فوائد من تعليق شيخنا أبي عبد الرحمن علي بن عبد العزيز موسي -حفظه الله- علي منظومة تعليم الصبيان التوحيد
- قال الإمام المجدد -رحمه الله- : وأول ما فرض الله علي عباده الكفر بالطاغوت والايمان بالله
- قال الإمام المجدد -رحمه الله- : وأول ما فرض الله علي عباده الكفر بالطاغوت والايمان بالله
الدعاء هو العبادة كما في الصحيح ، والدعاء علي نوعين : دعاء مسألة ، ودعاء عبادة ، فالصلاة والزكاة والصوم والحج دعاء عبادة
أما رفع الأكف والتضرع إلي الله بـ : يارب .. يارب ، فهذا دعاء مسألة
أما رفع الأكف والتضرع إلي الله بـ : يارب .. يارب ، فهذا دعاء مسألة
الكفر بالطاغوت:أن تعتقد بطلان عبادة غير الله وتتركها وتبغضها وتعادي أهلها
الإيمان: أن تعتقد أن الله هو الإله المعبود وحده دون سواه وتخلص له جميع أنواع العبادة وتنفيها عن كل معبود سواه وتحب أهل الإخلاص وتواليهم وتبغض أهل الشرك وتعاديهم وهذه ملة إبراهيم التي سفه نفسه من رغب عنها
الإيمان: أن تعتقد أن الله هو الإله المعبود وحده دون سواه وتخلص له جميع أنواع العبادة وتنفيها عن كل معبود سواه وتحب أهل الإخلاص وتواليهم وتبغض أهل الشرك وتعاديهم وهذه ملة إبراهيم التي سفه نفسه من رغب عنها
من عادة الكتاب والمفكرين والجهال أن يذكروا فضائل الأعمال دون تعريف العمل نفسه كأن يردد أحدهم فضل الإسلام وحسن الإسلام ، وهو لا يعرف معني لا إله إلا الله
الطاغوت : ما عُبد من دون الله ممن يرضي بذلك ، فالملائكة والأنبياء والصالحين ممن عبدهم الجهال وصرف لهم العبادة أو أشركهم مع الله لا يدخلون في معني الطاغوت ، ومن هؤلاء عيسي المسيح وأمه مريم وعزير والأحبار والرهبان والأولياء
لما نزل قوله تعالي: "إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون" فرح المشركون لأنهم ومعبودوهم سويا في النار ، فنزل قوله تعالي: "إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون . لا يسمعون حسيسها وهم في ما اشتهت أنفسهم خالدون"
ولذلك فمن عُبد من دون الله علي نوعين :
- من العقلاء وهو راض، والأحجار والاصنام والقبور فهذا طاغوت
- من عُبد من دون الله وهو غير راض كالمسيح وأمه وعزير عليهم السلام فهؤلاء لا يدخلون في معني الطاغوت
- من العقلاء وهو راض، والأحجار والاصنام والقبور فهذا طاغوت
- من عُبد من دون الله وهو غير راض كالمسيح وأمه وعزير عليهم السلام فهؤلاء لا يدخلون في معني الطاغوت
وهناك من يعبد الشيطان : وهو من يطيعه معتقدا وجوب طاعته،ولا يلزم من ارتكاب المعصية التي هي بسبب الشيطان أن تكون عبادة للشيطان
ومن ذلك ما يحتج به التكفيريون في سورة الأنعام في قوله تعالي: "وإن أطعتموهم إنكم لمشركون" فيقولون أن من أطاع الحكام الذين يحكمون بغير ما أنزل الله فهذا مشرك
ومن ذلك ما يحتج به التكفيريون في سورة الأنعام في قوله تعالي: "وإن أطعتموهم إنكم لمشركون" فيقولون أن من أطاع الحكام الذين يحكمون بغير ما أنزل الله فهذا مشرك
وهذا باطل جدا لأن الطاعة المقصودة هنا إنما هي الطاعة التي معها اعتقاد وجوب طاعة المتبوع في معصية الله، ولذلك قال شيخ الاسلام في قوله تعالي: "اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله" فهذا الاتخاذ فيه تفصيل علي نوعين: من اتخذهم معتقدا وجوب طاعتهم في معصية الله فهذا اتخذهم أربابا
وأما من أطاعهم في معصية الله وهو لا يعتقد وجوب طاعتهم فهذه معصية وليست كفرا ، وهذه طامة أهل البدع في الحاكمية
الكهانة: هي إدعاء علم الغيب،كالإخبار بما سيقع في الأرض مع الاستناد إلي سبب وهو استراق الجن السمع لكلمة من الملائكة فليقيها في أذن الكاهن فيكذب معها مائة كذبة فيصدقه الناس
الكهانة: هي إدعاء علم الغيب،كالإخبار بما سيقع في الأرض مع الاستناد إلي سبب وهو استراق الجن السمع لكلمة من الملائكة فليقيها في أذن الكاهن فيكذب معها مائة كذبة فيصدقه الناس
والله هو المتفرد بعلم الغيب فمن ادعي مشاركته في شيء من ذلك بكهانة أو غيرها أو صدق من يدعي ذلك فقد جعل لله شريكا فيما هو من خصائصه وهو مكذب لله ولرسوله ، وقد قال صلى الله عليه وسلم: ( من أتى حائضا أو امرأة في دبرها أو كاهنا فقد كفر بما أنزل على محمد )
إتيان الكهان علي نوعين : -إذا صدق ما قالوه فهذا كفر أكبر علي الصحيح ،ومن أتاهم ولم يصدق قولهم فهذا من الكبائر.
