فقال : مابيدي ما أتزوج به
فقالت : فإن كفيت ذلك ودعيت إلى الجمال والمال والكفاءة ألا تجيب ؟
فقال : من هي ؟
قالت : خديجه
فقال : كيف لي بذلك
فقالت : علي ( بمعني هي من ستتكفل بالموضوع ) (15/30)
وقالت له : يامحمد مايمنعك أن تزوج ؟
فقال : مابيدي ما أتزوج به
فقالت : فإن كفيت ذلك ودعيت إلى الجمال والمال والكفاءة ألا تجيب ؟
فقال : من هي ؟
قالت : خديجه
فقال : كيف لي بذلك
فقالت : علي ( بمعني هي من ستتكفل بالموضوع ) (15/30)
فقال : فأنا افعل
فأرسلت خديجة لعمها ليزوجها لان والدها كان متوفي وذهب رسول الله إلى أعمامه من أجل أن يصطحبهم لعم خديجه ليخطبها منه ، وتشير الروايات أن حمزة بن عبدالمطلب رضي الله عنه هو من ذهب معه ليخطب خديجة من عمها وقد ذكر إبن اسحاق أن مهر خديجة كان عشرين بكرة
وبزواجهم (16/30)
فأرسلت خديجة لعمها ليزوجها لان والدها كان متوفي وذهب رسول الله إلى أعمامه من أجل أن يصطحبهم لعم خديجه ليخطبها منه ، وتشير الروايات أن حمزة بن عبدالمطلب رضي الله عنه هو من ذهب معه ليخطب خديجة من عمها وقد ذكر إبن اسحاق أن مهر خديجة كان عشرين بكرة
وبزواجهم (16/30)
أنتهت إقامة رسول الله بمنزل عمه أبي طالب وذهب للعيش بمنزل خديجة ، فأصبح رسول الله يدير أموالها وتجارتها التي أغنتهم ، وأنجبت خديجه من رسول الله 7 أبناء وبنات ، واستمر زواجهم 15 سنة حتى نزل الوحي على رسول الله
وذكر إبن اسحاق أن لحظة نزول جبريل على رسول الله شعرت خديجه بأن (17/30)
وذكر إبن اسحاق أن لحظة نزول جبريل على رسول الله شعرت خديجه بأن (17/30)
أمرا ما أصاب رسول الله وبعثت إليه بعض الرجال لتتطمئن عليه ، فكانت صلة الحب بينهم شديدة لدرجة إذا أصيب احدهم بمكروه يشعر به الثاني ولو كان يبعد عنه أميال
وعندما رجع رسول الله من الغار ليحدثها بما رأی قال لها " مالي يا خديجة ؟ وأخبرها بالذي حصل له بالغار و قال : لقد خشيت (18/30)
وعندما رجع رسول الله من الغار ليحدثها بما رأی قال لها " مالي يا خديجة ؟ وأخبرها بالذي حصل له بالغار و قال : لقد خشيت (18/30)
على نفسي . فقالت خديجة : كلا والله لا يخزيك الله أبدا ، إنك لتصل الرحم ، وتقري الضيف ، وتحمل الكل ، وتكسب المعدوم ، وتعين على نوائب الحق .
فكانت تطمئن قلبه وتهدأ من روعه فانطلقت به خديجة حتى أتت ورقة بن نوفل ابن عم خديجة وكان قد تنصر في الجاهلية ، وكان يكتب الكتاب (19/30)
فكانت تطمئن قلبه وتهدأ من روعه فانطلقت به خديجة حتى أتت ورقة بن نوفل ابن عم خديجة وكان قد تنصر في الجاهلية ، وكان يكتب الكتاب (19/30)
العبراني ، وكان شيخا كبيرا قد عمي ، فقالت له خديجة : استمع من ابن أخيك
فقال له ورقة : يا ابن أخي ماذا ترى ؟ فأخبره رسول .الله صلى الله عليه وسلم خبر ما أري فقال له ورقة : هذا الناموس الذي كان ينزل على موسى وآمنت خديجة بنت خويلد ، وصدقت بما جاءه من الله ووازرته على أمره ، (20/30)
فقال له ورقة : يا ابن أخي ماذا ترى ؟ فأخبره رسول .الله صلى الله عليه وسلم خبر ما أري فقال له ورقة : هذا الناموس الذي كان ينزل على موسى وآمنت خديجة بنت خويلد ، وصدقت بما جاءه من الله ووازرته على أمره ، (20/30)
وكانت أول من أمن بالله ورسوله
وصدقت بما جاء منه ، فخفف الله بذلك عن رسوله صلى الله عليه وسلم لا يسمع شيئا يكرهه من رد عليه ، وتكذيب له ، فيحزنه ذلك إلا فرج الله عنه بها إذا رجع إليها تثبته ، وتخفف عنه ، وتصدقه وتهون عليه أمر الناس ، رضي الله .عنها وأرضاها
وفي مرة من (21/30)
وصدقت بما جاء منه ، فخفف الله بذلك عن رسوله صلى الله عليه وسلم لا يسمع شيئا يكرهه من رد عليه ، وتكذيب له ، فيحزنه ذلك إلا فرج الله عنه بها إذا رجع إليها تثبته ، وتخفف عنه ، وتصدقه وتهون عليه أمر الناس ، رضي الله .عنها وأرضاها
وفي مرة من (21/30)
المرات كان رسول الله في دار خديجة ونزل عليه جبريل وكانت خديجة رضي الله عنها تعد لرسول الله الطعام ، وقبل أن تدخل على النبي : بطعامها ، قال جبريل للنبي عليه الصلاة والسلام
هذه خديجة أتتك معها إناء فيه إدام أو طعام أو شراب ، فإذا هي أتتك ، فاقرأ عليها السلام من ربها ومني ، (22/30)
هذه خديجة أتتك معها إناء فيه إدام أو طعام أو شراب ، فإذا هي أتتك ، فاقرأ عليها السلام من ربها ومني ، (22/30)
وبشرها ببيت في .الجنة من قصب ، لا صخب فيه ولا نصب
الله جل وعلا سلم عليها ، وبشرها جبريل ببيت من الجنة ، ياله من شعور عظيم لا يوصف شعرت به خديجة رضي الله عنها : عن ابن عباس : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سيدة نساء أهل الجنة بعد مریم فاطمة ، وخديجة ، وامرأة فرعون (23/30)
الله جل وعلا سلم عليها ، وبشرها جبريل ببيت من الجنة ، ياله من شعور عظيم لا يوصف شعرت به خديجة رضي الله عنها : عن ابن عباس : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سيدة نساء أهل الجنة بعد مریم فاطمة ، وخديجة ، وامرأة فرعون (23/30)
أسيا.
