K.TSSABITI
K.TSSABITI

@Kingk844535

6 تغريدة 50 قراءة Jun 09, 2020
لما عاد النبي صلى الله عليه وسلم من غزوة "ذات الرقاع" نزل بالمسلمين في شعبُ من الشِعَاب ليقضوا فيه ليلتهم فلما أناخوا رواحلهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يحرسُنا في ليلتنا هذه؟
فقام إليه (عباد بن بشر) و(عمار بن ياسر)رضي الله عنهما وقالا نحن يا رسول الله وقد كان النبي صلى
الله عليه وسلم قد آخى بينهما حين قدِمَ المهاجرون إلي المدينة.
فلما خرجا إلى الشعب قال عباد بن بشر لعمار بن ياسر؟
أي الليل تؤثر أن تنام فيه أوله أم آخره؟
فقال عمار بل أنام في أوله واضطجع غير بعيد عنه.
وفي هداة الليل قام عباد بن بشر يصلي وبصوت عذب بدأ يقرأ سورة الكهف وتحت جُنح
الظلام كان أحد المشركين يبحث عن معسكر المسلمين، ونار الغضب تُشعِلُ صدره فقد سبي أحد المسلمين زوجته وكان غائب عن المعركة فلما عاد ولم يجد امرأته أقسم أن يحلق بمحمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه ولا يعود إلا إذا أراق منهم دماً.
تسلل هذا الرجل فرأى عباد قائماً يصلي في خشوع فوضع سهماً
في قوسه صوبه إلى عباد بن بشر رضي الله عنه فأصابه فما تزحزح رضي الله عنه عن مكانه بل إنه نزع السهم من جسده ومضى في تلاوته، فرماه الرجل بسهم آخر فأصابه فنزعه كما نزع سابقه، فرماه الرجل بثالث فانتزعه كما انتزع سابقيه وزحف حتى وصل إلى عمار وهزه بيده قائلاً انهض فقد اثخنتني الجراح
فلما رأهُما الرجل ولى هارباً، ونظر عمار إلى أخيه عباد فراعهُ الدم النازف من جراحه الثلاثة فقال له: يا سبحان الله هلا أيقظتني عند أول سهم رماك به الرجل؟
فقال عباد: كنت في سورة أقرأها فلم أحب أن أقطعها حتى أفرغ منها وايم الله لولاَ خوفي من أضيع ثُغراً أمرني به رسول الله صلى الله
عليه وسلم بحفظه لكان قطع نفسي أحب إلي من قطعها.
المصادر : سيرةُ ابن إسحاق.
@Rattibha
#السيرة_النبوية
#تاريخنا_العظيم
#الجزائر

جاري تحميل الاقتراحات...