اختلف الإمامان الجليلان مالك و الشافعي رضي الله عنهما ، فالإمام مالك يقول : أن الرزق بلا سبب بل لمجرد التوكل الصحيح على الله يُرزق الإنسان مستنداً للحديث الشريف :
"لو توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا و تروح بطانا"
"لو توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا و تروح بطانا"
أما إمامنا الجليل الشافعي ، فيخالفه في ذلك ، فيقول:
لولا غدوها و رواحها ما رزقت ، أي إنه لابد من السعي .
وكل منهما على رأيه 🙂
فإمامنا مالك وقف عند : ( لرزقكم كما يرزق الطير )
و تلميذه الشافعي قال : ( لولا الغدو و الرواح لما رزقت )
لولا غدوها و رواحها ما رزقت ، أي إنه لابد من السعي .
وكل منهما على رأيه 🙂
فإمامنا مالك وقف عند : ( لرزقكم كما يرزق الطير )
و تلميذه الشافعي قال : ( لولا الغدو و الرواح لما رزقت )
فأراد التلميذ الشافعي أن يثبت لأستاذه صحة قوله ، فخرج من عنده مهموماً يفكر ، فوجد رجلاً عجوزاً يحمل كيساً من البلح و هو ثقيل فقال له : أحمله عنك يا عماه و حمله عنه ، فلما وصل إلى بيت الرجل ، أعطاه الرجل بضع تمرات استحساناً منه لما فعله معه
هنا ثارت نفس الشافعي و قال : الآن ثبت قولي 😀 ، فلولا أني حملته عنه ما أعطاني و أسرع إلى أستاذه مالك و معه التمرات و وضعها بين يديه و حكى له ما جرى و هنا ابتسم الإمام الرائع مالك و أخذ تمرة و وضعها في فمه و قال له : و أنت سُقت إلي رزقي دونما تعب مني 😄 .
فالإمامان الجليلان استنبطا من نفس الحديث حكمين مختلفين تماماً و هذا من سعة رحمة الله بالناس .
هي ليست دعوة للتواكل ، بل دعوة للفهم بالعلم و لمعرفة كيف تناقش خلافات العلم بين أهل العلم .
هي ليست دعوة للتواكل ، بل دعوة للفهم بالعلم و لمعرفة كيف تناقش خلافات العلم بين أهل العلم .
يا الله على هذا الفهم الرائع و الاستيعاب للرأي الآخر ،،
الخلاصة : هنالك أرزاق بلا سبب فضلاً من الله و نعمة
و هنالك أرزاق بأسباب لا بد من بذلها .
من روائع ما قرأته اليوم 💖❤️💝
#سد_النهضه
#السعوديات_الاجمل_عالميا
الخلاصة : هنالك أرزاق بلا سبب فضلاً من الله و نعمة
و هنالك أرزاق بأسباب لا بد من بذلها .
من روائع ما قرأته اليوم 💖❤️💝
#سد_النهضه
#السعوديات_الاجمل_عالميا
جاري تحميل الاقتراحات...