طهارة القلب وطهارة اللسان نعمتان عظيمتان إذا رزقك الله إياهما فقد منحت شرف الحياة وعزها.
وكما أن الحياة الواقعية تكشف مقدار هذه الطهارة فتحبب أو تنفر الناس منك فكذلك الحال في الشبكات الاجتماعية فلغة خطابك ومشاركاتك وتفاعلك وطريقة إدارتك للخطاب تدل على هذه الطهارة أو انعدامها.
وكما أن الحياة الواقعية تكشف مقدار هذه الطهارة فتحبب أو تنفر الناس منك فكذلك الحال في الشبكات الاجتماعية فلغة خطابك ومشاركاتك وتفاعلك وطريقة إدارتك للخطاب تدل على هذه الطهارة أو انعدامها.
تتكشف طهارة قلبك في حمل كلام الناس هنا على المحامل الحسنة والاعتذار حال الخطأ وقبول الاعتذار من الآخرين والتلفظ بأجمل العبارات وألطفها والبعد عن مشاركة المتنمرين في وسومهم المسيئة والدفاع عن الحق والبوح به في أدب وجمال وجلال
وتتكشف نجاسة القلب ودناءة الخلق في التنبيش والتفتيش عن أخطاء الآخرين والتحريض عليهم والمشاركة في الإساءة سبا وشتما وتحريضا واصطفافا أعمى والتشفي عند حلول البلاء بالخصوم والتندر بهم وقائمة تطول من أراذل القول والسلوك!
ولا تنس أن القلب واللسان هما جوهر إنسانية الإنسان فالقلب عالمه الداخلي واللسان عالمه الخارجي ولذا قال الأول:
المرء بأصغريه قلبه ولسانه
وزهير يقول:
لسان الفتى نصف ونصف فؤاده
فلم يبق إلا صورة اللحم والدم
فلا تجعل هذه الشبكات تشوه إنسانيتك الشريفة بالانسياق خلف البغاة قولا وعملا
المرء بأصغريه قلبه ولسانه
وزهير يقول:
لسان الفتى نصف ونصف فؤاده
فلم يبق إلا صورة اللحم والدم
فلا تجعل هذه الشبكات تشوه إنسانيتك الشريفة بالانسياق خلف البغاة قولا وعملا
جاري تحميل الاقتراحات...