Sherien Hamdy🌷
Sherien Hamdy🌷

@eng_sherien

31 تغريدة 28 قراءة Jun 10, 2020
أبطالا صنعوا تاريخا للكرامة والصمود والتضحية والفداء بطلنا "محمد إبراهيم عبد المنعم المصرى"صائد الدبابات"الذي دمر 27 دبابة بـ 30صاروخ وكان يصفه قائدة بالمسطرة بسبب دقة تصويبه
ضرب دبابة عساف ياجوري الذي تم اسره وطلب أن يرى الجندي أو الضابط الذي صوب النار ناحية دبابته بهذه الدقة👇
2-من الجنود البواسل الذين أدوا مهامهم القتالية بدرجة كفاءة عالية بلغت حد الإعجاز البطل صاحب الرقم القياسي العالمي في تدمير الدبابات تعالوا نسمع حكايته بلسانه "محمد إبراهيم عبد المنعم المصري"الشهير بمحمد المصري من مواليد الأول من يونيو1948شنبارة منقلا مركز ديرب نجم محافظة الشرقية
3-في طفولتي شربت الشجاعة والإيثار والسماحة فوالدي توفي وعمره28سنة و تزوج وعمره14سنة من ابنة عمه وأنا أكبر أخواني(صلاح-لوزة-عبد الرحمن-السيد - سمية) وفي يوم جنازة والدي كنت مصابا بالحمى وكنت بالمدرسة وأثناء مرور الجنازة نظرت من شباك الفصل لألقي نظرة الوداع على والدي👇
4-فإذا بمدرس الفصل يصفعني علي وجهي وهى الصفعة الوحيدة في حياتي فبكيت فقال التلاميذ للمدرس ياأستاذ هذه جنازة والد محمد وبعد إنتهاء اليوم الدراسي وقفت في سرادق العزاء ومعي أخي صلاح وأختي لوزة وفي صباح اليوم التالي ذهبت إلى المدرسة وكنت بالصف الخامس الإبتدائي👇
5-في طابور الصباح نادى على المدرس وطلب مني السماح وقال أنا لم أذق طعم النوم طوال الليل ويدي التي ضربتك أحركها بصعوبة فقلت:أنا مسامح.
تزوجت والدتي من عمي السعيد وذات ليلة قرأت قسيمة الزواج وفهمتها تماما رغم صغر سني ثم واصلت تعليمي فحصلت على الإعدادية ثم الثانوية من ديرب نجم.👇
6-طفولتي لم تكن مثل بقية الأطفال ولذا عشت طفولتي مع أولادي وأذكر أن جدى أعطانى قرش صاغ لأشترى الطعام فقلت: وأنت يا جدي؟فقال:سوف نأكل كلنا في المنزل مع أمك وأخوانك ومن هنا تعلمت الإيثار.
البطولة لاتولد بين يوم وليلة البطولة تركيبة خاصة والظروف تصنع وتصقل البطل 👇
7-فاللبانة والسلسلة والبنطونات المقطعة لاتصنع بطلا
بعد حصولي علي الثانوية العامة تم تجنيدي يوم 24 سبتمبر عام1969 والتحقت بسلاح الصاعقة وأثناء أجازتي كنت حريصاً علي تقبيل يد والدتي في الحضور والإنصراف وعند توديعها كانت تقول (خليك راجل يا محمد)👇
8-وفي الأجازة الأخيرة احتضنتني بشدة وكان حضن الوداع لأننى عندما عدت في الأجازة التالية لم أجدها فقد انتقلت إلى الدار الآخرة وذلك عام1970وطوال خدمتي العسكرية كنت مطيعا للقادة وكنت أنتظر اليوم الذي نقاتل فيه حتي نحرر أرضنا المحتلة ونخرس غرور إسرائيل 👇
9-موشي ديان كان يقول(إن خط بارليف سيكون الصخرة التي تتحطم عليها عظام المصريين وسيكون مقبرة الجيش المصرية)وجولدا مائير كانت تقول
(إن تصور عبور القوات المصرية إلى الضفة الشرقية يعتبر إهانة للذكاء) والخبراء قالوا ( إن تحطيم خط بارليف يحتاج إلى قنبلة ذرية )👇
10-بعد حل فوج الصواريخ جراد بي أثناء خدمتي بالصاعقة انتقلت إلى سلاح المظلات وكنا النواة الأولى لتشكيل كتائب الفهد والصواريخ المضادة للدبابات وأتقنا العمل على السلاح ويوم 5 أكتوبر عام 1973تم الحاقنا على قيادة الفرقة الثانية أحتياطي(م.د)اللواء 120مشاه 👇
11-وفي الساعة الثانية والثلث ظهر يوم 6 أكتوبر عام 1973 الموافق 10رمضان عام 1393هجريا عبرنا قناة السويس في قوارب مطاطية وتسلقنا الساتر الترابي والذي هو جزء من خط بارليف وذلك بواسطة السلالم الحبلية ولكن كان الخوف يتملكني برغم التدريب المكثف والتسليح فالخوف فلسفة 👇
12-فالإنسان إذا لم يخف من الله تعالي فلن يحرص على طاعة وكان منطلق خوفي هو عدم توصيل الصاروخ للهدف الذي صنع من أجله لأننى أعلم تكاليفه ولكن خوفي تبدد بمجرد رؤية سيناء.
