ثريد:
نهاية العام الماضي تقدم هذا الرجل لبرنامج مواهب الغناء الشهير AGT
ما رأيكم بصوته؟
وما رأيكم بهيئته؟
هل تبدو عليه ملامح الشر والعدوانيه أو الخير؟
.
دخل السجن وعمره 22 عام بحكم مؤبد مدى الحياه لجريمة لم يرتكبها أبداً.
ثم خرج بـ الحظ لاحقا بعد 37 سنه
.
#ثريدات_حاتم_البراهيم
.
نهاية العام الماضي تقدم هذا الرجل لبرنامج مواهب الغناء الشهير AGT
ما رأيكم بصوته؟
وما رأيكم بهيئته؟
هل تبدو عليه ملامح الشر والعدوانيه أو الخير؟
.
دخل السجن وعمره 22 عام بحكم مؤبد مدى الحياه لجريمة لم يرتكبها أبداً.
ثم خرج بـ الحظ لاحقا بعد 37 سنه
.
#ثريدات_حاتم_البراهيم
.
يقول باولو كويلو :
لهب النار يحرق .. ولكنه أكثر برودة من لهب الظُلم والقهر .
.
الجميع منا أستمتع بالمسلسل الشهير @PrisonBreak والذي لُفقت فيه قضية قتل إلى لينكون بوروز وهو لم يرتكبها قط .
كنا نعتقد أن ذلك الظلم والتلفيق موجود بالمسلسلات والافلام فقط.
ولكنه وللأسف موجود بالواقع
.
لهب النار يحرق .. ولكنه أكثر برودة من لهب الظُلم والقهر .
.
الجميع منا أستمتع بالمسلسل الشهير @PrisonBreak والذي لُفقت فيه قضية قتل إلى لينكون بوروز وهو لم يرتكبها قط .
كنا نعتقد أن ذلك الظلم والتلفيق موجود بالمسلسلات والافلام فقط.
ولكنه وللأسف موجود بالواقع
.
كانت الساعه تشير إلى التاسعه صباحاً بتوقيت ولاية لويزيانا الأمريكيه بداية شهر ديسمبر من عام 1982م عندما وصل بلاغ للشرطه بإغتصاب إمرأة بيضاء في منزلها وعلى وشك الموت..
هرعت الشرطة فوراً لهذا البلاغ ووصلت للمنزل، ووجدت فتاه طريحة الأرض وقد غطت الدماء جسدها بعد أن تعرضت للإغتصاب والطعن بـ سكين ..
حاولت الشرطه إسعافها والقيام بـ اللازم ولكن للأسف محاولاتهم بائت بالفشل.
توفيت المسكينه.
توفيت المسكينه.
لتبدأ الشرطه الأمريكيه مع الـ FBI رحلة البحث عن هذا المجرم الذي قام بهذه الجريمه الشنيعه وأستمر البحث والتحقيقات المكثفه حوالي سنة كامله إلا أنها لم تُسفر عن أي أدله أو جانٍ واضح.
وفي هذه الأثناء كان هناك غضب عارم من سكان المدينه والولايه بسبب هذه الجريمه البشعه مطالبين بضرورة اكتشاف هوية المجرم ومعاقبته وإلا سيتكرر الأمر أكثر من مره.
كانت الشرطة الأمريكيه والـ FBI تحت ضغط رهيب من سكان الولايه والاعلام آنذاك..
لذلك كثفوا من بحثهم وتحقيقاتهم وبدأوا باستقطاب شهود عيان من أبناء الحي وجيران هذه الفتاه المقتوله.
لذلك كثفوا من بحثهم وتحقيقاتهم وبدأوا باستقطاب شهود عيان من أبناء الحي وجيران هذه الفتاه المقتوله.
ونتجت هذه التحقيقات الإضافيه إلى أخذ شهادة سيده من أبناء الحي قالت بأنها شاهدت ( آرتشي ويليامز) يخرج من منزل المقتوله مرتبكاً يومها.
وكأن الشرطة الأمريكيه والـ FBI لم تصدق خبراً..
فقد إتجهت فوراً لبيت هذا المراهق المسكين وأعتقلته على الفور .
ليس هذا وحسب بل كانت إجرائات اعتقاله ومحاكمته وسجنه سريعه جداً حيث أنها لم تستغرق سوى أسابيع.. ومثل هذه القضايا تستغرق عدة اشهر حتى يقفل ملف القضيه بالسجن أو البرائه.
فقد إتجهت فوراً لبيت هذا المراهق المسكين وأعتقلته على الفور .
ليس هذا وحسب بل كانت إجرائات اعتقاله ومحاكمته وسجنه سريعه جداً حيث أنها لم تستغرق سوى أسابيع.. ومثل هذه القضايا تستغرق عدة اشهر حتى يقفل ملف القضيه بالسجن أو البرائه.
حُكم على ويليامز بالسجن مدى الحياه مع الشغل والنفاذ.. وكان الحكم نافذ وغير قابل للإستئناف..
.
ليس هذا وحسب بل رفضت الشرطة حينها تكليف أي محامي يرافع عن هذا المسكين.
.
ليس هذا وحسب بل رفضت الشرطة حينها تكليف أي محامي يرافع عن هذا المسكين.
وبالرغم من وجود 3 شهود يثبتون وجود ويليامز في منزله أثناء وقت الجريمه إلا أن المحكمه رفضت شهادتهم وأكتفت بشهادة السيده التي حكمت ضده.
كما رفض الإدعاء فحص البصمات الموجوده في مسرح الجريمه ومطابقتها مع بصمات المتهم.
كما رفض الإدعاء فحص البصمات الموجوده في مسرح الجريمه ومطابقتها مع بصمات المتهم.
