حسن الزهراني
حسن الزهراني

@ProfAlzahrani

9 تغريدة 1,631 قراءة Jun 10, 2020
هل فقدت منظمة الصحة العالمية صوابها؟!
١- منذ بداية هذا العام والمنظمة العتيدة تتصرف بطريقة عجيبة لم نعهدها في تاريخها المديد.
فبدأت بتأخير الإعلان عن وباء كوفيد ١٩ عند اول ظهور له في الصين، ثم فجأة نكصت على عقبيها فأعلنت حدوث جائحة عالمية قذفت بالعالم بأسره في كوارث...
٢- ثم طالبت بايقاف دوران عجلة العالم ورمت بمئات الملايين من البشر تحت خط الفقر ومثلهم في البطالة واضعافهم والعلم عند الله نحو الجهل نتيجة لتأثر أنظمة التعليم بما سمي بالتعليم عن بعد، ولم يمض الا شهران من حالة الطواريء حتى أعلنت بالامس تلميحا بان الموضوع ليس كما نظن نحن العالميون!
٣- الموضوع أبسط مما نتصور فلا تناقل للعدوى الا من مصاب وعنده أعراض وفِي مرحلة معينة، يعني يا عالم.. ُعد كما كنت.."وكل واحد يصلح سيارته".
فان أضفنا لذلك سلسلة من الناسخ والمنسوخ فيما يتعلق بطرق التقصي والتشخيص وبروتوكولات الوقاية و العلاج، كان بعضها يتم بغرابة في خلال اقل من أسبوع
٤- فإن أتممنا قراءتنا فسنلاحظ توصيات مشددة تم نقضها بدون ان يرف جفن للمنظمة في طرق الوقاية، ولذا " حان لأبي حنيفة ان يمد رجليها" فيقول: لا يستبعد ان يتم التوصية في قادم الايام بتناول "البن الهرري!!" لتقوية المناعة لانه "كالهريسة" تشد الظهر كما قال بذلك وضاعو الحديث في تاريخنا😀
٥- في ظل هذه التخبطات وتورط المنظمة في أمور لا علاقة لها بها من قريب او بعيد مؤخراً، توجب على الدول التي يتوفر فيها كوادر طبية متميزة ولديها خبرات واسعة ان توفر منصة علمية استشارية يمكن للراسخين في علوم الصحة ان يناقشوا فيها شؤونها خاصة وان هذه الجائحة شديدة الغموض وقابلة للتكرار
٦- وليتم النفع لا بد من عدم وجود تضارب مصالح لدى المشاركين فهذه النقطة تحديدا قد تفسر كثيراً مما حدث ويحدث مؤخرا، وهذه دول متقدمة كفرنسا والسويد وغيرهما تراجع مقارباتها في احتواء الفيروس، ولكي تعظم الفائدة يفضّل الفصل بين دور المخطط والمنفذ لمزيد من الحيدة، فالمنفذ مشغول لشوشته
٧- ولكي لا "ينط" أحد كالعادة من بعض من يتصدى لمناقشة الجائحة ممن لا علاقة له أؤكد على ان ما ذكرته آنفا يعبر عن رأي شخصي لصاحبه وهو طبيب متخرج ممارس منذ ٤٠ عاما وقد درّس ٣٠ دفعة من خريجي كلية الطب و على درجة استاذ بكلية الطب منذ ٢٣ عاما، وأظن ان ذلك يشفع له في الإدلاء برأيه كغيره!
٨- فإن كان الرأي صواباً فالحمد لله وان كان غير ذلك فهو اجتهاد ... والمجتهد بين أجرين.
وأختم بالتأكيد على أن علينا في هذه الأثناء الالتزام بما يصدر من الجهات المسؤولة في بلادنا 🇸🇦والتقيد بالتعليمات بحذافيرها والتعاون التام مع المسؤولين ففي ذلك الخير باذن الله، ودمتم بصحة🌷

جاري تحميل الاقتراحات...