6 تغريدة 18 قراءة Jun 09, 2020
السادة الفلسطينين والفلسطينيات:
أدعياء حقوق السود والأقليات في العالم:
أرفق لكم تغريدات ومقاطع فيديو قديمة منتشرة لأبناء عائلة(وادي)الفلسطينية المقيمة في مينيابوليس، شاهدوا كيف هوت سمعة العائلة إلى الحضيض فاحذروا واعلموا أن الأسود والأبيض في أمريكا ليسوا مثلنا أغبياء ويسلكون لكم.
لعلكم تصلحون أنفسكم وتتركون المتاجرة حتى بقضايا السود في أمريكا وتركزون حبتين على قضيتكم الكبرى القدس، وتحطون حيلكم في اسرائيل بدل ما تشغلون أمكم في الرايح والجاي والأسود والأبيض، ولعلكم تحترمون الدول التي تستضيفكم وتكرم مثواكم وتحسن وفادة أطفالكم وحريمكم وتبطلون نفاق ومتاجرة.
عائلة (وادي) كأي عائلة شرقية تهاجر ثم تصبح ثرية جداً ثم تتعلم وتتثقف ثم تصبح حرة بعد أن كانت تستنشق بساطير الأحزاب البعثية والشعبوية.
هذه العائلة المفضوحة والعياذ بالله يملكون أكبر محل تموينات للشرق أوسطيين في مينيسوتا، ولديهم ٣ مطاعم،ويقيمون حفلات خارجية، وشغلهم عال العال.
انتشرت تغريدات لإبنت صاحب المحل تشتم السود واليهود، وتصور مع قرد وتقول: هذا صديقي الزنجي.
طبعا التغريدات قديمة، ولكن التوقيت زبالة وأعاد حديث النفس وأنماط العنصرية الدفينة على طاولة النقاش، كعادتها الدنيا تدور على كل متاجر منافق متلون كذوب فتفضحه وتشحطه ولو بعد حين.
نتج عن هذه التغريدات المنتشرة،
أن أحد فروع مطعمهم يقع في مجمع خاص بالأقليات،تم إقفاله وطردهم فورا.
وزاد الطين بلة:ظهور فيديو لابن عمهم وهو يقول:(أنا أكره الزنوج).
وابن عمهم هذا يعمل محامي في شركة يهودي، فتم طرده في الحال.ولاأستبعد أن يحتسبها رصيد له يتاجر به في قضيتهم في المستقبل
منتجاتهم متعددة وتُباع بالتموينات الكبيرة والمتوسطة في مينيسوتا، ومشهورين بالحمص، وبدأت بعض التموينات بإعلان المقاطعة من الحين.
هم هكذا العربان المستعربة المهاجرة الفلسطينية كالطفيليات، إذا قابلوا البيض قالوا: اخرجوا هؤلاء السود من ولايتكم، وإذا قابلوا السود: قالوا: ألم نكن معكم.

جاري تحميل الاقتراحات...