والطواف بالكعبة ودخول مكة، موطنهم الأول ومسقط رأسهم
خرج النبي،ومعه زوجه أم سلمة في1400مسلم متجهين إلى مكة لقضاء أول عمرة لهم بعد الهجرة وحملوا معهم السلاح توقعا لشر قريش،فلما وصل إلى ذي الحليفة أهل مُحرما هو ومن معه،وبعث النبي،بُسر بن سفيان إلى مكة ليأتيه بأخبار قريش وردود (2)⬇️
خرج النبي،ومعه زوجه أم سلمة في1400مسلم متجهين إلى مكة لقضاء أول عمرة لهم بعد الهجرة وحملوا معهم السلاح توقعا لشر قريش،فلما وصل إلى ذي الحليفة أهل مُحرما هو ومن معه،وبعث النبي،بُسر بن سفيان إلى مكة ليأتيه بأخبار قريش وردود (2)⬇️
أفعالهم.وحين وصل المسلمون إلى عسفان(مكان بين مكة والمدينة)جاءهم بسر بأخبار استعدادات قريش لصد ومنع المسلمين من دخول مكة
فاستشار النبي،أصحابه،فأشار الصديق،بالتوجه إلى مكة لأداء العمرة والطواف بالبيت، وقال"فمن صدنا عنه قاتلناه،فقال النبي": امضوا على اسم الله"( البخاري )(3)⬇️
فاستشار النبي،أصحابه،فأشار الصديق،بالتوجه إلى مكة لأداء العمرة والطواف بالبيت، وقال"فمن صدنا عنه قاتلناه،فقال النبي": امضوا على اسم الله"( البخاري )(3)⬇️
وصلى النبي بأصحابه في عسفان صلاة الخوف
ثم سلك بهم طريقا وعرة،متجنبا الاصطدام بخالد بن الوليد ـ وكان لا زال على الشرك ـحيث خرج من مكة بجنود ليمنع النبي،من دخولها،فمضى،ومعه أصحابه باتجاه مكة حتى إذا اقتربوا من الحديبية بركت ناقته، فقالوا:خلأت القصواء(امتنعت عن المشي)فقال النبي(4)⬇️
ثم سلك بهم طريقا وعرة،متجنبا الاصطدام بخالد بن الوليد ـ وكان لا زال على الشرك ـحيث خرج من مكة بجنود ليمنع النبي،من دخولها،فمضى،ومعه أصحابه باتجاه مكة حتى إذا اقتربوا من الحديبية بركت ناقته، فقالوا:خلأت القصواء(امتنعت عن المشي)فقال النبي(4)⬇️
(ما خلأت القصواء وما ذلك لها بخلق، ولكن حبسها حابس الفيل)ثم قال النبي:( والذي نفسي بيده، لا يسألونني خطة يعظمون فيها حرمات الله إلا أعطيتهم إياها)
فلما نزل النبي بالحديبية أرسل عثمان بن عفان،إلى قريش وقال له:أخبرهم أنا لم نأت لقتال،وإنما جئنا عماراً،وادعهم إلى الإسلام،وأَمره(5⬇️
فلما نزل النبي بالحديبية أرسل عثمان بن عفان،إلى قريش وقال له:أخبرهم أنا لم نأت لقتال،وإنما جئنا عماراً،وادعهم إلى الإسلام،وأَمره(5⬇️
أن يأتي رجالاً بمكة مؤمنين ونساء مؤمنات فيبشرهم بالفتح، وأن الله عز وجل مظهر دينه بمكة
فانطلق عثمان فمر على قريش، فقالوا:إلى أين؟ فقال:بعثني رسول الله،أدعوكم إلى الله وإلى الإسلام،ويخبركم:أنه لم يأت لقتال،وإنما جئنا عمارًا.
ولكن عثمان احتبسته قريش فتأخر في الرجوع إلى المسلمين(6⬇️
فانطلق عثمان فمر على قريش، فقالوا:إلى أين؟ فقال:بعثني رسول الله،أدعوكم إلى الله وإلى الإسلام،ويخبركم:أنه لم يأت لقتال،وإنما جئنا عمارًا.
ولكن عثمان احتبسته قريش فتأخر في الرجوع إلى المسلمين(6⬇️
فخاف النبي،عليه، وخاصة بعد أن شاع أنه قد قتل فدعا إلى البيعة،فتبادروا إليه،وهو تحت الشجرة فبايعوه على أن لا يفروا،وهذه هي بيعة الرضوان التي نزل فيها قول الله تعالى:{ لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا في قُلُوبِهِمْ..}(7⬇️
وأرسلت قريش عروة بن مسعود للتفاوض مع النبي ثم أرسلت سهيل بن عمرو لعقد الصلح ،فلما رآه النبي،قال:قد سهل لكم أمركم،أراد القوم الصلح حين بعثوا هذا الرجل.فتكلم سهيل طويلاً ثم اتفقا على قواعد الصلح.
وقد روى الإمام أحمد أن النبي،بدأ يُملي شروط الصلح،و علي بن أبي طالب،يكتب، فأملاه(8)⬇️
وقد روى الإمام أحمد أن النبي،بدأ يُملي شروط الصلح،و علي بن أبي طالب،يكتب، فأملاه(8)⬇️
النبي(بسم الله الرحمن الرحيم، فقال سهيل:أما الرحمن فوالله لا ندري ما هو ولكن اكتب باسمك اللهم، فأمر النبي،عليًا فكتبها كذلك،ثم أملى النبي عليه:هذا ما صالح عليه محمد رسول الله،فقال سهيل:لو نعلم أنك رسول الله ما صددناك عن البيت ولا قاتلناك،ولكن اكتب محمد بن عبد الله،فوافق النبي(9⬇️
جاري تحميل الاقتراحات...