عوض المطيري
عوض المطيري

@AwadAl_

8 تغريدة 7 قراءة Jun 11, 2020
في بلجيكا المملكة الاوروبية الصغيرة ، هاجم متظاهرين تمثال للملك ليوبولد الثاني ، أستعمرت بلجيكا الشعب الكونجولي بعد مؤتمر برلين ، بوعود مثل نقل الحضارة والتمدن ارتكبت احدى ابشع جرائم التاريخ ، قتلى بالملايين لإرضاء جشع الأوروبي لإستغلال ثروات المطاط في الكونغو .
اشتهرت سياسة الملك وقتها بقطع ايادي السكان الاصليين ، حتى يُجبرهم على انتاج كمية اكبر من المطاط لدعم السوق الاوروبي و صناعة السيارات الناشئة انذاك .
نشطت حركة وطنية مقاومة في الكونجو ١٩٥٨ ، بقيادة باتريس لومومبا و بعد صراع حصلت على اتفاق الاستقلال في بروكسل و جرت انتخابات في ١٩٦٠ ، نجح فيه لومومبا ليكون اول رئيس وزراء للبلاد بعد الاستقلال .
لم تترك القوى الاستعمارية الكونغو بسلام لتدخل في ازمات كبرى ، منها تمرد عسكري ادى في النهاية الى إقالة حكومة لومومبا بتخاذل من الامم المتحدة
نقل الى سجن بلجيكي و اغتيل هناك ، قطعت جثته و تم إذابتها بالكبريت على يد ضابط بلجيكي يدعى جيرارد سويت ،الذي اعترف بإحتفاظه بأسنان لومومبا
كان خبر اغتياله كبير على الدول المناهضة للإستعمار و قامت مظاهرات بلدان عدة من القاهرة ، و قامت جمهورية مصر حينها باستضافة زوجته وابنته .
انتجت الجزيرة فيلم وثائقي من جزئين بعنوان المغدور يتناول سيرة باتريس لومومبا الكاملة .
youtu.be
youtu.be
و هنا طابع بريدي بإسم المغدور لومومبا من قبل الجمهورية العربية المتحدة في يوم افريقيا .
المختصر انه بلجيكا ليست فقط بلد صغير و عندهم شوكولاته حلوة و هي عاصمة الاتحاد الاوروبي ، بلجيكا تاريخ من الاستغلال و الجرائم لم تنتهي نتائجه بعذ .

جاري تحميل الاقتراحات...