إلى كلية الحرس العريقة:
ها قد انقضت ثماني سنوات منذ التحاقنا برحابك، ثماني سنوات كانت كفيلة بتعليمنا كيف نشق طريقَ النجاح، كانت كفيلة بتعليمنا الكفاح، كانت كفيلة بتعليمنا إتقان مسك السلاح. علمتنا الانضباط العسكري، علمتنا المشي في صف واحد ، علمتنا انه لكل مناسبة لبسها الخاص.
ها قد انقضت ثماني سنوات منذ التحاقنا برحابك، ثماني سنوات كانت كفيلة بتعليمنا كيف نشق طريقَ النجاح، كانت كفيلة بتعليمنا الكفاح، كانت كفيلة بتعليمنا إتقان مسك السلاح. علمتنا الانضباط العسكري، علمتنا المشي في صف واحد ، علمتنا انه لكل مناسبة لبسها الخاص.
علمتنا الهندسة الميكانيكية بسن مبكر، تحملتِ مخاطر كثيرة من أجل أبنائُكِ الطلاب، علمتنا التدرج في الصُنع بدأً بحافظة أقلام في السنة الاولى و إنتهاء بابتكار خاص. علمتنا الانتماء، علمتنا التعاون، علمتنا التآخي. نعم اغتربنا عن أهلنا و لكن لم تعاملينا كغرباء أبداً، كنت الام و الاب و
الداعم الاول و السند كنت عائلةً لنا، مهما كتبت و مهما عبّرت لن أوفيكِ حقكِ. و ها هي أصعب لحظة في الحياة لحظة الوداع، فلكلِ بداية نهاية، و لكل لقاء فراق، نودع أنفسنا عندكم ولا نودعكم، نودع مشاعرنا، ذكرياتنا، حقبة جميلة من الزمن عمرها ثمانِي سنوات، جاء اليوم الذي نقول فيه وداعًا،
وداعًا لكل منكم و فيكم و إليكم، قلوبًا و أوراقًا وكتبًا ومبنى وذكريات.
الوداع يا كلية الحرس.
إبنكِ سليمان بن عامر الحارثي
الوداع يا كلية الحرس.
إبنكِ سليمان بن عامر الحارثي
جاري تحميل الاقتراحات...