هل مرّ بكم في الستْر والإحسانِ شيءٌ أبلغُ من #قصة الإمام أبي جعفر الأصبهاني مع المرأة الحامل من الزنى.؟
قال أبو جعفر رحمه الله:
جاءتني امرأة من بنات الناس، وقالت: أسألك بالله أن تسترني، فقد أُكرهتُ على نفسي، وأنا حُبلى، وقلت: إنك زوجي فلا تفضحني.
فنكبتُ عنها، ومضيتُ.
..
قال أبو جعفر رحمه الله:
جاءتني امرأة من بنات الناس، وقالت: أسألك بالله أن تسترني، فقد أُكرهتُ على نفسي، وأنا حُبلى، وقلت: إنك زوجي فلا تفضحني.
فنكبتُ عنها، ومضيتُ.
..
فلم أشعر حتى جاء إمام المحلة والجيران يهنِّئوني بالولد الميمون، فأظهرتُ التهليل.!
ووزنت في اليوم الثاني للإمام دينارين، وقلت: أعطها نفقة، فقد فارقتُها، وكنتُ أعطيها كل شهر دينارين، حتى مضت سنتان، فمات الطفل، وجاءني الناس يعزُّوني، فكنت أظهر لهم التسليم والرضى.
..
ووزنت في اليوم الثاني للإمام دينارين، وقلت: أعطها نفقة، فقد فارقتُها، وكنتُ أعطيها كل شهر دينارين، حتى مضت سنتان، فمات الطفل، وجاءني الناس يعزُّوني، فكنت أظهر لهم التسليم والرضى.
..
ولم ينته إحسان الإمام أبي جعفر بهذه المرأة عند هذا الحد، فإنه بعد أن قبض الله إليه روحَ هذا الولد وانتهت مصيبة المرأة، قال رحمه الله:
فجاءتْني (يعني المرأة) بعد أيام بالدنانير فردَّتْها، ودعتْ لي، فقلتُ: هذا الذهبُ كان صلةً للولد، وقد ورثتيه، وهو لكِ. ا.هـ
فجاءتْني (يعني المرأة) بعد أيام بالدنانير فردَّتْها، ودعتْ لي، فقلتُ: هذا الذهبُ كان صلةً للولد، وقد ورثتيه، وهو لكِ. ا.هـ
جاري تحميل الاقتراحات...