"كان يليان حاكم سبتة يحمل أصحاب طارق بن زياد في مراكب التجار التي تذهب إلى الأندلس، ولا يشعر أهل الأندلس بذلك، ويظنون أن المراكب خاصة بالتجار..
تابع 👇
تابع 👇
وهذا يدل على أن طارق بن زياد استعان بسفن يليان التجارية، لأنه أراد أن يحيط عملية الإنزال بالسرية التامة، وذلك باستعماله مراكب تجارية لا تعود للمسلمين، ليس لأن المسلمين لا يمتلكون السفن الكافية..
ومن الواضح، أن المسلمين حينذاك، كانوا يمتلكون سفنهم الخاصة بهم، فقد كان اهتمام المسلمين بصناعة السفن مبكرا، إذ أدركوا حاجتهم إليها، فأقاموا عدة دور لصناعة السفن، مثل دار الصناعة في تونس التي أقامها حسان بن النعمان الغساني..
تابع 👇
تابع 👇
بل إن معركة بحرية كاملة خاضها المسلمون على شواطئ تونس سنة ثلاث وثلاثين الهجرية أو أربع وثلاثين الهجرية، هي معركة ذات السواري، استخدموا فيها أسطولهم المكون من مائتي سفينة..
تابع 👇
تابع 👇
وكان قد مضى على فتح الشمال الأفريقي عقود من السنين قبل فتح الأندلس، وكانت شواطئه الطويلة الممتدة على البحر الأبيض المتوسط (بحر الروم) والأطلسي، تجعل المسلمين بحاجة إلى السفن، و هو أمر لا يتم بالإعارة والاستئجار..
تابع 👇
تابع 👇
وقد سبق للمسلمين نشاط بحري حربي انطلق من شمالي إفريقية، ففي سنة ست وأربعين الهجرية، وجه معاوية بن خديج والي إفريقية أسطولا عدته مئتا سفينة لفتح جزيرة صقلية . و في سنة ست وثمانين الهجرية، وجه موسى بن نصير حملة على صقلية محمولة على مراكب صنعت فى تونس..
تابع 👇
تابع 👇
وكل ذلك يؤكد أن للمسلمين دور صناعتهم، ولكن استعانة طارق في عبور قواته بسفن يليان، كان لتأمين مباغتة القوط الكاملة، لا عن حاجة للسفن..
أما قصة احراق السفن فقد اختلقها الاسبان ليخبروا العالم بأن المسلمين فتحوا الأندلس مرغمين بغير مفر و بدون عقيدة قوية"..
انتهى..
📚 المصادر 👇
أما قصة احراق السفن فقد اختلقها الاسبان ليخبروا العالم بأن المسلمين فتحوا الأندلس مرغمين بغير مفر و بدون عقيدة قوية"..
انتهى..
📚 المصادر 👇
انظر كتاب: البيان المغرب..
انظر كتاب: وصف إفريقية للبكري..
انظر كتاب: نفح الطيب..
انظر كتاب: وصف إفريقية للبكري..
انظر كتاب: نفح الطيب..
جاري تحميل الاقتراحات...