والمُخطط يبدو واضحاً جداً.
فالحكومة كانت تحت ضغط شديد لكي تقبض على الجاني.. وعندما فشلوا في إيجاده قرروا تلفيق هذه الجريمه بـ أي شخص.
وبالتأكيد لن تُلفق ضد شخص أبيض، بل ستكون من نصيب السود الدخلاء على أمريكا ( كما يسمونهم).
وللأسف كان ويليامز هو الضحيه وطوق النجاه للشرطه والـ FBI
فالحكومة كانت تحت ضغط شديد لكي تقبض على الجاني.. وعندما فشلوا في إيجاده قرروا تلفيق هذه الجريمه بـ أي شخص.
وبالتأكيد لن تُلفق ضد شخص أبيض، بل ستكون من نصيب السود الدخلاء على أمريكا ( كما يسمونهم).
وللأسف كان ويليامز هو الضحيه وطوق النجاه للشرطه والـ FBI
آرتشي ويليامز، هذا الشاب الصغير المسكين الذي كان يلهو في بيته ومع أبناء حيّه.
وجد نفسه فجأة في أسوأ سجون أمريكا مع أسوأ المجرمين والجناه والمغتصبين بلا حول منه أو قوة.
ورغم محاولات أهله واقربائه المتواضعه لإثبات برائته إلا أنها فشلت تماماً، وكان السجن مصيره ظُلماً وزورا.
وجد نفسه فجأة في أسوأ سجون أمريكا مع أسوأ المجرمين والجناه والمغتصبين بلا حول منه أو قوة.
ورغم محاولات أهله واقربائه المتواضعه لإثبات برائته إلا أنها فشلت تماماً، وكان السجن مصيره ظُلماً وزورا.
عاش فترة عصيبه جداً بالسجن.. تعرض فيها للضرب والإهانه ...
كما تعرض بكل قسوه للعنصريه والإضطهاد والإحتقار من لونه وشكله..
كانت الأيام تمر وكأنها سنوات وهو يعلم تماما أنه سيعيش على هذا النحو حتى يموت.
كما تعرض بكل قسوه للعنصريه والإضطهاد والإحتقار من لونه وشكله..
كانت الأيام تمر وكأنها سنوات وهو يعلم تماما أنه سيعيش على هذا النحو حتى يموت.
ولكن.. وبسبب طيبته وهدوئه وصوته العذب الشجي..
تغيّر الحال رأساً على عقب حيث أصبح محبوب السجن الأول..
كما أنه يغني بإستمرار للسجناء ويطربهم. وتطور الحال حتى للعسكر والسجانين الذين أدمنوا روعة صوته وبرائة إحساسه.
تغيّر الحال رأساً على عقب حيث أصبح محبوب السجن الأول..
كما أنه يغني بإستمرار للسجناء ويطربهم. وتطور الحال حتى للعسكر والسجانين الذين أدمنوا روعة صوته وبرائة إحساسه.
أُضطر هذا الشاب المسكين للتأقلم على هذا الوضع والحياة بالسجن سنوات.. حتى عام 1995 م سمع آرتشي عن منظمة تساعد على تبرئة المسجونين ظلما عن طريق DNA وأرسل رسالة لهم ، وتلقى الرد منهم أنهم سيساعدونه في عام 1996 م لكن لأن DNA كان وقتها لا يُستخدم كثيرًا من مراكز الشرطة في أمريكا.
ولَم يقره بعد قانون ولاية لويزيانا لتبرئة المسجونين فاضطر آرتشي أن ينتظر أكثر من عشر سنوات حتى سمح له بأخذ الاختبار ،
وفِي عام 2009 م تم عمله وتبين أن DNA في الضحية لم يكن لآرتشي ولَم يبقى الا تبرئته من خلال بصمات الأصابع.
وتخيلوا. أن هذه الإجرائات إستغرقت عشر سنوات..
وفِي عام 2009 م تم عمله وتبين أن DNA في الضحية لم يكن لآرتشي ولَم يبقى الا تبرئته من خلال بصمات الأصابع.
وتخيلوا. أن هذه الإجرائات إستغرقت عشر سنوات..
وفِي يوم 14 من شهر مارس عام 2019 م تم إثبات أن البصمات التي كانت موجودة في مسرح الجريمة تعود إلى زوج الضحية التي قتلها ، كان اسم القاتل هو ستيفين فوربز وقد قبضت الشرطة عليه لاحقا على جرائم اغتصاب أخرى ارتكبها وعانى ستيفين من مرض نفسي ومات في السجن عام 1996 م.
بعد سبعة أيام من إثبات برائته أطلق سراحه بعد 37 سنة من السجن ظلما وبهتاناً وزورا..
دخل السجن ولديه 22 سنه وخرج وهو على مشارف الستينات من عمره..
ضاع عمره وشبابه وحياته بسبب لون بشرته حيث لُفقت له جريمه لم يرتكبها وحمّلوه ذنبها بكل دم بارد.
دخل السجن ولديه 22 سنه وخرج وهو على مشارف الستينات من عمره..
ضاع عمره وشبابه وحياته بسبب لون بشرته حيث لُفقت له جريمه لم يرتكبها وحمّلوه ذنبها بكل دم بارد.
مؤخراً شارك آرتشي ويليامز ببرنامج المواهب الأمريكي @AGT
وحكى للعالم كله قصته المأساويه ..
كما صدح بصوته الجميل الذي ملأ أرجاء المسرح.
.
وحكى للعالم كله قصته المأساويه ..
كما صدح بصوته الجميل الذي ملأ أرجاء المسرح.
.
جاري تحميل الاقتراحات...