¹☬ود وائــــل☬¹
¹☬ود وائــــل☬¹

@DonJuan9_5

4 تغريدة 256 قراءة Jun 10, 2020
في عام ١٩٦٩ وبالتحديد مطلع شهر يناير،بدأت مخاوف شيوخ ساحل عمان المتصالح تظهر من ناحية قبل قيام الإتحاد ومن الناحية الأخرى التفكير في كيفية التخلص أو دمج قوة ساحل عمان (لأن القوة تحتوي على عناصر ظفارية عمانية ويافعية يمنية).
وثائق تبين مستقبل قوة ساحل عمان المتصالح وتتضمن ما يلي:
-قلق الشيخ زايد ال نهيان على مقترح اللواء السير "جون ويلوبي من دمج قوة ساحل عمان في قوة الإتحاد.
-الإجتماع بين المعتمد السياسي في أبو ظبي،سي.جيه.تريدويل،والسير كينيدي ترافيسكيز،بشأن العناصر الظفارية واليافعية من قوة ساحل عمان وجبهة التحرير الوطنية.
-المخاوف بشأن الولاء داخل القوة
-مسألة الإحتفاظ بجنود ظفاريين في القوة وإمكانية عملهم في قوة درك عمان او قوات السلطان المسلحة.
-كما يبدو في وثيقة ظهور اسم السلطان قابوس طيب الله ثراه وقد بين موقفه إتجاه القوة.
-ايضآ مخاوف وعدم رضاهم بدمج العناصر الظفارية مع قوة الإتحاد(شيخ زايد ال نهيان وخالد شيخ الشارقة).
-في ٤ اغسطس ١٩٦٩ تحدث براجنل الى سلطان عمان وبحسب ما يبدو عليه في الوثيقة بأن (السلطان يود ان يأخذ العناصر الظفارية بقوة ساحل عمان ؛ للعمل في خدمة جزء في السلطنة الذي هم منه وهي ظفار ، ولكن السلطان بقى متردد بشكل سلبي اتجاه هذا الموضوع،وأن العناصر الظفارية جنود جيدين أينما كانوا

جاري تحميل الاقتراحات...