د. عبدالله الشمراني
د. عبدالله الشمراني

@shamrani45

5 تغريدة 46 قراءة Jun 10, 2020
[زوجي ما يفهم😟]
أعرف طالب علم، نفع الله به في مجال الرقية الشرعية، دون مقابل، وهو غير مشهور بها، لكنه يحتسب فيها أحيانا.
ذات يوم اتصلت به امرأة ليرقي ابنها المريض، والذي يرقد في المستشفى، فتعاطف معها، وقال لها أنا الآن مشغول، اتصلي في وقت آخر، وابشري يا خالة.
فاتصلت به في وقت لاحق، وكان خارجا للصلاة، فرأت زوجته - وكانت شديدة الغيرة - رقما غريبا، فردت على المكالمة، ودار بينهما هذا الحوار:
المرأة: ألوو السلام عليكم، هذا جوال الشيخ...؟
الزوجة: أول شيء أنت مين؟ واش تبغين فيه؟
المرأة: وليدي مريض ويرقد في المستشفى، وأبغى الشيخ يزوره
ويقرأ عليه، عسى الله ينفع به.
الزوجة: ومن قالك إن زوجي يقرأ، وأصلا من أعطاك الرقم؟ ولعلمك والله إنه ما له في الرقية، ولا يفهم فيها، ما قدر ينفع نفسه، فكيف ينفع الناس؟!
إلى آخر المكالمة التي سفّهت فيها زوجها، غيرة منها، ولكون صوت المرأة في نظرها كان ناعما.
وكان قد تكرر من الزوجة
مثل هذا التصرف، وأحرجت زوجها كثيرا رغم حبها له، ولكنها غيرة مفرطة.
اتصلت المرأة بالشيخ في وقت آخر، وأبلغته بمضمون ما جرى بينها وبين زوجته، وأنها أساءت الكلام فيه، ونصحته بأن لا يدع الجوال في منزله ويخرج دونه، لأن زوجته غير راشدة، وتسيء إليه.
طلق الشيخ زوجته، بعد معاناة معها.
قصة حقيقية، نستفيد منها أن الغيرة المفرطة، قد تهدم بيت الزوجية، ولا يشفع لها كونها خرجت بدافع الحب الشديد، ولصرف المتصلات عنه.
كما أن المرأة (المتصلة) لم تكن مصيبة في إخبار الزوج، وإن لم تقصد الوقيعة بين الزوجين، ولا يشفع لها حرصها على عرض الشيخ وسمعته.

جاري تحميل الاقتراحات...