عبدالرحمن مشاط
عبدالرحمن مشاط

@AKMashat

7 تغريدة Dec 07, 2022
البعض من السادة المحامين يسأل عن آليات الاستثمار الأقل تكلفة للبقاء بالسوق المهني وتنمية العملاء خصوصًا خلال #أزمة_كورونا التي أثرت على الاستقرار على كل القطاعات، هناك قسمين على المنشآت القانونية البدء بالتركيز والاستثمار فيهما لأسباب عديدة منها:
- قلة التكلفة
- جودة المنتج
القسم الأول هو الاستثمار في المواهب.
حيث أن سوق العمل السعودي يتميز بانتاجه للمواهب عامًا بعد عام رغم قلّة المواهب البارزة إلا أن المؤسسات التعليمية السعودية و الأجنبية وبشكل مستمر ومستدام بالسنوات الماضية تخرّج مواهب سعودية مستعدة للعمل و العطاء لتحقيق الخطط والرؤى الاستراتيجية
ولا يمكن الاستثمار في هذا القسم إلا إن ركزنا على القسم الثاني وهو ضرورة الاستثمار في المعرفة والمنتج المعرفي المقدم للعملاء.
وبنفس نظرية أعظم مستثمر عرفته الكرة الأرضية وارن بافت "استثمر للمدى البعيد". يمكن للمنشآت الاستثمار في تطوير المعرفة والبيئة المهنية للوصول إلى الأرباح
يعد هذا الأسلوب من الاستثمار مناسبًا لتقليل تكاليف التعريف بالخدمات القانونية، حيث أن الاستثمار في المعرفة يعني بالضرورة رفع جودة الخدمات والمستندات القانونية المقدمة من قبل المنشأة، ويعني رفع لقيمة العلامة الشخصية لكل فرد بهذه المنشأة.
للتبسيط ولكي لا يطول هذا الثريد، فكر بآليات تطوير المنشآت الرياضية لفرقها ففريق كرة القدم الذي يستثمر في المواهب يمكنه الاستفادة منهم بعدة طرق، بعضها مربح جدًا!
كذلك المنشآت القانونية تستطيع الاستثمار في تطوير المواهب عن طريق الاستثمار في تطوير المعرفة لهم وللمنشأة بحيث تتمكن هذه المواهب من تطوير جودة المخرجات القانونية وتنمية العملاء على المدى البعيد والتوقيع مع عملاء أكبر وبهذه الآلية تكسب جميع الفئات بالمعادلة.
-تطوير التقنيات المعرفية
- تطوير آليات التدريب
- تطوير المنتجات القانونية
- تطوير المعرفة بطبيعة أعمال العملاء
جميعها ستساهم في رفع جودة المخرجات القانونية وصناعة علامة شخصية للمنشأة ولكل فرد ينتسب إليها.

جاري تحميل الاقتراحات...