" ظاهرة العلاقات المُحرّمة " كغيرها من الظواهر التي لايُمكن إيعازها لأسباب أُحادية، لكني وقفت قبل مدة على بعض التغريدات المسدّدة للنبيل: أ.طلال @tfaaag 👍🏻
وما زلت مُحتفظاً بها كطوق نجاة لكُل من شكى إليّ انغماسه في نوازع الهوى، وخشِي غَلَبَة مقارفة الإثم، وحمي وطيس الشهوة عليه
=
وما زلت مُحتفظاً بها كطوق نجاة لكُل من شكى إليّ انغماسه في نوازع الهوى، وخشِي غَلَبَة مقارفة الإثم، وحمي وطيس الشهوة عليه
=
سأنقلها بنصّها كما هي بإذن الله :
" تبدأ بذرة "الرخص" وانتهاك "العفة" مع أول تعارف كواليسي .. أقولها وأنا لستُ مبرأٌ منه . لكن اعتبرها صرخة شجاعة في وجه الهوى .
" تبدأ بذرة "الرخص" وانتهاك "العفة" مع أول تعارف كواليسي .. أقولها وأنا لستُ مبرأٌ منه . لكن اعتبرها صرخة شجاعة في وجه الهوى .
ما أهلك الإنسان إلا تسويغات باردة مثل : (قد نقع في الحب والزواج) (لكي أستفيد) (الاحترام بيننا) (لاأقاوم عاطفتي) هذه آفات تستعذر بها لضميرك الذي يقول : أنت مخطئ ، أنت خائن ، أنت لا أخلاقي ، أنت تخاذع نفسك ..
كل تعارف في الكواليس غير بريء ، يكون الرجل فيه أجرأ على اقتحامه ، وتكون المرأة فيه كمن يفتح الباب لطارق الليل .. وهي مخيرة في أن تشرعه له أو تجعله موصوداً ..وأحزنُ تسويغ حينما تكون (المحافظة) تستعمل لاءات الممانعة إذا طولبت بصورة أو لقاء أو فراش مستحضرة : الحرام والقيم والتربية
فهي هنا تتذرع بذلك لدعم قوتها في الرفض لا لكونها صالحة للاستعمال في سائر العلاقة ، فهي تستحضر (الحرام) في مواطن الرفض والامتناع ، ولا تستحضرها في مواطن الاستمتاع الذي ترضاه والإقبال الذي تتكيف معه.. والأحزن منه ذلك(المحافظ) الذي يستعمل مطالبات نزووية لأجل(الحب)و(الاستسلام للهوى)
لا أستعمل السياط لجلد الضمائر مع تأكيدي أنها طبيعة إنسانية ملازمة وهي (الزلل) و(الهوى) ولكني أجلد بسوطي أولئك المسوغين لأفعال الهوى باستحسان وذريعة تأتي بأقنعة متزينة مثل (نحن ضحية الحب) (لا طاقة لي بالبعد) (إني مبتلى/مبتلية) (معرفتنا مغنم ومكسب واستفادة) ..
هما ليسا (عاهر وعاهرة) لكن أخذا منهما مشابهةَ صفةِ تمريغ العفة في التراب مع استظهارها عند مواطن التسويغ ..لا يستمتع بهذا التعارف الكواليسي استمتاعاً تاماً يبدأ مع أول نظرة وحديث وينتهي بلمس وسرير إلا أولئك الذين قست قلوبهم ونسوا الله فأنساهم أنفسهم ، الذي يكون عاهر قولاً وفعلاً
أو تكون عاهرة بامتياز ، فهل أنتما (المحافظ والمحافظة) قادران على ذلك ؟ أحياناً يكون المنطق الشعبوي الساذج (إذا أكلت بصلاً فاشبع بصلاً) صحيحاً في مثل هذا الظروف ، لكن أن تدخل في عالم موحش مظلم باختيارك وتقول إني ألتمس نوراً منه وأرتجي البراءة ؟ هذا هو أصل المشكلات ..
يعجبني من يقول إني مذنب وهذا حرام وأنا خائن وإني ساقط في الهوى .. مع تفعيل هذه الاعترافات بترتيب خطة للنجاة ، فإذا فشل أعاد الخطة مع صدق في النجاة ؛ فهذا حييُ القلب ، صادق في نفسه ومع ربه يُرجى له ..
كلامي موجهٌ للمحافظين والمحافظات أما الذين يعتبرون أنفسهم خارج ذلك فهم في عالم آخر منصوب على ناصيته(أهلا بكم في عالم اللاأخلاق الجميل)
ستحمرُّ أنوف من هذا الكلام وسيغضب مني بعضكم لكني لا أجامل صدقي بمهاداة الخداع
وأخيرا: لا يملأ عيني ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب. "
ا.هـ
اللهم اعصمنا من الفتن، ما ظهر منها وما بطن.
وأخيرا: لا يملأ عيني ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب. "
ا.هـ
اللهم اعصمنا من الفتن، ما ظهر منها وما بطن.
جاري تحميل الاقتراحات...