Maha Badawi مها بدوي
Maha Badawi مها بدوي

@mahabadawi

16 تغريدة 10 قراءة Jun 17, 2020
أرغب اليوم في مشاركتكم بعض ما لاحظته خلال جائحة كورونا من زاوية التبرع بالدم...
و يشاركني بعض الزملاء بعض هذه الملاحظات أما بعضها فملاحظات شخصية...
1/16
عند بدء الإعلان عن تشخيص حالات بهذا الفيروس في المملكة لاحظنا انخفاضا كبيرا في عدد المتبرعين بالدم، خاصة مع حظر التجول
2/16
في تلك الفترة كان اعتمادنا كبيرا على الممارسين الصحيين و الموظفين بالمستشفى للتبرع بالدم نظرا لوجودهم في المبنى بسبب طبيعة العمل
3/16
تحسنت الأوضاع عندما تمت معرفة طرق تسهل وصول المتبرعين للتبرع بالدم حتى خلال ساعات الحظر
و بهذه المناسبة أحيي القائمين على تطبيق وتين @wateenapp فقد سهلوا لبنوك الدم الأمور و جاهدوا في تذليل الصعاب
4/16
في تلك الفترة، و بالذات في رمضان، كان عدد المتبرعين الطوعيين مبهرا...هذا الاسم الذي نطلقه على المتبرعين الذين يتبرعون بالدم بدون فائدة مباشرة و ليس لهم قريب في المستشفى...تبرع بالدم لا يستهدف شخصا معينا
5/16
لكن الغريب هو أن نسبة هؤلاء المتبرعين قلت بعد أيام العيد، رغم السماح بالتجول خلال النهار
6/16
في المقابل أصبح معظم المتبرعين هذه الأيام هم من أهل و أصدقاء المرضى المنومين...
7/16
لكن ليس لكل المرضى أهل و أصدقاء. بعض المرضى أهلهم من مدن أخرى، و بعضهم لا يستطيع معارفهم التبرع لسبب أو لآخر. نحاول بالطبع أن ندعم الجميع، و لكن لا يوجد على وجه الأرض بنك الدم الذي تمكنه مساعدة المرضى بدون المتبرعين
8/16
كنت أتوقع أن يكون عدد المتبرعين هذا الصيف جيدا نظرا للظروف التي تمنع السفر، و بالتالي فالكل موجود...
9/16
لكن يبدو أن هناك عوامل أخرى تلعب دورا و منها خوف بعض المتبرعين من القدوم للمستشفى - رغم أن مكان التبرع بالدم مخصص للأصحاء، و نحرص كممارسين صحيين على اتباع كل قواعد السلامة، و هو بالتأكيد أكثر أمنا من جهات أخرى كالسوبرماركت...
10/16
و قد يكون لانتشار المرض دور في هذه الواقع إذا أثر هذا المرض على بعض المتبرعين لا سمح الله
11/16
أعتقد أن التبرع أصبح فرضا على كل الأفراد الأصحاء في المجتمع. و المجتمع بأكمله مدين للأفراد الذين يقومون بالتبرع بالفعل.
12/16
من واجبنا التخفيف على ذوي المرضى فهم يحملون همومهم الخاصة المتعلقة بمريضهم سواء كان مريض سرطان أو ستخضع لعملية جراحية أو ولادة
13/16
و إذا كان انتشار المرض قد أعطاك إحساسا بالعجز و أن الوضع قاتم و لا نملك الكثير تجاهه: تذكر أنك بتبرعك بالدم تقوم بشيء إيجابي ينقذ حياة مريضٍ ما بالفعل و هذا ليس كلاما إنشائيا...إنه واقع نراه في المستشفى كل يوم
14/16
لو مرت ٨ أسابيع على تبرعك السابق فبإمكانك التبرع بالدم ثانية. لا تؤجل ذلك كثيرا...و لو لم تتبرع سابقا، فالفرصة هي الآن.
15/16
إن ما ذكرته لا يخص مستشفى أو مدينة معينة بل ينطبق على العالم بأسره. #تبرع_بالدم أينما كنت
16/16

جاري تحميل الاقتراحات...