أود أن أؤكد لجماهير شعبنا أننا نخطو بثبات نحو تحقيق السلام الشامل العادل من خلال عمليات التفاوض التي ترعاها وتستضيفها حكومة دولة جنوب السودان الشقيقة بقيادة فخامة الرئيس سلفاكير ميارديت، وبهذه المناسبة نزف البشرى لشعبنا ونقول إننا متفائلون أن السلام قادم لا محالة.
ندعو إخوتنا في الحركة الشعبية شمال بقيادة عبدالعزيز الحلو وحركة تحرير السودان بقيادة عبدالواحد محمد نور إلى الانضمام لركب السلام لأن الشعب السوداني كله مهيأ للسلام وبلادنا لا تحتمل أي نزاع آخر يكفيها ما تعانيه من مشاكل.
بالرغم من وجود بعض الأصوات التي تعارض ما نقوم به من مفاوضات مع إخوتنا في حركات الكفاح المسلّح، لكننا بعون الله وتوفيقه نجحنا في تخطي العقبات كافة وجميع الملفات في نهاياتها، نأمل أن نصل إلى توقيع سلام في يوم 20 من الشهر الجاري.
نرتب مع إخوتنا في حركات الكفاح المسلّح والوساطة لتجاوز النقاط الأخيرة المتعلقة بالمشاركة في السلطة، ومن ثم الاتجاه لمناقشة مصفوفة التنفيذ وصياغة الاتفاق النهائي. وبهذه المناسبة نتقدم بالشكر للوساطة ولحركات الكفاح المسلّح لصبرهم وحرصهم على الوصول إلى سلام.
جاري تحميل الاقتراحات...