هاشم المطيري #البيعة
هاشم المطيري #البيعة

@hashim_info

18 تغريدة 11 قراءة Jun 08, 2020
في ظل اعتقال أكثر من مائة ألف بما فيهم المعارضين السياسيين "الحقيقيين" بحجة الانقلاب أو الانتماء لحزب غولن؛ يمضي #اردوغان في إكمال المسرحية التي بدأت بالانقلاب المزعوم وتستمر في انشقاقات خادعة عن حزب العدالة لخلق جو ديموقراطي وأحزاب معارضة كاذبة تزاحم الأحزاب الحقيقية وتشتتها.
هذه هي #الديموقراطية في كل بلد وإن اختلفت شكليا ونسبيا إلا أنها قائمة على خداع الشعوب بحيث تستغل الأحزاب سذاجة المواطن في ادعاء أحقيته في الترشح والاختيار ولو لم يكن متخصص في الإدارة والسياسة بالوعود الكاذبة إشباعا لخواء عقله!
ومن وراء الكواليس تقام حرب قذرة بين الأحزاب والمرشحين
فحقيقة #الديموقراطية أنها سم فتاك قاتل للمجتمعات في كل بلد، لكن له ترياق يستعمله أرباب هذا المنهج الذي تدار به أغلب الدول المعاصرة والمتقدمة!
هذا الترياق هو وسائل الإعلام التقليدية والحديثة، من امتلكها نجح في تلك المجتمعات، وروج لأشخاص وشوه آخرين ووجه الشعوب إلى صناديق "الافتراق"
ومن أعظم وسائل إقامة مجتمع ديموقراطي "ناجح" هو تفكيك الأسرة وإبعاد أفرادها عن كبير الأسرة وقائدها كي يتم التأثير على أفرادها بعيدا عن خبرة ورأي كبيرها باسم حرية الرأي ومن جهة أخرى يرضى أصحاب رؤوس الأموال الذين يمولون الحملات الانتخابية ويمتلكون وسائل الإعلام والشركات والمصانع كي=
تزيد نسبة العمالة بتفكك تلك الأسرة التي كان يعولها الأب فقط؛ فتتدنى رواتب العمالة لكثرتهم من جهة ومن جهة أخرى تزيد نسبة الاستهلاك الشرائية بما أن الأسرة أصبحت عدة بيوت كانت قبل تفككها تتشارك الغذاء والسيارة والمنزل وحتى الملابس وهذا لا شك يضر بأصحاب رؤوس الأموال وبـ #الديموقراطية
أيضا تفكك الأسرة يدعو الفرد إلى تعويض نفسه عن طمأنينة الأسرة النفسية بالسفر والسياحة والحياة الليلية والترفيه وحتى تغيير السيارة والأجهزة ولو كان في ظل أسرة لوجد كثيرا من الأنس بهم ولم يستطع تغيير جواله من غير سبب خشية انتقاد الأسرة التي يرتبط بها في كل شيء؛ لذلك ولغيره مماسبق=
تجد توجه قوي تنحني له الحكومات لنشر نمط الحياة الغربية #الرأسمالية يقوم أولا وآخرا على تفكيك الأسرة وإسقاط المبادئ التي تتعارض مع هذا النمط سواء كانت إسلامية أو غيرها لأنها لا تخدم أصحاب رؤوس الأموال ماديا ولا ديموقراطيا!
أما ماديا فقد ضربت له أمثلة نعيشها يوميا، أما ديموقراطيا=
على سبيل المثال دولة خليجية جربت
#الديموقراطية
في مجتمع لا تزال الأسرة فيه متماسكة مقارنة بالمجتمع الغربي؛ فكانت الانتخابات بيد أرباب الأسر والقبائل الذين يوجهون الأصوات وهم كبار سن لا تؤثر عليهم وسائل الإعلام ولهم طاعة من الأسرة لذلك لم ينجح برلمانهم المنتخب ولم يتحكم به الإعلام
وسبب عدم نجاح التجربة
#الديموقراطية
من هذه الدولة أن القرار أصبح بيد مجموعة لن تتفق بحكم الطبيعة البشرية؛ فنائب يقول نتجه شمالا وآخر يمينا...الخ