وهنا مسألة هامة خالف فيها شيخنا المجتهد -صالح آل الشيخ- قال: من أتي الكاهن فصدقه في "مسألة" فهذا ليس بكفر،وإنما الذي يكفر به العبد هو التصديق في إدعاء الغيب كلية
وهنا مسألة هامة خالف فيها شيخنا المجتهد -صالح آل الشيخ- قال: من أتي الكاهن فصدقه في "مسألة" فهذا ليس بكفر،وإنما الذي يكفر به العبد هو التصديق في إدعاء الغيب كلية
ولكن ما عليه جمهور مشايخنا كالشيخ صالح الفوزان وسماحة المفتي والعلامة ابن باز وغيرهم من الجمهور أن تصديق الكاهن في مسألة يكفر ، والجاهل يبين له.
المنجم: هو الذي يستعمل النجوم لمعرفة الغيب ،ويستدل بالأحوال الفكية علي الحوادث الأرضية كأوقات هبوب الرياح ومجئ المطر ويسمي علم التأثير
المنجم: هو الذي يستعمل النجوم لمعرفة الغيب ،ويستدل بالأحوال الفكية علي الحوادث الأرضية كأوقات هبوب الرياح ومجئ المطر ويسمي علم التأثير
علم التأثير علي أقسام ثلاثة: -أن يدعي المنجم أن الكواكب فاعلة مختارة ،وأن الحوادث تجري بتأثيرها ، وهذا كفر باجماع المسلمين
-الاستدلال بأن مسير الكواكب واجتماعها وافتراقثها علي حدوث الحوادث فهذا محرم وهو من السحر لقوله ﷺ :"من اقتبس علما من النجوم اقتبس شعبة من السحر"
-الاستدلال بأن مسير الكواكب واجتماعها وافتراقثها علي حدوث الحوادث فهذا محرم وهو من السحر لقوله ﷺ :"من اقتبس علما من النجوم اقتبس شعبة من السحر"
-وأما الاستدلال بالنجوم لمعرفة الاتجاهات في الأسفار برا وبحرا فهذا لا بأس به كأن نعرف اتجاه القبلة بالنجم القطبي لقوله تعالي:"وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر قد فصلنا الآيات لقوم يعلمون "
وللخطابي كلام ماتع في هذه المسألة لمن أراد التوسع
وللخطابي كلام ماتع في هذه المسألة لمن أراد التوسع
الحكم بغير ما أنزل الله علي قسمين :
- أن يحكم بغير ما أنزل الله معتقدا بجوازه فهذا كفر بالإجماع
- أن يحكم بغير ما أنزل الله لهوي في نفسه أو رشوة أو غلبة الشيطان ونحوه فهذه معصية وعليه يحمل قوله تعالي: "ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون" ،قال ابن عباس: هو كفر دون كفر
- أن يحكم بغير ما أنزل الله معتقدا بجوازه فهذا كفر بالإجماع
- أن يحكم بغير ما أنزل الله لهوي في نفسه أو رشوة أو غلبة الشيطان ونحوه فهذه معصية وعليه يحمل قوله تعالي: "ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون" ،قال ابن عباس: هو كفر دون كفر
وهذه المسألة فيها شبهات كثيرة يحتج بها المبتدعة والخوارج أمثال : مدرسة الإسكندرية كياسر برهامي ومحمد اسماعيل المقدم والإخوان المسلمين والجماعة الاسلامية وجماعة الجهاد وغيرهم ،ومن هذه الشبهات أنهم يفرقون بين من يحكم بغيرما أنزل الله في مسألة وبين من يحكم في مسائل،وهذا لا دليل عليه
ومثله قولهم : إذا غلب علي الحاكم الحكم بغير ما أنزل الله كفر ، وإذا لم يغلب عليه لم نكفره ... ولهم نقول: إلي أي حد تكون الغلبة؟ فإن أجابوا : فما دليلكم علي ذلك من الكتاب أو السنة؟ فإذا قالوا: نرجع إلي النص العام المذكور في سورة المائدة، فنقول: النص القرآني يفسره الصحابة
