أخذ العلم عن أهله الراسخين ستظهر بركته عليك في عبادتك.
قال إبراهيم بن محمد الشافعي: ما رأيت أحدا أحسن صلاة من الشافعي،
وذاك أنه أخذ من مسلم بن خالد،
وأخذ مسلم من ابن جريج،
وأخذ ابن جريج من عطاء،
وأخذ عطاء من ابن الزبير،
وأخذ ابن الزبير من أبي بكر الصديق،
وأخذ أبو بكر من النبي ﷺ.
قال إبراهيم بن محمد الشافعي: ما رأيت أحدا أحسن صلاة من الشافعي،
وذاك أنه أخذ من مسلم بن خالد،
وأخذ مسلم من ابن جريج،
وأخذ ابن جريج من عطاء،
وأخذ عطاء من ابن الزبير،
وأخذ ابن الزبير من أبي بكر الصديق،
وأخذ أبو بكر من النبي ﷺ.
بل تظهر بركة الأخذ عن العلماء في سَمْتِك،
فإنه لما تفقه أبو داود بأحمد بن حنبل كان يُشبَّه به،
وكان أحمد يُشبَّه بوكيع،
وكان وكيع يُشبَّه سفيان،
وكان سفيان يُشبَّه منصور،
وكان منصور يُشبَّه بإبراهيم،
وكان إبراهيم يُشبَّه بعلقمة،
وكان علقمة يُشبَّه بالصحابي ابن مسعود رضى الله عنه.
فإنه لما تفقه أبو داود بأحمد بن حنبل كان يُشبَّه به،
وكان أحمد يُشبَّه بوكيع،
وكان وكيع يُشبَّه سفيان،
وكان سفيان يُشبَّه منصور،
وكان منصور يُشبَّه بإبراهيم،
وكان إبراهيم يُشبَّه بعلقمة،
وكان علقمة يُشبَّه بالصحابي ابن مسعود رضى الله عنه.
وهذا بالإضافة لسكينة مجالس الذكر وغشيان الرحمة لها، وحضور الملائكة التي تزيّن كل مجلسِ علمٍ بحَفِّ أهله، هو سر الاختلاف الكبير في الثقة والاطمئنان والتصديق الذي تجده في نفسك تجاه طالب العلم الذي سلك هذه السبيل المباركة في التعلم، خلافا للمتسلِّق الآخر الذي لا شيخ له إلا Google.
جاري تحميل الاقتراحات...