حكيم بالحيل 🇯🇵
حكيم بالحيل 🇯🇵

@7akeem_Bal7eel

12 تغريدة 27 قراءة Jun 09, 2020
بسم الله الرحمن الرحيم .
إنفاق الولايات المتحدة الأمريكية على الأبحاث (مقال)
الولايات المتحدة الأمريكية هي أكبر دولة في العالم من ناحية الإنفاق على الأبحاث حيث بلغ إنفاقها على قطاع الأبحاث فقط 475 مليار دولار في سنة مالية واحدة.
كذلك تنفق الولايات المتحدة الأمريكية على تسليحها أكثر من مجموع إنفاق أكبر عشر دول تسليحا في العالم.
وتتجاوز الولايات المتحدة الأمريكية في إنفاقها على التسليح أقرب منافسيها بفارق مهول.
نأتي الآن للشق المهم في هذه السلسلة الا وهو: ماهي برامج التسليح المستقبلية التي تقوم أمريكا بالإنفاق المسرف بهذا الشكل لإنجازها؟
لن أستطيع التعرض لها جميعا. لكن لنبدأ باإظهار بعضها. هنا سأتحدث عن DARPA وكالة أبحاث التقنيات العسكرية المتقدمة وغيرها.
1- المحركات الفضائية العاملة بالمفاعلات النووية.
نعم قرأت الجملة بشكل صحيح وليست جنون. تحاول DARPA حاليا بالتعاون مع كل من تستطيعه الوصول إلي نموذج أولي لمحرك يعمل بالطاقة الذرية بهدف تقصير المسافات للسفر خارج الكوكب. مثلا السفر إلى المريخ في 100 يوم بدل 300 يوم.
2- مشروع مراقبة كوكب الأرض بالكامل.
قد تظن أن هذا المشروع يشبه مشاريع الأقمار الصناعية التقليدية. هنا أنت مخطيء. ما تخطط له DARPA وبدأت في تنفيذ جزء منه هو برنامج يعتمد على الذكاء الاصطناعي يراقب كل شيء خارج الكوكب. البرنامج بدأ بمشروع سياج الفضاء للقوات الجوية الأمريكية.
المشروع تبنيه لوكهيد مارتن الأمريكية وعدة شركات لمراقبة مئات الآلاف من الأهداف خارج الفضاء. المشروع تضخم بشكل لا يصدق. انظر لهذه الصورة المسموح بنشرها عن الأجرام التي يراقبها البرنامج خارج كوكب الأرض!
3- الاعتراض الفضائي للصواريخ العابرة للقارات الحاملة للرؤس النووية والهيدروجينية.
قد تظن أن هذه الجملة لا يقولها سوى شخص مجنون أو يهول من القدرات الأمريكية. لكن دعني أقول لك أنها ليست خيال بل إن هناك شركات أمريكية أنتجت النسخ الأولية غير المعقدة من أنظمة الدفاع الجوي تلك.
يوجد ال AEGIS بصواريخ SM-3 وال GBI بصواريخه ذات السرعات التي تصل الى 33 ماخ.
لكن ما اتحدث عنه مختلف. حيث إن معامل الأبحاث الأمريكية بالتعاون مع بعض الشركات تعكف حاليا على صناعة نظام دفاع جوي متعدد الرؤوس يسبح في الفضاء لاعتراض الصواريخ النووية متعددة الرؤوس.
لعلمك عزيزي القاريء لم يستطع أحد صنع آلة قتل في الفضاء الخارجي إلا أمريكا (يوجد مشاريع لبعض الدول مثل الصين لكن لم تدخل الخدمة)
هذا الفيديو عمره 21 سنة!
هذه المعدة الصغيرة قادرة على وضع نفسها أمام الصواريخ النووية ثم تستطيع المناورة معها بحدة جنونية حتى لا تفلت منها. ثم تدمرها.
هذا التطوير الجديد للمعدة. هناك عدة ملاحظات، ازدياد كبير في عدد آلات القتل بحيث يمكن اعتراض 12 صاروخ باليستي بآلة واحدة بدل صاروخ باليستي واحد.
لاحظ المحركات التي تنطلق ثم تنطفئ بحيث تضع الآلة في مدارها الصحيح لتدمير الصواريخ ولاحظ مرونتها الرهيبة في الانتقال من موقعها للاعتراض!
هناك مئات المشاريع التي تسير بالتوازي ويتم الإنفاق عليها بشكل هائل.
المعدات العسكرية ورائها آلاف المهندسين ومئات المليارات من الاستثمارات وعشرات السنين من التجارب والتعديل والتطوير والنجاح والفشل.
ولطالما كان حلفاؤ أمريكا مطمئنون للمعدات التي يشغلونها. لأنها حقا متفوقة.
تحية،

جاري تحميل الاقتراحات...