قال ابن الجزري في ترجمة الإمام المقرئ الحافظ تاج الدين الكندي رحمه الله:
«قرأ القراءات العشر وهو ابن عشر،
وهذا لا يُعرف لأحد قبله،
وأعجب من ذلك طولُ عمره وانفرادُه [فى الدنيا] بعلو الإسناد فى القراءات والحديث، فعاش بعد أن قرأ القراءات ۸۳ سنة، وهذا ما نعلمُه وقعَ فى الإسلام.!».
«قرأ القراءات العشر وهو ابن عشر،
وهذا لا يُعرف لأحد قبله،
وأعجب من ذلك طولُ عمره وانفرادُه [فى الدنيا] بعلو الإسناد فى القراءات والحديث، فعاش بعد أن قرأ القراءات ۸۳ سنة، وهذا ما نعلمُه وقعَ فى الإسلام.!».
قلتُ:
وقع أعجبُ من هذا لشيخ مشايخنا الشيخ حسن الشاعر، شيخ قراء المدينة رحمه الله.
فذكر والدنا الشيخ إبراهيم الأخضر شيخ قراء المسجد النبوي الشريف، أنه قال له: [يا بني أتممت مائة عام وأنا أعلم القرآن عند هذه الاسطوانة بالمسجد النبوي].
وقال الشيخ إبراهيم إنه عاش ١٣٨ عاما رحمه الله.
وقع أعجبُ من هذا لشيخ مشايخنا الشيخ حسن الشاعر، شيخ قراء المدينة رحمه الله.
فذكر والدنا الشيخ إبراهيم الأخضر شيخ قراء المسجد النبوي الشريف، أنه قال له: [يا بني أتممت مائة عام وأنا أعلم القرآن عند هذه الاسطوانة بالمسجد النبوي].
وقال الشيخ إبراهيم إنه عاش ١٣٨ عاما رحمه الله.
ومن العجيب جدا ما ذكره الشيخ إبراهيم عن الشيخ حسن الشاعر - رحمه الله - أنه كان حاضر الذهن بعد بلوغه عامَهُ الـ ١٣٠؛ فلا تفوته أثناء القراءة عليه ملاحظةٌ أو استدراكٌ على الطالب.
وروي أثرٌ في أن قارئ القرآن لا يخْرَف؛ وفي صحته مقال لكن الواقع يثبت وجود ذلك بين معمّري القرَّاء خاصة.
وروي أثرٌ في أن قارئ القرآن لا يخْرَف؛ وفي صحته مقال لكن الواقع يثبت وجود ذلك بين معمّري القرَّاء خاصة.
يقول شيخنا @benobaid وجدت كثيرا من أهل القرآن جاوز المائة ولم يخْرَف؛ بينما تجد الفقيه والمحدث وغيرهما يخرف في هذه السن؛ وتأملوا تراجم القراء مثلا في كتاب غاية النهاية لابن الجزري ومعرفة القراء للذهبي؛ وفيهما نحو ٣٠٠٠ ترجمة؛ ومع ذلكَ من أندَر النَّادر أن تجد أحدهم اختلطَ عقلُه..
بينما تقريب التهذيب - مثلا - تجد فيه كثيرًا ممن اختلطَ من المحدثين وغيرهم؛ بل يكون لاختلاطهم أشكالٌ؛ فمنهم الذي اختلط وله كتاب؛ أو ليس له كتاب؛ والذي اختلط يسيرا أو فحُش غلطه.
والظاهر - والله أعلم - أنَّ صاحب القرآن لجَلالة ما في صدره وعقله يُحفَظُ بإمساك عقله له.
والظاهر - والله أعلم - أنَّ صاحب القرآن لجَلالة ما في صدره وعقله يُحفَظُ بإمساك عقله له.
جاري تحميل الاقتراحات...