-القطاع العقاري السعودي يعاني من نقص الكوادر الوطنية المتخصصة ومن هنا يأتي دور الجامعات والتعليم العالي وقطاع التدريب ليكثفوا جهودهم لتجهيز وإطلاق هذه الكوادر لسد حاجات سوق العمل.
-يجب أن ندرك أن القطاع العقاري من أهم مقومات التنمية لرؤية ٢٠٣٠ وبرنامج التحول٢٠٢٠؛ لذلك نحن بحاجة لتجهيز الكفاءات الوطنية بأقصى وقت ممكن فالقطاع العقاري لايتوقف ونموه مستمر بسبب الطلب المستمر عليه .
-مؤخراً ولله الحمد ركز التعليم العالي وعدد من الجامعات السعودية على إعداد المناهج والبرامج التي تواكب التطور في المجال العقاري لتوجيه خريجيها لسوق العمل، ولكن لازالت الحاجة ملحّة لتكثيف مثل هذه البرامج والتعاون مع @SRE_Institute ضروري لخلق برامج هادفه ومدروسه لسد حاجة السوق
-المؤشر الحقيقي لنجاح مخرجات التعليم و التدريب هو إيجاد الخريج او المتدربلوظيفة خلال ستة أشهر من تخرجه، ومن هنا يجب على كافة الجامعات وجهات التدريب أن تطّلع على #إحتياجات_سوق_العمل بشكل حقيقي ليس لإعداد كوادر للقطاع العام فحسب وإنما للقطاع الخاص الذي يعتبر مُشغل أساسي .
-تسارع القطاع العقاري يخدم أهداف رؤية ٢٠٣٠ ويجب على الجامعات مواكبة هذا التسارع من خلال إجراء برامج دراسية مناسبة وإعادة هيكلة التعليم العالي بم يتوافق مع هذه الرؤية وبأسرع وقت ممكن .
-غفلت الجامعات السعودية إلى وقت قريب عن القطاع العقاري والسبب يعود إلى أن الدول تطور برامج جامعاتها حسب إحتياجاتها وأهدافها الوطنية سابقاً ، ولكن الان تغير الكثير في قطاعنا وأصبح الاعتماد بشكل كبير على القطاع الخاص .
@REGA_KSA
@REGA_KSA
جاري تحميل الاقتراحات...