"الحجاج بن يوسف الثقفي"أسم لما تسمعه كدا ليه هيبة وتلقائي كدا تخاف..سبحان الله..بس لما تقرا معايا قصة وفاته تستعجب جدآ وتعرف أد إيه ربنا غفور رحيم..وأد ايه إحنا ك بشر في قمة الغلفة فعلاً.
كتب (الحجاج) إلى عامله (قتيبة بن مسلم) بأنه فكر فى سنه فلاقي أنه قد وصل 53سنة ،
كتب (الحجاج) إلى عامله (قتيبة بن مسلم) بأنه فكر فى سنه فلاقي أنه قد وصل 53سنة ،
وأن إللي يوصل إلى50 سنة أوشك على النهاية ، وتقريبا أن (الحجاج) قد كتب كدا لما أحس بمبادئ المرض فى جسده ، كان مريض بسرطان المعدة ، ومنفعش معاه في العلاج فقد حانت المنية وأحس (الحجاج) بها فكتب وصيته المشهورة للخليفة (الوليد)..وقال للناس أسندونى فاسندوه ، وأذن للناس فدخلوا عليه ،
قعد يذكر الموت وكربه واللحد ووحشته والدنيا وزوالها ، والآخرة وكربها وبدأ يقول :
إن ذنبى وزن السماوات والارض..
وظنى بخالقى أن يحابى
فلئن مَن بالرضى فهو ظني ..
ولئن مَر بالكتاب عذابي
لم يكن ذاك منه ظلما ..
وهل يظلم رب يرجى لحسن المآب ؟!
متخيل الحجاج بن يوسف الثقفي بيقول إيه..
إن ذنبى وزن السماوات والارض..
وظنى بخالقى أن يحابى
فلئن مَن بالرضى فهو ظني ..
ولئن مَر بالكتاب عذابي
لم يكن ذاك منه ظلما ..
وهل يظلم رب يرجى لحسن المآب ؟!
متخيل الحجاج بن يوسف الثقفي بيقول إيه..
أهل العراق فرحوا جدآ بمرض (الحجاج) وشمتوا فيه ،وظهر ده منهم فى صورة شنيعة فعلاً
حتي لما دخل عليه(أبو المنذر يعلى بن مخلد المجاشعي) دا واحد من الحاشية بتعته إللي ماكنش عجبوا طريقته في الحكم وقاله:كيف ترى ما بك يا (حجاج)من غمرات الموت وسكراته ؟
شايف نفسك إزاي دلوقتي وإنت بتموت !
حتي لما دخل عليه(أبو المنذر يعلى بن مخلد المجاشعي) دا واحد من الحاشية بتعته إللي ماكنش عجبوا طريقته في الحكم وقاله:كيف ترى ما بك يا (حجاج)من غمرات الموت وسكراته ؟
شايف نفسك إزاي دلوقتي وإنت بتموت !
فرد عليه الحجاج وقاله: يا يعلى غما شديدا وجهدا جهيدا وألما مضيضا ونزعا جريضا وسفرا طويلا وزادا قليلا ، فويلي ويلي إن لم يرحمني الجبار.
يعني في قمة الضعف وقلة الحيلة والكرب الشديد..
فقال (أبو المنذر) : يا (حجاج) إنما يرحم الله من عباده الرحماء الكرماء أولي الرحمة والرأفة والتحنن.
يعني في قمة الضعف وقلة الحيلة والكرب الشديد..
فقال (أبو المنذر) : يا (حجاج) إنما يرحم الله من عباده الرحماء الكرماء أولي الرحمة والرأفة والتحنن.
والتعطف على عباده وخلقه ، أشهد أنك قرين فرعون وهامان لسوء سيرتك وترك ملتك وتنكبك عن قصد الحق وسنن المحجة وآثار الصالحين ، قتلت صالحي الناس فأفنيتهم وأبرت عترة التابعين فتبرتهم وأطعت المخلوق في معصية الخالق ، وهرقت الدماء..
يالله.. تخيل معايا الراجل دا كان بيقوله إيه..
يالله.. تخيل معايا الراجل دا كان بيقوله إيه..
كل دي مصايب عملها الحجاج في حياته
فرفع (الحجاج) رأسه نحيته و رد بكام بيت شعر قبل موته ما أروعها :
رب إن العباد قد أيأسوني..
ورجائي لك الغداة عظيم..
وكان (الحجاج) يدعو لما حضرته الوفاة فيقول :
"اللهم اغفر لي، فإن الناس يزعمون أنك لن تفعل".
فرفع (الحجاج) رأسه نحيته و رد بكام بيت شعر قبل موته ما أروعها :
رب إن العباد قد أيأسوني..
ورجائي لك الغداة عظيم..
وكان (الحجاج) يدعو لما حضرته الوفاة فيقول :
"اللهم اغفر لي، فإن الناس يزعمون أنك لن تفعل".
وكان يقول:
يا ربّ قد حلفَ الأعداءُ واجتهدوا..
بأنني رجل من ساكني النارِ
أيَحْلِفون على عمياءَ وَيْحَهُم..
ما علمهم بعظيم ِ العفو غفّار
إن الموالي إذا شابت عبيدهمُ..
في رِقّهم عتقوهم عتق أبرار
وأنت يا خالقي أولى بذا كرمًا..
قد شِبْتُ في الرّق فاعتقني من النار..
يا ربّ قد حلفَ الأعداءُ واجتهدوا..
بأنني رجل من ساكني النارِ
أيَحْلِفون على عمياءَ وَيْحَهُم..
ما علمهم بعظيم ِ العفو غفّار
إن الموالي إذا شابت عبيدهمُ..
في رِقّهم عتقوهم عتق أبرار
وأنت يا خالقي أولى بذا كرمًا..
قد شِبْتُ في الرّق فاعتقني من النار..
يالله..كمية الندم والتوبة إللي موجودة في الكام بيت دول لو الظلمة يعرفوا قدرها ماكنوش ظلموا ولا أفتروا..بس مين يفهم..لدرجة أنه
قال (الحسن البصري) : والله إن نجا لَينْجوَنَّ بها.
يعني بحسن ظنّه في الله وحسن رجاءه.. سبحان الله..ومات (الحجاج) على الأغلب فى 25 من رمضان وقيل فى شوال..
قال (الحسن البصري) : والله إن نجا لَينْجوَنَّ بها.
يعني بحسن ظنّه في الله وحسن رجاءه.. سبحان الله..ومات (الحجاج) على الأغلب فى 25 من رمضان وقيل فى شوال..
وفى رواية للطبرى أنه مات يوم الجمعه21من رمضان ..وفى رواية أخرى لإبن كثير أنه مات يوم 27من رمضان..ودفن(الحجاج) بمدينته التى أسسها (واسط) ، ولم يترك من حطام الدنيا إلا300 درهم ومصحفا وسرجا ورحلا ومائة درع موقوفة..
تقريبا ماسبش حاجة وراه.. ياريت كل ظالم يشوف نفسه من الحجاج ( منقول )
تقريبا ماسبش حاجة وراه.. ياريت كل ظالم يشوف نفسه من الحجاج ( منقول )
جاري تحميل الاقتراحات...