‎✪ مـ ـحـ ـمـ د | 🐝
‎✪ مـ ـحـ ـمـ د | 🐝

@tweet_alkawai

31 تغريدة 41 قراءة Jun 08, 2020
إذا كنت تملك بعضاً من الوقت يا صديقي سأحكي لك قصّتي مع برامج التواصل الإجتماعيه و ما أواجهه حالياً فيها ...
طفلٌ اعتاد أن يلعب بجهاز التسجيل الخاص بوالده الذي كان يسجّل باستخدامه العديد من المحاضرات الدينية و المجالس الحسينيه .
كان محمد يسرق بعض أشرطة الكاسيت و يختبئ ليسجّل ما حفظه من شارات برامجه التلفزيونية المفضلة على قناة سبيستون مخرّباً ما تعب والده في تسجيله 😅
أحببت إنشاد شارات مسلسلات الكارتون الجميله ، ليس هذا فقط ...
بل كنت أقلد مافيها من حركات فصرت اقفز بين زوايا السرير الأربعة مع شارة النمر المقنع و أقفز لأطير من على السرير مع شارة ڤولترون و أنادي قاعدة الديجيتال و أنا ارتدي نظارة السباحه متظاهراً أني أمجد "تعال يا صنديييد"
ما زلت أتذكّر فرحتي بالمشاركة في أول عرض أقدّمه أمام جمهور و هو العرض المسرحي المصاحب لتخرجي من روضة الطفل السعيد و الذي مازلت أحتفظ به على شريط فيديو 📼 عرضٌ كانت بروڤاته بإشراف أمي العزيزه .
عرِف عنّي الخجل و الهدوء ، و ما زلت كذلك على ما يبدو 😅 فأنا قليل الكلام و غالباً ما يتملّكني الخوف ولا أحب مخالطة الناس كثيراً
المرحلة الإبتدائية كانت فترةً متميزةً جداً في حياتي ففيها عشت تجربة الإذاعة المدرسية و الأناشيد و إلقاء الشعر و التمثيل المسرحي و كل بإشراف من الأستاذ العزيز/ عبدالعزيز الجشي حفظه الله فقد كان داعماً لي دائماً
ذاع صيت محمد في المدرسة بعد أن انتشرت صورته في الصحف اليومية المحلية و هو أحد الفائزين بجائزة الأمير محمد بن فهد للمتفوقين على مستوى المنطقة الشرقية ، ليس هذا فقط بل ذاع صيته حتى في منطقته و الفيديو المرفق خير دليل على مدى سعادته
من نعم الله عليّ أني خرجت من صلب رجل مؤمن يأخذني معه دائماً للصلاة في المسجد حتى تشجّعت يوما و ناديت بأذان صلاة المغرب وسط تعجّب من الحضور تلك الليله .. من هذا الطفل صاحب الصوت الملائكي؟!
قبل دخولي المرحلة المتوسطه كنت الطالب الفائز بجائزة الأمير للتفوق ٣ مرات متتاليه ، عضو فعال في الإذاعة المدرسية و الأنشطة المدرسية من تمثيل و إلقاء و مؤذن معروف في مسجد الحي ، وصلت سيرتي لهيئة التدريس في المدرسة المتوسطة بسنابس "الشماليه" و هنا المفاجأة!!!
كان اليوم الأول في المدرسه و كنت شبه ضائع بين الطلاب لأنني لم أدرس الإبتدائية في سنابس ، "الرجاء من محمد سعيد الكواي التوجه لغرفة الإذاعه" كانت هذي كلمات مدرس التربية البدنية الأستاذ عبدالعظيم الأبيض يطلب مشاركتي في الإذاعة منذ أول يوم أمام الجميع !!!
استمرت مشاركاتي في الإذاعة المدرسية حتى عينني الأستاذ سعيد الجنبي رئيساً لجماعة الإذاعة و كنت أحضر قبل الجميع للمدرسة و أفتح باب الغرفة و اختار فقرات الإذاعة يومياً و محتواها و أشغل اذاعة القرآن الكريم لأبثها عبر المايكرفون قبل بدء الطابور
في نهاية الصف الأول المتوسط تقريباً ظهر موقع فيس بوك بين أوساط الشباب و صار مساحة للمشاركة و التواصل مع الأصدقاء و كانت كتاباتي أغلبها انتقاء لما يعجبني من صور أو منشورات و كنت وقتها أظهر بشخصية لا تمثّل واقعي الهادئ أبداً
و مع بداية المرحلة الثانويه و انتشار الهواتف الذكيه جاءت منصة Instagram لتسحب البساط من الفيسبوك في حياتي لأكوّن صفحتي الشخصية التي كان يتابعها بعضٌ من مشاهير هذا الوقت من أصحاب الملايين و كنّا نتبادل فيها اللايكات و التعليقات على مجرّد صور من تصويري "اللي عن حساب احترافي"
مع دخولي لكلية العمارة و التخطيط بدأت باكتشاف موهبة الرسم فبدأت أنشر رسوماتي عبر صفحتي منا ساعد في جذب الكثير من الفنانين الذين وجدتهم ينشرون بعض رسوماتي مع اضافة حسابي ...
في الجامعة ظهر جانب مجنون في شخصيتي كان يظهر لزملائي المهندسين ، كنت أشاركهم فيديوهات مجنونه أوثق بها لحظاتنا و رحلتي من و إلى الجامعة يومياً بشكل متواصل حتى امتلأت ذاكرة أجهزتهم وواجهوني بغضب رغم أنهم كانوا فرحين بما أنشر 😂😂😂
