⧼هنـــاء⧽
⧼هنـــاء⧽

@Hanaanajd

10 تغريدة 113 قراءة Jun 09, 2020
بغض النظر إذا كنت مصيبا أو مخطئ، التعامي عن الحسنات في سبيل سيئات تراها “سيء”، إقحام كلمات مثل (حرمة ما عليها شرهة) أو (هذا طبع الحريم) أو (كلهم كذا زي بعض) أو (ما في حرمة عاقلة) ....إلخ
لغة مستفزة وإن كانت لا تستفزني أنا شخصيا=
وذلك لأني لا أرى كل كلمة تستحق الاعتبار، لكن بشكل عام منهج يدل على ضعف الذوق والذكاء.
خلق الله البشر بسمات متعددة ومزايا، وليس الكل بنفس الشخصية والفكر والتوجه.
لكل إنسان جانب إيجابي أو جوانب.
لذلك يقول رسول الله ﷺ :(لا يَفرَكْ مؤمن مؤمنة، إن كره منها خُلقًا رضي منها آخر)
يفرك = يبغض
هذا نهج نبوي يستحق التدريس اليوم أمام هذه الهمجية المنتشرة في الحوارات والتعامل.
لا يكون البغض كاملًا للمرأة المسلمة، إن كان فيها ما يبغض فلذلك الجانب فحسب، لا لذاتها كاملة، فليس من الهدي النبوي الاحتقار والتهميش والتعامل مع الكائن البشري بصلابة لا مرونة فيها، أو حجب لمداخل الرحمة والاحتواء والتفهم.
العقل هبة الله الذي وإن ميّز بها جنس على وجه الفضل لا يعني حرمان الجنس الآخر من أهم ما يميز به الآدمي ويُكرم ويُرفع عن الطين.
فهذا التراب الآدمي أهم سماته العقل، إن فقده خرج في صف البهائم هو وهي سواء!.
لكن وتحت “لكن” ألف خط، وجود العاطفة بكثافة لدى المرأة جزء لا يتجزأ عن طبيعتها الفسيولوجية، وتعاطيها مع كل شيء، فالمرأة تنظر من خلف سحابة خفيفة تؤثر أحيانا في رؤيتها ولكنها بالرغم من ذلك واعية، عاقلة، حرة، مختارة، ليست شيطانة ولا سفيهة.
التعامل مع المرأة يكون باستيعاب تلك الدوافع، واستيعاب اختلاف مناطق الرؤية، وكثرة النماذج النسائية المحطمة التي يغلب عليها الهوى واتباع المزاج لا يعني أن كل مرأة كذلك أو تستحق الاحتقار لذلك.
النظر بعيون ضيقة يضيق على كلا الطرفين، وينشر عداوة أنا والآخر، لذلك يتكهرب كل حوار يبدأ بأنت من هذا الجنس فلا لوم، لأنهم كلهم كذلك!.
لحظة؛ هل يظن من يتكلم بعنجهية، أن الامتياز الذي يمنحه نفسه يخرج وقتها عقلانيا حرًا من أهوائه وجاهليته؟!
الأكيد؛ أنه لا!
هي لغة عاطفية أخرى، نقلها دون مسح دراسي، ولا لغة دقيقة، وأحيانًا يقولها ليرضي غروره أو يداري هزيمته.
للعلم؛ كلامي السابق للحق فقط -إن أصبته فمن الله- ولا يهمني إعجاب أحد، فليس كل ما نكتبه يقرؤه عاقل واعي.

جاري تحميل الاقتراحات...