فيصل بن قزار الجاسم
فيصل بن قزار الجاسم

@faisalaljasem

11 تغريدة 122 قراءة Jun 11, 2020
1️⃣
هذا العمل بدعة
لأن الذبح عبادة
والعبادة لها شرطان:موافقة للسنة/والإخلاص
وهذا الذبح لم تأت به سنة، ولم يفعله سلف الأمة، وقد وقعت أوبئة وطواعين أعظم فتكاً حتى خلت المساجد من المصلين ومع ذلك لم يذبح السلف بعد انكشافها
والذبح عند الأوبئة منهي عنه بالخصوص لارتباطه باعتقاد تأثيرالجن
2️⃣
فكان بعض الجهلة يعتقد أن للأرواح والجن تأثيراً في هذه الأوبئة فتجدهم يذبحون عند وقوعها دفعًا لهذا الأذى وتقربًا للجن
ومن هنا نهى العلماء عند الصدقة بالذبح بالخصوص عند الأمراض والأوبئة سدًا لهذه الذريعة
ولا مانع من الصدقة بغير الذبح كالمال والطعام والثياب شكرًا لله وتقربا إليه
3️⃣
ومن المحاذير في هذا الفعل أيضًا تخصيص المسجد الكبير بالخصوص بموضع الذبح
وهذا قد يولّد اعتقادًا في الموضع والمسجد ويفتح باب شر مستقبلًا حتى يُعتقد في المسجد الكبير خصيصة
فالأولى المنع منه سدًّا للذريعة
فاجتمع في هذا الفعل عدة محاذير شرعية
4️⃣
تنبيهات:
1- الذبح عندالنجاح او التخرج أو الترقية خارج محل النزاع لعدم تعلقه بالاعتقادات الشركية
2- باب سد الذرائع وحسم وسائل الشرك لا اعتبار فيه بالنوايا والمقاصد (نُهينا عن الصلاة عند طلوع الشمس ولو كانت الصلاة لله وفي البيت)
3- الوباء لا يزال باقيًا وهذا يعزز وجود الذريعة
5️⃣
4- الذبح بصورة جماعية، وتخصيص المسجد الكبير، ونشر الحدث في وسائل التواصل بحيث يراها العالم والجاهل، في الكويت وخارجها، مما يعزز وجود الذريعة ويفتح باب الاعتقاد بتأثير الذبح وإراقة الدماء في دفع الاوبئة او كشفها او وقوعها ويحيى الاعتقادات الشركية في قلوب كثيرين ممن قد لانعلمهم
6️⃣
5- يمكن تحقيق المقصود بما لا محذور فيه، كالصدقة بالطعام كالأرز والدقيق ونحوهما فهي أنفع للفقير لكونها أقواتًا، ويتحقق بها مقصود المتصدق بالشكر، فاجتمعت فيها المنفعة على وجه أبلغ، واندفعت بها المفسدة
فلم العدول عنها إلى ما أقل أحواله أن يوهم محذورا؟! حمايةً لجناب التوحيد
7️⃣
6- لا بد من التفريق بين التقرّب بالذبح والتقرب باللحم
فالمتقرب بالذبح يتقرب بذات الذبح
وهو: قطع الحلقوم والمريء من بهيمة الأنعام تقربا
وفيه قوله (لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم)
وأما التقرب باللحم فالذبح ليس مقصوداً وإنما المقصود الاطعام وإظهار الفرح
8️⃣
فالذي يُولم على زواج أو تخرج أو سكن جديد: مقصده الوليمة وجمع الناس ولا يقصد التقرب لله بالذبح ذاته، ولذلك يذبح في المكان المعد للذبح ثم يدعو الناس على الأكل أو يهديهم اللحم
وأما المتقرب بالذبح فيقصد إظهار الذبح وإعلانه كما هو المشروع في الاضاحي والهدايا لكونها من شعائر الاسلام
9️⃣
ومن هنا مَنَع العلماء من الذبح في طريق عودة السلطان لما فيه من التقرب بذات الذبح وإظهاره للسلطان والناس
وأجازوا أن يذبح الانسان في بيته فرحاً بقدوم السلطان ويدعو الناس أو يهديهم لكونه متقرباً باللحم لا الذبح
فمن لم يتصور المسائل اختلطت عليه الأحكام، والتبس عليه كلام العلماء
1️⃣0️⃣
فما نُقل عن ابن تيمية وغيره إنما هو في التقرب باللحم لا التقرب بالذبح ذاته
ومثله ما نُقل عن ابن حجر وغيره من عقدهم الولائم بعد إتمام تأليف بعض المؤلفات وغير ذلك
وجانب التوحيد والعبادة والتقرب لا ينبغي التساهل فيه بل الشريعة سدّت وسائل وذرائع الشرك لعظم خطره
1️⃣1️⃣
صورة الفعل:
1. التقرب بالذبح شكرا
2. التقرب بالذبح في وقت البلاء
3. التقرب بالذبح عندالمسجد
4. تصوير الذبح وإعلانه
على سبيل التنزل:
إن جاز الذبح تقربا لم يجز وقت الأوبئة
إن جاز وقت الاوبئة لم يجز تخصيص المسجد
إن جاز تخصيص المسجد مُنع من إعلانه لئلا يتذرع به في أفعال الشرك

جاري تحميل الاقتراحات...