عافية أبداننا التي نتقلب فيها صباحاً ومساءً ليست استحقاقاً لنا، وإنما هي محض فضل ﷲ وكرمه
فما أجمل أن يعترف المسلم بذلك كل صباح ومساء قائلاً:
اللهم ما أصبح (أو ما أمسى) بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر
نقولها واليقين بها يعمر قلوبنا ويسكن نفوسنا
فما أجمل أن يعترف المسلم بذلك كل صباح ومساء قائلاً:
اللهم ما أصبح (أو ما أمسى) بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر
نقولها واليقين بها يعمر قلوبنا ويسكن نفوسنا
بالشكر تدوم النعم
حقيقة تقررها نصوص الشرع، وتثبتها الوقائع والأحداث
ومن أعظم وجوه شكر نعمةِ عافية الأبدان القيام بما أوجب ﷲ، واستعمال الجوارح في مراضي ﷲ
وأما الاستعانة بنعمة العافية في الجرأة على المحرمات وترك الواجبات فمنذرٌ بزوال النعم .
حقيقة تقررها نصوص الشرع، وتثبتها الوقائع والأحداث
ومن أعظم وجوه شكر نعمةِ عافية الأبدان القيام بما أوجب ﷲ، واستعمال الجوارح في مراضي ﷲ
وأما الاستعانة بنعمة العافية في الجرأة على المحرمات وترك الواجبات فمنذرٌ بزوال النعم .
يكون البلاء والمرض نعمة على العبدحينما يوقظه من غفلته، فيبعث على الإقرار بعظيم نعم ﷲ التي يتقلب فيها، والمبادرة إلى التوبة من الذنوب التي اقترفها، واغتنام العمر في التزود من الطاعات، وأما الإصرار على المعاصي، وكفران النعم، مع نزول البلاء فنقمة على العبد واستدراج يخشى من عواقبه.
جاري تحميل الاقتراحات...