وعلى الرغم من دراسته فقد عمل بخدمة السيارات والمزارع والجيش، و
لم يترك عملا إلا ودخل فيه، ثم اشترى محطة لخدمة السيارات، وعندما بلغ 39عام تذمر أحد أصحابه له من سوء الطبخ في المطاعم الموجودة بولاية كنتاكي فلمعت لديه فكرة إنشاء مطعم يقدم الطعام لسكان المدينة، فبدأ بالعمل على ذلك!
لم يترك عملا إلا ودخل فيه، ثم اشترى محطة لخدمة السيارات، وعندما بلغ 39عام تذمر أحد أصحابه له من سوء الطبخ في المطاعم الموجودة بولاية كنتاكي فلمعت لديه فكرة إنشاء مطعم يقدم الطعام لسكان المدينة، فبدأ بالعمل على ذلك!
وبمطلع الخمسينيات تعرضت طموحاته التجارية لضربة كبيرة حين تحول الطريق السريع الذي كان مطعمه يقع عليه إلى طريق فرعي مما خفض مبيعات مطعمه بوضوح وجعله مجرد مطعم هامشي لايكاد يلتفت إليه أحد، وكان على ساندرز أن يتصرف بسرعة وإلا فإن المستهلكين كانوا سينسون دجاجه وخلطته السرية بسرعة..
هذه القصة تصلح لأن تكون عظة وعبرة لكل إنسان يريد أن يقف في وجه رياح الحياة العاصفة بقوة وعنفوان، لكل إنسان يريد أن يبني حياة مليئة بالنجاح والمثابرة دون أن توقفه العوائق والمشكلات، فالمستحيل كلمة لاتوجد بقاموس من يريد النجاح الكبير الذي يحلم به كل فرد في هذه الحياة..!
جاري تحميل الاقتراحات...