واستحلال ذلك باعتقاد حل الحرام أو حرمة الحلال يلزمه انتفاء شبهة الجهل، وأما الفعل والاستمرار عليه وجعله ديدنا لا يعد استحلالا إلا عند المعتزلة والخوارج ومنهم أبو اسحاق الحويني الذي جعل المصر مستحلا ، والإمام أحمد يقول: وإن ماتوا عليها مصرين الكبائر- فهم تحت المشيئة
وقد وقع ذلك في عهد النبي ﷺ الذي أقام حد الخمرعلي عبد الله الملقب بحمار-رضي الله عنه- أكثر من مرة ، فقال ﷺ:"دعه فإنه يحب الله ورسوله"
والاستحلال لابد فيه من اعتقاد القلب والإفصاح عنه باللسان لا مجرد الفعل ، وأما الاستمرار علي الذنب فهو خطر عظيم قد يودي بصاحبه إلي استحلال الذنب
والاستحلال لابد فيه من اعتقاد القلب والإفصاح عنه باللسان لا مجرد الفعل ، وأما الاستمرار علي الذنب فهو خطر عظيم قد يودي بصاحبه إلي استحلال الذنب
قال الإمام ابن عبد الوهاب: "ولا فرق في جميع هذه النواقض بين الهازل والجاد والخائف، إلا المكره، وكلها من أعظم ما يكون خطراً، وأكثر ما يكون وقوعاً، فينبغي للمسلم أن يحذرها، ويخاف منها على نفسه"
قال العلامة الفقيه محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله- :
الاتحلال العملي علي قسمين: -أن يستحل الكفر فهذا كفر
-أن يستحل المعصية عمليا فهذا معصية، ومنه أن يستحل المعصية بدون اعتقاد كما جاء في البخاري عن النبي ﷺ:" "ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف"
الاتحلال العملي علي قسمين: -أن يستحل الكفر فهذا كفر
-أن يستحل المعصية عمليا فهذا معصية، ومنه أن يستحل المعصية بدون اعتقاد كما جاء في البخاري عن النبي ﷺ:" "ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف"
ولا يكون الحاكم مستحلا لمجرد أنه يحمل الناس علي الحكم بغير ما أنزل الله ، فضابط الاستحلال كما قال ابن عربي المالكي: أن يعتقد حل الحرام أو حرمة الحلال
ومما لا ينقضي منه العجب أن أغلب الخوارج والجماعات والحزبيين يستحلون الكذب ، ومع ذلك لانكفرهم كما يحكمون هم علي غيرهم.
ومما لا ينقضي منه العجب أن أغلب الخوارج والجماعات والحزبيين يستحلون الكذب ، ومع ذلك لانكفرهم كما يحكمون هم علي غيرهم.
مسألة: إذا مات يهودي فإننا نحكم عليه بالكفر فقط ولا نحكم عليه ولا نقطع له بالنار ، قد يكون قد تاب ولكننا نحكم بما نراه
الخوارج يقتلون تعزيرا وليس كفرا وهو رأي الجمهور ، كما في قوله ﷺ: "لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد"
الخوارج يقتلون تعزيرا وليس كفرا وهو رأي الجمهور ، كما في قوله ﷺ: "لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد"
حتي علي -رضي الله عنه- الذي كفروه لما سئل عنهم: أكفار هم؟ ،قال: من الكفر فروا -يعني ليسوا بكفار-وهذا من رحمة أهل السنة والصحابة.
قال الشيخ عبد العزيز الراجحي:"وهذا اختيار شيخنا سماحة الوالد عبد العزيز ابن عبد الله ابن باز أنهم كفار وإن كان الصواب قول شيخنا"
وصلي الله علي محمد ﷺ
قال الشيخ عبد العزيز الراجحي:"وهذا اختيار شيخنا سماحة الوالد عبد العزيز ابن عبد الله ابن باز أنهم كفار وإن كان الصواب قول شيخنا"
وصلي الله علي محمد ﷺ
وكتب / أبو سعيد
المملكة العربية السعودية
9/6/2020
المملكة العربية السعودية
9/6/2020
جاري تحميل الاقتراحات...