لُدونة
لُدونة

@Lodonah

9 تغريدة 1 قراءة Jul 02, 2020
١- مقالة علمية كندية عنوانها جاذب كمحتواها:
"Assessment of Psychopathology,
Is Asking Questions Good Enough?"
المقالة تتناول نقاط خفية تحدث في تقييمنا للمرضى و كيف أن التقييم أحياناً يؤدي إلى تحيزات تُضعف من جودة التقييم
سأتناول نقاط سريعة من المقال و أنصحكم بقرائته لقصره
٢- احتمالية وصف المريض لأعراضه بدقة هي احتمالية غير واقعية في أغلب الأحوال، قد يحدث نسيان أو وصف مبالغ فيه أو وصف يقلّل من شدة الأعراض
عدم الدقة هذه مسبباتها ربما قد تحدث بوعي كامل للحصول على إجازة أو أدوية أو دعم، أو ربما تجاوز عواقب كالوصمة أو أعراض العلاجات أو جوانب قانونية
٣- لكن ربما احتمالية أكبر لحدوث ذلك بشكل غير متعمد.
أن يتذكر المريض أعراضه العديدة و حدتها هي أمور قد يصيبها التأثير لتحيز ذاكرته لأي جانب بسبب أمور أخرى مثل تذكر المريض الأعراض الحديثة فقط
هنالك تحيز الحالة المزاجية الحالية مثل ذكر المريض للأمور التي تتسق مع حالة مزاجه الحالية
٤- حتى التحيز العاطفي أو المزاجي من الممكن أن نرى تأثيره كذلك على الأشخاص القريبين من المريض عندما يتحدثون عن أمراض المريض مثال حديث الأم عن طفلها المريض، وصفها لأعراضه قد تكون أكثر حدة و خطورة إن كانت الأم تعاني من الاكتئاب أو القلق و هكذا
التحيّز القادم خفي و جميل ..
٥- هنالك تحيز المقارنة الذي يؤثر على تقييمنا
اعتياد رؤيتنا للمرضى بإصابات نفسية خطيرة قد يجعلنا نقلل من أعراض مريضنا الحالي و التي ليست بخطورة أعراض المرضى السابقين لكنها تحمل أهمية و تأثير على حياة مريضنا الحالي
هذا الأمر يكون أكثر صعوبة حين نقارن الأمور الخفية كالقلق و الاكتئاب
٦- الدراسات ترى أن تعدد مصادر الوصف لأعراض المريض له تأثير جيد على التقييم النهائي، نعم.. جميعهم لديهم تحيزاتهم المختلفة لكنه بالمجمل يجعلنا نرى الصورة بشكل أقل غبشا
من الطرق المستخدمة للمرضى الأطفال هو جعل ملاحظة (سلوكياتهم المرضية) هو أمر يعود لمختص ليس له تدخل بالتقييم الأساسي
٧- هذه الإستقلالية تجعل المقيّم في تقييمه أكثر تحرراً من أي أفكار سابقة تؤدي إلى تحيزات (من العيادات التي عملت بها كانت توجد أخصائية نفسية دورها الوحيد هو تقييم جميع الأطفال الذين يخضعون لتقييم التوحد أو فرط الحركة في داخل حضاناتهم أو مدارسهم)
٨- من الطرق كذلك لتقليل التحيز هو العمل على ملَكة التركيز على سلوكيات المريض و حديثه و حركاته و تعابير الوجه بالعيادة
هنالك طرق تقييمية لتحليل الكلام (توجد دراسة حديثة ترى أن طريقة تحليل الحديث التلقائي لمرضى الفصام قد يكون أقوى علامة حيوية لتشخيص الفصام) و كذلك تفاعل بؤرة العين
٩- كاتبي المقال يذكرون أن هذه التحيزات تم تناولها منذ عقود لكن الحلول العملية لتقليلها ما زالت خجولة خصوصا الحلول التنظيمية التي تجعل التقييم المتعدد المصادر عن المريض أمراً تنظيميا
الرابط
jamanetwork.com
#PsychDDx_Mix

جاري تحميل الاقتراحات...