القائد رمز وأذكر أن قائدي صلاح عبد السلام حواش أول ماوضع قدمه على أرض سيناء سجد حمدا لله تعالى 👇
13-وهذا المشهد هزنى هزا ورفع روحى المعنوية إلى عنان السماء وقلت:النصر أو الشهادة ،فى أول لقاء لى مع الدبابات الإسرائيلية وفى أقل من الزمن المطلوب وجهت صاروخى الأول على دبابة إسرائيلية فتحولت إلى كومة من النيران وسمعت القائد يقول لى(مسطرة يامصرى)
14-بمعنى أن خط مرور الصاروخ من قاعدة الانطلاق إلى الدبابة كأنه خط لاعوج فيه وفى هذا اليوم 7أكتوبر وفى القطاع الأوسط (تبة الشجرة) دمرت 4 دبابات إسرائيلية فمهمتى كانت قطع الطريق على الدبابات الإسرائيلية والمكان الذى أتواجد فيه ليس فيه إصابات فإما الحياة أو الشهادة 👇
15-ويوم 8 أكتوبر 1973 سمى (اليوم الأسود)و(الاثنين الحزين) عند إسرائيل لأن فى ذلك اليوم انتهوا تماما وتعجبوا لعدم دخولنا تل أبيب وفى ذلك اليوم أجتمع بداخلى تناقض عجيب ففى أول النهار أستشهد قائدى ومعلمى وأستاذى البطل المقدم صلاح حواش بعدما تناولنا شرب الماء من زمزميته الخاصة 👇
16-وكنا نشرب من غطاء الزمزمية وكل بطل كان يحرص على تناول زميله أولاً وأثناء تناولى غطاء الزمزمية من البطل صلاح حواش سقط على الأرض فظننت أن به سوء ولكنه أستشهد أثر إصابته بشظية إسرائيلية وكانت آخر كلماته(مصر أمانة بين إيديكم يامصرى)وبعد رجوعنا إلى وادى النخيل (منطقة التمركز) 👇
17-صممنا على إحضار جسد الشهيد البطل صلاح حواش وفى آخر الليل حضر عندى أحد الجنود وطلب منى الذهاب معه الى اللواء حسن أبو سعده بمركز قيادة المعركة بالفرقة الثانية وعندما شاهدنى قال:أهلا يابطل ووجدت عنده عساف ياجورى قائد اللواء 190 مدرع الإسرائيلى والذى كنت لاأعرفه فقد وقع فى الأسر👇
18-عساف ياجوري بعد أن دمرت دبابته وعندما تم أسره طلب من اللواء حسن أبو سعده كوب من الماء ورؤية الجندى المصري صائد الدبابات العالمي الذى دمر دبابته وعندما شاهدنى عساف ظل يتفحصنى وهو فى ذلة وإنكسار لمدة35 دقيقة وطلب تقبيل يدي التي تدمر الدبابات 👇
19-ولكن رفضت تقبيل عساف يدي وهنا ارتفعت روحى المعنوية إلى عنان السماء فقد أخذت بثأر قائدى صلاح حواش والشهداء الأبرار وفى هذا اليوم دمرت6دبابات إسرائيلية.
