Istangallina
Istangallina

@Istangallina

14 تغريدة 48 قراءة Jun 09, 2020
حدث تحقيق مع فرج فودة بسبب بلاغ من شيخ الأزهر، فعند عودتة من رحلة تونس وقيامة بإجراء 7 محاضرات هناك ولقاء تلفزيوني وجد شيخ الأزهر قد قدم فيه بلاغ ويأمر بمصادرة كتابة.. "نكون أو لا نكون"
الصورة لشيخ الأزهر جاد الحق
من نص التحقيق مع فرج فودة في النيابة العامة بسبب بلاغ شيخ الازهر .
س: ذكرت فى مقال"لشيخ الأزهر ان يحمد الله" أن شيخ الأزهر يستحق أن يجلد وأنه ارتكب جريمة بكل المقاييس- كيف؟
ج: الإسلام حجة على المسلمين، والرسول قال: لو أن فاطمة سرقت لقطعت يدها
وقلت: لو أن شيخ الأزهر سب لاستحق الجلد، وقد سبق جلد حسان بن ثابت شاعر الرسول، وشيخ الأزهر لا يطاوله علما أو قدرا، وقد وصف شيخ الأزهر بعض المفكرين وأنا منهم بأنهم أعداء الإسلام، وخارجون عليه، "ووصفنا بأننا ذباب على الموائد الإسلامية" ألا يعد هذا قذفا؟ أو ليست عقوبة القذف هى الجلد؟
س: ذكرت فى مقالك ما يعتبر إهانة للفقهاء.. ما قولك؟
ج: ما ذكرته يخص فقهين الأول هو الشيخ عبداللطيف حمزة الذى قال إن بعض مفسدات الصوم هى مص بصاق الصديق، أى مص الصديق لعاب صديقه!! وأظن أن انتقاد ذلك يستهدف حماية الإسلام والمسلمين من الفتاوى الفاسدة.
س: ذكرت "أن الإسلام بخير طالما يدافع عنه الغيور على دينه وليس عن مرتبه أو وظيفته ألا يعتبر هذا تعريضا بشيخ الأزهر؟
ج: صحيح، والذى أعجب له أن يتصور شيخ الأزهر أنه المقصود، والذين اتهمونى بهذا التصور أساءوا إليه لأن اتهامهم معناه أنهم يعتقدون أن شيخ الأزهر يدافع عن مرتبه ومنصبه.
س: ذكرت أن الإسلام ليس فيه كهنوت، وأن شيخ الأزهر ليس له أن يخيف أو يمنع رأيا أو يصادر كتابا.. هل يعنى هذا أنك تتهم شيخ الأزهر بالكهنوت وبإخافة الناس ومصادرة الكتب والآراء؟
ج: مازلت مصرا على أن الإسلام ليس فيه كهنوت، ولا سلطة بين الإنسان وربه، وأن الأزهر مؤسسة مدنية تشتغل بالدين،
ولشيخ الأزهر مكانته شرط أن يظل بين جدران الأزهر، وإذا خرج إلى ساحة السياسة وشارك فيها بالرأى،فيصابه رذاذ، أما قولى بأنه ليس له أن يصادر كتابا أو يمنع فكرا فهو واقع، بدليل هذا البلاغ المقدم من الأزهر، والذى ينتهى بعبارة غريبة "نأمر بمصادرة الكتاب"!
س: ورد فى مقالك المذكور أن شيخ الأزهر يقبض مرتبه من أموال الدولة التى يصفها بأنها "ربوية"وآثمة لأن بعض مصادرها من الخمور وبعضها من البنوك- كيف؟
ج: ما ذكرته صحيح، فالدولة بالفعل تحصل على بعض المدخرات المودعة فى البنوك، وسبق لشيخ الأزهر أن وصف هذه الأموال بأنها مدنسة بالربا
س: هل لديك دليل على أن شيخ الأزهر يرى أن فوائد البنوك محرمة مثل الربا؟
دليل واضح وهو رفع الأزهر دعوى قضائية أمام المحكمة الدستورية، وطالب فيها باعتبار الفوائد غير دستورية، لتعارضها مع أحكام الشريعة، ورغم رفض المحكمة لهذه الدعوى، إلا أن رفعها دليل على رأى الأزهر وشيخه.
س: ذكرت: لا تتخيل يا شيخ الأزهر أن يسمح لك أحد برئاسة محاكم التفتيش وبالتهديد والمنع أليس هذا تعريضا بشيخ الأزهر؟
ج: إطلاقا.. فالقول هو لن نسمح لك، والمعنى هوحفاظا على جلال منصبك، وجلال الدين، أما التهديد والمنع فهو حقيقة واقعةالآن بدليل التحقيق معى ومصادرة كتابى أو التحفظ عليه
س: ذكرت فى مقالات أخرى اتهامات للعلماء بالغنى، والابتعاد عن زهد الدين، وذلك فى مقالك "أنهم يركبون الزلمكة"؟
ج: المقال سبق نشره فى جريد الأهالى، وهو ليس اتهاما، وإنما كان وصفًا لوقائع حقيقية، ولم أذكر فى المقال أى أسماء.
وبعد سلسلة من الأسئلة بنفس النهج
س: هل لديك أقوال أخرى؟
ج: نعم.. لقد اندهشت لما ورد فى بلاغ الأزهر من قولهم بأن عدم ذكر لقب "فضيلة" سابق لاسم شيخ الأزهر يعتبر جريمة دينية استنادا إلى الآية التى تدعو إلى مخاطبة الرسول بأسلوب متميز!
قد اندهشت أيضا من اعتراضهم فى البلاغ على قولى بأن بعد وفاة الرسول لا قداسة لأحد، ولا عصمة لأحد، وقد اندهشت أيضا لوصفهم اعتراضى على تطبيق الشريعة بأنه "جريمة" وهذا رأى سياسى قبل أن يكون رأيا دينيا.
وإذا كان أسلوب الأزهر فى التعامل مع الفكر والمفكرين هو البلاغ والكيد والقمع والمنع فليس أمام المفكرين إلا أحد سبيلين إما التوقف عن الكتابة والإبداع، وإما أن يتحولوا إلى قراء لما تصدره المشيخة، وما يتفتق عن ذهن الفقهاء من قضايا خطيرة من نوع "بصاق الصديق.. وزواج الإنسى من الجان"

جاري تحميل الاقتراحات...