في إحدى المحاضرات جاء زميلي حسين الأجامي يهمس لي "عندك سناب؟!" فتعجّبت ... "وش هو السناب؟" لأن الكلمه تكررت على مسامعي أكثر من مرة في الجامعه دون أن أعرفها ، و بعد شرح للبرنامج قررت أن أستعمل السناب لمشاركة اللحظات مع الزملاء المهندسين عوضاً عن الواتساب حفظاً لسلامة أجهزتهم🤣🤣
من هنا صرت أظهر شخصيتي المجنونه لفئة أكبر من زملاء الجامعه ، و شيئاً فشيء بدأ عدد المتابعين بالتزايد و بدأ السناب شات بالإنتشار بين أوساط الناس و استمر محمد بالتحلطم و مشاركة أفكاره المجنونه و مغامراته التي كان منها زيارة بيت مهجور في منتصف الليل بدافع الفضول 🤣
كان أول موضوع جدّي أطرحه هو تذمري من معاملة البعض السيئة للوافدين بعد موقف سيء في أحد المطاعم شعرت بسعادة لا توصف بعد أن حقق الفيديو أكثر من ٥٠٠ مشاهدة
شجعتني أمي على تصوير الرسائل الإيجابية و لكن انتقدت المظهر الذي كنت أظهر به أثناء حديثي فأحياناً تجدني ب"سروال و فانيله" و أخرى بدون فانيله أصلاً 😅 لذلك من يومها قطعت عهداً أن لا أظهر إلا بشكل مرتب قدر الإمكان .
منذ ذلك الحين و أنا أشارك ما يخطر ببالي من أفكار و يوماً بعد يوم أزاداد نضجاً تزداد به قيمة ما أقدّم حتى اعتبرني الكثيرون "مدّعي للمثاليه" بينما ما أقدهم هو محاولةٌ لإرضاء والديّ و إظهار الأخلاق الطيبه و كل ما يجعل الناس تدعو لها على تربيتها.
وجدت العديد من أطياف المجتمع متابعين لحسابي صغاراً و كبار و بمستويات مختلفة من التعليم فصرت أحرص على انتقاء كلماتي و أفعالي حتى لا أكون سبباً لضرر أي أحد قدر المستطاع.
شاركت في حساب "سنابس لايف" و كانت تجربة انتشرت كثيراً بحكم عدم تواجد أشخاص وقتها يظهرون للعلن عبر السناب شات و يقدمون محتوى مدروس .
في أحد الأيام جاءني اتصال من لجنة التنمية الاجتماعية بسنابس يطلبون انضمامي بعد مبادرة قمت بتغطيتها مع ابنة خالي الدكتورة في كورنيش القطيف في شهر رمضان و لاقت استحسان الكثيرين #قدها
شاركت مع اللجنة لتغطية فعالية ملتقى العمل التطوعي الذي كنت شغوفاً به منذ الصغر فتحدني لاعباً لكرة اليد في نادي النور و أخد منظمي برنامج صيف سنابس و أخد كوادر اللجنة الترفيهية في مهرجان الدوخله ، إلى أن وصلت لأكون المعلق في مهرجان الدوخلة الاخير الذي كان بسيطاً
شاركت في مسابقة السناب الحسيني الأولى التي نظمها السيد مصفى الشعله عبر سنابه و منها حققت المركز الأول و تم تكريمي من قبل سماحة الشيخ حسن الصفار في مجلسه
كل ما أمارسه أنا شغوف به منذ الصغر ، لذلك يؤسفني أن أجد من يتهمني باللهث وراء الأرقام و المتابعين بل من يسيء الظن بما أقدّمه بجملة (ماعنده سالفه ، يدوّر بنات) و بالبدأ بتشبيهي بكثيرين و كأنني أقلدهم على الرغم من أن بدايتي ليست مقتصرة على السناب شات فقط
اعلم يا صديقي أنا ما تراه هو ما أرغب أنا أن تراه ، لست هنا لأبين لك عيوبي و أسرد لك مشاكلي يومياً و أثبت لك كم أنا سيء .
نعم ستراني مثالياً لأن هذا ما أرغب أن أكونه بنظرك لا أن أكون وقحاً فتسميني عفوياً.
أتيحت لي الكثير من الفرص لأستغل شغفي و أعيش تجارب تطوعيةً جميلةً جداً كانت بصمتي واضحة فيها ، منها انضمامي لمجموعة "ارميها صح" بقيادة الدكتوره امل ال ابراهيم حيث وجدت أفضل مجموعة تطوعية بحق غرضها التطوع و ليس غرضها ما اتجه له العديد من المجموعات "الفلاشات"
لست مشهوراً يا صديقي و لكنني وجدت تداولاً و قبولاً لكثير مما أنشر و هذه نعمة أشكر الله عليها دائماً ، فأنا محاط بمتابعين صاروا يفهموني و يعرفوني جيداً إخوة و أخوات يسألوني إن غبت و يرحبون إن حضرت💛
لا يخلو هذا الطريق ممن هم يبحثون عن عورات الناس و يفتشون و يؤولفون أقاويل للطعن فيك و تشويه سمعتك ، فوجدت من يستخدم صوري و ينسبها له و من يحدث الناس انه مقرّب مني بل بعضهم من صار يحدّثهم على أنه أنا!!! و هذا إن ضر سيضرني كثيراً مع الأسف و لكنها عواقب ما بدأته
كل ما تسمعه و تراه و تقرأه مني أقدمه من كل قلبي ولا أنتظر فيه مدحاً من أحد أبداً فأنا ولله الحمد متصالح مع ذاتي و أمارس إحدى هواياتي و ما زلت أحلم أن أظهر يوماً على شاشة التلفاز ، و سأحقق حلمي 💛

جاري تحميل الاقتراحات...