ثريد
لمن يكون السماعُ والجميعُ أساتذة؟
حين تفتتحُ صباحك بمقالةٍ أو مقالتينِ في أيَّما صحيفةٍ ورقية أو إلكترونية تحسُّ بشيءٍ من الثراءِ - قلَّ أو كَثُر - في نظرتكَ إلى المشهدِ السياسي محلياً أو دولياً ، وذلكَ حينَ تكون الصحيفةُ مشهوداً لها بجودة كُتَّابِها ومحلِّليها - وما أكثر
لمن يكون السماعُ والجميعُ أساتذة؟
حين تفتتحُ صباحك بمقالةٍ أو مقالتينِ في أيَّما صحيفةٍ ورقية أو إلكترونية تحسُّ بشيءٍ من الثراءِ - قلَّ أو كَثُر - في نظرتكَ إلى المشهدِ السياسي محلياً أو دولياً ، وذلكَ حينَ تكون الصحيفةُ مشهوداً لها بجودة كُتَّابِها ومحلِّليها - وما أكثر
الصحفَ هذه الأيام بعد سهولة الانترنت وتسهيلِ الإجراءات اللازمة بأقلِّ الجهود وأضألِ التكاليف - وما أعسر التفرقة بينها! .
بعد ذلك لابدَّ بل أصبحَ من الضروري أن تعرِّجَ على مواقع التواصلِ الاجتماعي لترى وتشاهدَ وتسمعَ مايدور ومايردُ من أخبار عاجلة ، وعناوينَ حمراءَ وصفراءَ الصحفَ
بعد ذلك لابدَّ بل أصبحَ من الضروري أن تعرِّجَ على مواقع التواصلِ الاجتماعي لترى وتشاهدَ وتسمعَ مايدور ومايردُ من أخبار عاجلة ، وعناوينَ حمراءَ وصفراءَ الصحفَ
هذه الأيام بعد سهولة الانترنت وتسهيلِ الإجراءات اللازمة بأقلِّ الجهود وأضألِ التكاليف - وما أعسر التفرقة بينها! .
بعد ذلك لابدَّ بل أصبحَ من الضروري أن تعرِّجَ على مواقع التواصلِ الاجتماعي لترى وتشاهدَ وتسمعَ مايدور ومايردُ من أخبار عاجلة ، وعناوينَ حمراءَ وصفراءَ ليس همّها
بعد ذلك لابدَّ بل أصبحَ من الضروري أن تعرِّجَ على مواقع التواصلِ الاجتماعي لترى وتشاهدَ وتسمعَ مايدور ومايردُ من أخبار عاجلة ، وعناوينَ حمراءَ وصفراءَ ليس همّها
الأولُ الحقيقة أو أن تعرفَ أكثر بقدرِ ما يكونُ همّها الإعجاباتُ وزيارةُ الصفحة .
من هنا تنبثق ألاف المنشورات ، ومن هناك تتساقطُ مئاتُ التغريدات وعلى الضفَّة الأخرى تعقيباتٌ وملاسنة وتقييمات لمنشورات أخرى أو تفنيدٌ ونقض .
ويتملَّكك لهذه الظاهرةِ الإجتماعية عجبان :
من هنا تنبثق ألاف المنشورات ، ومن هناك تتساقطُ مئاتُ التغريدات وعلى الضفَّة الأخرى تعقيباتٌ وملاسنة وتقييمات لمنشورات أخرى أو تفنيدٌ ونقض .
ويتملَّكك لهذه الظاهرةِ الإجتماعية عجبان :
أمّا الأول فهو أن أتيحَ للناسِ السوقة والنخبة ما كان يعزُّ على الأوَّلين في السابق من حق الفتوى في السياسة وإبداء الرأي وقراءة الوضعِ الراهنِ من منطلقٍ فكري رصين وأفقٍ تاريخي مجازٍ في إلتقاط مفارقاتِ الواقعِ وربطها بالسابق واللاحق .
وعجبكَ الثاني يثيرهُ منك هذا الزمنُ الغريب
وعجبكَ الثاني يثيرهُ منك هذا الزمنُ الغريب
الذي نعيشُ فيه أو يعيشُ فينا وكيفَ أفسدَ الفطرةَ الإنسانية فجعلَ من كلِّ من يمشي على بطنه ومن يمشي على رجلينِ ومن يمشي على أربع أكاديمياً وأستاذاً ومؤرخاً ... إلخ - وأنظر أنا هنا من زاوية السياسة ولك أن تنظر عزيزي القارئ من نواحٍ أخرى - وهو عجبٌ يستنبتُ الخوف في حقيقة الأمر ،
إذ أن الزمان يرتكسُ ، والمبادئَ تنقلبُ ، والأصوات الصادقة تكادُ تختنقُ وسطَ زحمة الغوغاء .
لِمَ كل هذه الجَلَبة والعقول أصغر من حبّاتِ البازّلاء؟
ولماذا كلُّ هذه الحروفِ المُهدَرة والنتيجة ١+١=٢ ؟
الحقيقةُ أنَّ وسائلَ التواصل الاجتماعي أحدثتْ فساداً عريضاً في مفاهيمَ كثيرةٍ ،
لِمَ كل هذه الجَلَبة والعقول أصغر من حبّاتِ البازّلاء؟
ولماذا كلُّ هذه الحروفِ المُهدَرة والنتيجة ١+١=٢ ؟
الحقيقةُ أنَّ وسائلَ التواصل الاجتماعي أحدثتْ فساداً عريضاً في مفاهيمَ كثيرةٍ ،
وأنها وإن أفسحتْ بعضَ حريةٍ لبعضِ من يستحقونَ كالشعراء المغمورين والكتّاب إلا أنّها أيضاً أفسحتْ مجالاً لعبث العابثين والأدعياء كما يقولُ المازني في كلِّ بلدٍ كثيرون ..
صادق بالعبيد.
صادق بالعبيد.
جاري تحميل الاقتراحات...