وبهذا لن تسير السفينة بشكل منتظم كما هو الحال في الدول التي يحسم بها القرار قائد واحد، يستشير وينظر في الآراء لكنه هو من يقرر في الأخير
وقد قال سبحانه [ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير] الآية، لم يجعل
#الديموقراطية
طريقة لتنصيب الحاكم أو الرئيس، ولو كانت طريقة صحيحة ناجحة لأمرت بها الشريعة.
أما "نجاح" هذا النظام في الدول العالمية إن سلمنا بأنه ناجح؛ فهو بسبب إدراة الإعلام للمجتمع الذي أصبح ألعوبة بيد أصحاب رؤوس=
أصحاب رؤوس الأموال الذين يديرون الإعلام في تفكيك الأسر لضمان زيادة الأرباح وكثرة الأيدي العاملة ومن جهة أخرى الترويج لمرشحيهم وتشويه خصومهم وقيادة أصوات الشعوب المفككة إلى صناديقهم بالإعلام نفسه الذي صورللعالم أن هذه الطريقة هي الحضارة المتقدمة الناجحة التي يجب تطبيقها في العالم=
أما تطبيق
#الديموقراطية
في العالم يضمن لقيادات الغرب من أصحاب رؤوس الأموال الذين يتحكمون في عواصم القرار ورؤساءها؛ التدخل في سياسة الدول الأخرى لما فيه مصالحهم، حيث أن الديموقراطية تقوم على وجود عدة أحزاب؛ فيقوم الغرب بدعم حزب ليشوش على الحزب الحاكم كي يتخذ القرار المناسب للغرب=
ومن جهة أخرى إذا ما أراد الغرب نشر الفوضى في ذلك البلد لتتوقف مشاريعها الأساسية وتتعطل عجلة التنمية والتقدم، أو يتدخل الغرب لاستتباب الأمن "زعموا" أوحفاظا على الحقوق والحريات حسب النظام في
#الديموقراطية
أو لامتصاص مقدرات ذلك البلد باسم التعويضات أومشاريع الإعمار بشركاتهم الغربية=
ثم تقوم تلك القوى
#الديموقراطية
التي تتشدق بالحقوق وحرية الاختيار بتنصيب حاكم يضمن استمرار الاستفادة من مقدرات ذلك البلد المحتل وبنفس طريقة إدارة الديموقراطية وفرض نمط الحياة الغربية.
وعلى سبيل المثال تم إغراق الفضاء العراقي بقنوات كثيرة بعد احتلاله 2003
لإدارة المرحلة الجديدة..=
وكل ما ذكرته يشهدعليه الواقع الذي نعيشه قبل حتى أن تقرأ كيف دبروا ذلك وخططوا له حتى أن بعض الشركات الغذائية عندنا قامت برعاية لحفل غنائي قد يتسبب عليها في مقاطعة شعبية يكبدها خسائر كبيرة!
لكن من يديرها تخرجوا من مدرسة الغرب ويقرؤون كتب المشاهير الغربيين والعناوبن الجذابة لهم مثل=
كيف تصبح ملبونيرا أوكيف تصبح ثريا أومذكرات فلان من أصحاب رؤوس الأموال وأشباه هذه العناوين التي يتأثر بها أصحاب الأموال عندنا فيتبعون نفس خطوات ونصائح الغربيين ابتداء من نشرالرذيلة التي تفكك الأسرة وانتهاء بإقامة قنوات تدعو إلى كل ماسبق كما يفعل بعض أصحاب المليارات والقنوات عندنا=
أنصح كل مؤمن عاقل أن يدافع شهوة جمع المال والحصول على الرئاسة في نفسه أوحسد من ترأس عليه أو امتلك مالا بحق أوباطل، فإن كل هذه النزعات هي التي جاءت بمبادئ
#الديموقراطية
وانتهجت نشر الرذيلة وتفكيك الأسر والمجتمعات وتسلط العدو
[إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين].
@Rattibha
جزاكم الله خيرا 🌹

جاري تحميل الاقتراحات...