• يعمل المضاربون على دس الدواء في المخازن من المرضى ورفع أسعاره بطريقة فاحشة.
• يتولى ملاك البنوك ومسؤولون كبار التلاعب بالعملة الصعبة باسم استيراد الدواء. يضاربون في الدولار والدواء، يتلاعبون بصحة الشعب وسلامة البلاد.
• يتولى ملاك البنوك ومسؤولون كبار التلاعب بالعملة الصعبة باسم استيراد الدواء. يضاربون في الدولار والدواء، يتلاعبون بصحة الشعب وسلامة البلاد.
• يتكفل القانونيون بتبرير هذه الممارسات باسم غياب الأدلة على الفساد. و بكتابة قوانين ولوائح فيها ثغرات تسمح بالتلاعب وتغض النظر عن المضاربة.
• يبرر البعض هذا الفساد باسم «حرية السوق» و «السوق الحر». وهو في باطنه يعني حرية حصد الأرباح من المعاناة والألم والموت.
• يبرر البعض هذا الفساد باسم «حرية السوق» و «السوق الحر». وهو في باطنه يعني حرية حصد الأرباح من المعاناة والألم والموت.
• يحمل برهان وحميديتي البنادق لحماية هذا القهر. هما مستفيدان من معاناة الشعب، وتكسب مؤسسة كبار الضباط وبنكها «بنك أمدرمان الوطني» المال الكثير من المضاربة في هذه السلعة.
• يثري كبار الضباط أيضا من عقود الشراء الفاسدة للأدوية لصناديق العلاج في السلاح الطبي ومؤسسات الشرطة العلاجية. ورغم أنها تتبع إسميا «لكافة» منتسبي هذه المؤسسات، ولكنها في الحقيقة مصممة لخدمة كبار الضباط وأسرهم فقط،
بينما يجد صغار الضباط و الجنود أنفسهم يعانون فيها أيضا من ندرة الدواء. في المراكز العلاجية للجيش والشرطة صيدلية لكبار الضباط، وصيدلية أخرى للبقية من الجنود وصغار الضباط.
• جزء كبير من شعبنا بلا حق في العلاج. متروك لأمراض القرون البائدة. ...
• جزء كبير من شعبنا بلا حق في العلاج. متروك لأمراض القرون البائدة. ...
للسل والجذام والإسهالات المعوية وأمراض الطفولة. ترى الدولة الحالية أن علاج هذا القسم من الشعب من هذه الأمراض مسؤولية المحسنين والمتصدقين. لا الدولة. المنظمات الدولية هي من يعالجهم.
• الهيئات الحكومية للدواء هي الآن مجرد تاجر آخر في السوق. تحت مسمى «توفير أدوية منقذة للحياة مجانا» تحوز على امتيازات وإعفاءات لا تحصى. وتحقق أرباحا صافية تشوبها اتهامات بالفساد والاختلاس.
بدلا عن إعادة تدوير فوائض أرباحها لتخفض أسعار الأدوية وتوسيع الإنتاج المحلي لتلبية احتياجاتنا، تضيع العوائد في الترف والفساد، وجودها لا يخدم المرضى بشيء.
• وتجد شركات الدواء إعفاءات ضريبية كبيرة تحت مسمى «الإستثمار». تدفع هذه الشركات أقل القليل لعمالها وموظفيها، ويحظى كبار التنفيذيين والمالكين بأرباح هائلة.
🎯 نستنتج،
• النظام الحالي لإنتاج، شراء وتوزيع الدواء فاسد، وينتج التبذير في العملة الصعبة، وينشر المرض بدلا من أن يقضي عليه.
• لا معنى للسيادة الوطنية بلا سيادة الشعب على وسائل معيشته، على دوائه. الباقي مراسم فارغة من المعنى.
• النظام الحالي لإنتاج، شراء وتوزيع الدواء فاسد، وينتج التبذير في العملة الصعبة، وينشر المرض بدلا من أن يقضي عليه.
• لا معنى للسيادة الوطنية بلا سيادة الشعب على وسائل معيشته، على دوائه. الباقي مراسم فارغة من المعنى.
• نبدأ بالعمل. نبدأ بشعار واسع. ونتبع الشعار بالحشد والتنظيم. ونفصل في عناصر الشعار واحدة واحدة. فليكن شعارنا «الدواء تحت سلطة الشعب».
• نفسر الشعار بصبر وباستمرارية. يعني هذا الشعار وضع عمليات إستيراد و/أو تصنيع الدواء، وتوزيعه، وإيصاله لمحتاجيه، والصرف على البحث العلمي والتعليم الصيدلاني، وتكوين الكوادر المتخصصة، والتشريعات القانونية التي تنظم القطاع، والهيئات الإدارية والتنفيذية المسؤولة عن ذلك، ...
تحت الرقابة المباشرة والديمقراطية للشعب، بطريقة تضمن أن الأولوية لعلاج المرضى، لا تحقيق الأرباح. فرق قد يبدو صغيرا الآن، ولكن معناه العملي، أي الثوري، كبير.
• السلطة والثروة للشعب!، الدواء للشعب!.
#الدواء_حق
#الدواء_تحت_سلطة_الشعب
#الدواء_مدسوس_مامعدوم
#كلنا_عمال_تبوك
قدّام! نحن الغضب، نحن الشعب.
#الدواء_حق
#الدواء_تحت_سلطة_الشعب
#الدواء_مدسوس_مامعدوم
#كلنا_عمال_تبوك
قدّام! نحن الغضب، نحن الشعب.
جاري تحميل الاقتراحات...