يوم 12 أكتوبر 1973صدرت لى الأوامر بإحتلال إحدى التبات والإشتباك مع الدبابات الإسرائيلية ودمرت فى هذا اليوم 6 دبابات👇
20-ويوم 14 أكتوبر دمرت 10دبابات أخرى أما الدبابة رقم27 فى عدد الدبابات الإسرائيلية التى دمرتها فكانت بعشرة جنيهات فقد انتقلنا إلى منطقة أبو سلطان تنفيذا لأوامر العميد محمد عبد الحليم أبو غزالة قائد مدفعية الجيش الثانى ثم انتقلنا مرة أخرى إلى منطقة الجفرة بالجيش الثالث الميدانى 👇
21-وتجمعت كتائب اللواء 128مظلات والذى أنا أبنه ومن صلب تشكيله وكانت هناك 3 دبابات إسرائيلية مستترة خلف إحدى التبات وتطلق طلقات طائشة فى أى وقت وصدرت إلينا الأوامر من اللواء عبد المنعم واصل قائد الجيش الثالث الميدانى بجمع موجهى الصواريخ واختيار 3 من موجهى الصواريخ👇
22-وتم اختياري مع زميلين وأنا من طبعي أقوم بدراسة الموقف جيداً ولذلك كنت الضارب الثالث ففي البداية قام زميلي بإطلاق صاروخه على الدبابة فأصابها وقام زميلي الثاني بإطلاق صاروخه علي الدبابة الثانية ففرت هاربة وبقيت الدبابة الثالثة من نصيبي ولم يظهر منها إلا جزء من فوهة الماسورة 👇
23-فبقيت مراقبها لمدة 36ساعة دونما طعام أو شراب وبمجرد ظهور جزء من الماسورة أطلقت صاروخي علي فوهة الماسورة فانفجرت الدبابة وبعد نصف ساعة حضر إلى الموقع البطل عبد المنعم واصل وهنأني وأعطاني عشرة جنيهات وقال والله يابطل ما في جيبي غيرها.
👇
24-بفضل الله تعالي دمرت 27دبابة إسرائيلية بـ 30صاروخا وهو رقم قياسي عالمي لم يسجله أي جندي على مستوى العالم فهناك جندي روسي دمر في الحرب العالمية الثانية 7 دبابات وأقيم له تمثال بالميدان الأحمر بموسكو.
يوم 18 أكتوبر ذهبت إلى بلدتي بإذن لمدة 3 ساعات 👇
25-وكانت هذه أول مرة أحضر فيها إلى بلدي بعد إندلاع المعارك وقد قضيت هذه الساعات في الشارع مع الأهالي لأنهم لم يصدقوا أنفسهم فقد سبقتني إشاعة بإستشهادي.
تأخر إلقاء الضوء على انجازي التاريخي في تدمير الدبابات الإسرائيلية لأني لم أكن من صلب تشكيل الفرقة الثانية 👇
26-ولكنني كنت احتياطي م.داللواء120 مشاة ونقلي من الفرقة الثانية إلى منطقة أبو سلطان وبالتالي كنت ضيفا علي هذا المكان وكنت من صلب اللواء128مظلات وهذا اللواء لم يدخل الحرب ولكنه كان يحمي منطقة السد العالي ولذلك أطلق عليه اللواء قناوي بالإضافة لاستشهاد قائدي المباشر يوم8أكتوبر 1973م
27-تم تكريمي فحصلت علي وسام نجمة سيناء من الرئيس السادات بمنزله وقال لي:إذا لم تكن الدولة قد كرمتك في مجلس الشعب فأنا أكرمك في بيتي وهو بيت الأمة كما كرمت من قيادة وحدات المظلات بحضور المشير أحمد إسماعيل كما حصلت على شهادات تقدير كثيرة وأنا عضو بجمعية المحاربين القدماء.👇
28-في العاشر من شهر يوليو عام 1979 تزوجت من إبنة خالي(عفاف عبد الفتاح طه المصري)ورزقنا الله من الأبناء بحسام وعلية وهشام.
بعد إنتهاء المعارك خرجت إلى الحياة المدنية وتم تعييني بمجلس مدينة ديرب نجم شرقية ثم نقلت إلى مجلس مدينة أبو المطامير بمحافظة البحيرة 👇.
29-وترقيت في المناصب حتي توليت إدارة العلاقات العامة بمجلس مدينة أبو المطامير شنبارة منقلا :أصل وجودي.
ديرب نجم : مركزي الذي أنتمي إليه وأعتز به،الشرقية:محافظتي العريقة.
مصر:القلب والنبض ،السلام:إسم من أسماء الله تعالى وفي نهاية حديثة وصف الرئيس السيسي بأنه "هبة من الله للمصريين"
30-نري استقبال قيادات دول العالم الكبرى له إضافة للقدرة الكبيرة في حسن التصرف وعن مشروع قناة السويس الجديد أكد المصري أنه مثل الأهرمات، موضحا أننا نسير على الطريق الصحيح لمستقبل مصر فالشباب اليوم يحتاج صناعة تجعله مثل محارب أكتوبر فهو وطني ولكن هناك ضغوط تتزايد عليه كل يوم
@KhediveAhmed السرد كما طلبت شكرا لك

جاري تحميل الاقتراحات...