كان رسول الله يفضلها على سائر زوجاته ، و لم يتزوج عليها غيرها حتى ماتت وكان يكثر من ذكرها بحيث أن عائشة كانت تقول : ما غرت على أحد من نساء النبي ما غرت على خديجة وما رأيتها ولكن كان النبي يكثر من ذكرها وكان النبي يذبح الشاة ثم يقطعها أعضاء ثم يبعثها في صدائق خديجة (24/30)
كان رسول الله يفضلها على سائر زوجاته ، و لم يتزوج عليها غيرها حتى ماتت وكان يكثر من ذكرها بحيث أن عائشة كانت تقول : ما غرت على أحد من نساء النبي ما غرت على خديجة وما رأيتها ولكن كان النبي يكثر من ذكرها وكان النبي يذبح الشاة ثم يقطعها أعضاء ثم يبعثها في صدائق خديجة (24/30)
فقلت له كأنه لم يكن في الدنيا إلا خديجة فيقول إنها كانت ، وكان لي منها ولد ، بمعنى أن بالدنيا لم يكن لي إلا خديجة ، وعائشة رضي الله عنها كانت شديدة الغيره المرات ذكرها ، وأخذ يثني عليها ويستغفر لها فشعرت : عائشه بالغيرة وقالت
لقد عوضك الله من كبيرة السن فغضب رسول الله (25/30)
لقد عوضك الله من كبيرة السن فغضب رسول الله (25/30)
وتغيرت ملامحه فقالت عائشه في نفسها اللهم إن أذهبت غضب رسولك عني لم أعد أذكرها بسوء وبعد لحظات جاء النبي لعائشه وقال لها كيف قلت ؟ والله إنها آمنت بي إذا كذبني الناس ، وأوتني إذ رفضني الناس ورزقت منها .. الولد وحرمتموه مني
توفيت السيدة خديجة قبل الهجرة إلى المدينة المنورة (26/30)
توفيت السيدة خديجة قبل الهجرة إلى المدينة المنورة (26/30)
بثلاثة سنوات ، ولها من العمر خمس وستون سنة ، وكانت وفاتها مصيبة كبيرة بالنسبة لرسول الله تحملها بصبر وجأش راضيا بحكم الله سبحانه و لقد حزن عليها الرسول صلى الله عليه وسلم حزنا كبيرا حتی خشى خشى عليه ومكث فترة بعدها بلا زواج
ويوم فتح مكة والناس ملتفون حول الرسول وقريش (27/30)
ويوم فتح مكة والناس ملتفون حول الرسول وقريش (27/30)
كلها تأتي إليه ليسامحها ويعفو عنها فإذا به يرى سيدة عجوز قادمة من بعيد ..فيترك الجميع ويقف معها يكلمها ثم يخلع عباءته ويضعها على الأرض ويجلس مع العجوز عليها فعائشة تسأل من هذه التي أعطاها النبي وقته وحديثه واهتمامه كله ؟
فيقول : هذه صاحبة خديجة ! فتسال : وفيم كنتم (28/30)
فيقول : هذه صاحبة خديجة ! فتسال : وفيم كنتم (28/30)
تتحدثون يا رسول الله ؟ فقال : كنا نتحدث عن أيام خديجة فغارت أمنا عائشة من الذي قاله رسول الله ، وبعد موت السيدة خديجة بسنة تأتي إمرأة من الصحابة للنبي وتقول له : يارسول الله ألا تتزوج ؟ فيبكى النبي ويقول وهل بعد خديجة أحد ؟ : رضي الله عن السيدة خديجة بنت خويلد وجمعنا بها (29/30)
في جنات عرضها السماوات والأرض ، والللهم أرزقنا بالزواج الصالح .. والذرية الصالحه يارب. (30/30)
جاري تحميل الاقتراحات...