𝐀.𝐄. 𝐃𝐚𝐧𝐢𝐬𝐡 | عبدالله دانش
𝐀.𝐄. 𝐃𝐚𝐧𝐢𝐬𝐡 | عبدالله دانش

@aeadanish

11 تغريدة 69 قراءة Jun 10, 2020
ان اتهام الولايات المتحدة الاخير للصين بأنها حاولت قرصنة ابحاث حول لقاح كورونا ليس بغريب. الولايات المتحدة الامريكية تعتبر الصين هي العدو الاول في التجسس على اعمالها و ابحاثها و تقنيتها في كافة المجالات و تعتبر الصين تهديداً صريحاً من المنظور الاستخباراتي و مكافحة التجسس.
الصين تعتبر الأولى في جهاز مكافحة التجسس الامريكي التابعة لوكالة المخابرات المركزية. الصين تبني خلية تجسس و قرصنة و عمليات سرية هجومية على الولايات المتحدة الأمريكية. هدفها الوصول الى ما وصلت اليه امريكا في التقنية و العسكرية و الاقتصاد في اسرع وقت و فرصة ممكنة.
ان اول اولويات جهاز مكافحة التجسس الامريكي التابع للCIA اليوم و في المستقبل لابد ان يكون لإيقاف و بقوة عمليات التجسس الصينية. الصينين كانوا دائماً ماهرين في التجسس و عملياته. و قد عانت الولايات المتحدة الامريكية عبر الزمن من مكافحة التجسس الصيني المتفرع و بعدة أشكال.
و ان من ضمن هذه الصور المشكلة في طرق التجسس الصينية هو قيام اجهزة ال MSS و ال PLA بغطاءات دبلوماسية و تجارية و صحفية و حتى طلبة جامعيين لتنفيذ عملياتهم في الاراضي الامريكية. و يقومون بإستغلال السياح الصينين لدى الولايات المتحدة بالذات اصحاب المناصب و العلماء و الاكاديميين.
يستخدمون استراتيجة المكنسة الكهربائية بشفطهم لاكبر عدد من المعلومات التي يستطيعون الحصول عليها. كثير من الطلبة الصينين يتم تحفيزهم من المخابرات الصينية للجلوس و الاقامة في الولايات المتحدة و ان يعملوا و يحصلون على اقامة دائمة و حتى الزواج لتنفيذ المهام المطلوبة.
و من ضمن اساليبهم هو التقرب من المواطنين الامريكيين الصينيين اصحاب المناصب القوية في الولايات المتحدة امثال العلماء و الخبراء و اصحاب الشركات التقنية و يلعبون على وتر الولاء للوطن الام الصين و على هذا الاساس يتم تجنيد البعض منهم لاداء المهمة الاساسية في التجسس.
وليس هذا و فقط. هناك تقريباً اكثر من ١٤٠٠٠ مواطن امريكي يدرسون في الصين. جهاز الMSS الصيني لديه برنامج فعال في رصد الطلبة الذين يظهرون الشفقة و التعاطف مع الصين و الشعب الصيني و من الممكن ان يكونو اصحاب مناصب في امريكا و يحتاجون الاموال فيتم تجنيدهم بطرق استخباراتية محترفة.
في ابريل من عام ٢٠١٤ قام مكتب التحقيقات الفدرالي بنشر فيديو مدته ٢٨ دقيقة اسمه Game of Pawns مبني على قضية Shriver الشهيرة لتنبيه الطلبة الامريكان الذين يدرسون في الصين او ذاهبون للدراسة من اخطار التجسس و الافخاخ الموجودة لتجنيدهم.
و ان كثير من الخبراء العسكريين الامريكيين يقولون بأن ليس هناك سلاح صيني فعال جداً الا و هو مبني على تقنية عسكرية امريكية مسروقة عن طريق عمليات التجسس الصينية. و عانت امريكا في عدة قضايا تجسس صينية مثل ال Titan Rain و عملية Aurora و غيرها من العمليات الشهيرة.
و هنا انتهي من هذا #السرد الذي يوضح اسباب مختلفة في اتهام الولايات المتحدة الامريكية للصين بأنها تحاول التجسس و الوصول الى ابحاث خاصة في لقاح #كوفيد١٩ .. فإن سجل الصين في التجسس على امريكا لهو سجل حافل و مليء بالمواقف و العمليات التجسسية.

جاري تحميل الاقتراحات...