من اكثر الاخطاء الشائعة اللي تسبب فشل الحوار مع أي شخص
هو اننا لا نستمع لنفهم الطرف الآخر، بل للرد عليه.
كم مرة كنت تستمع لشخص وكان شغلك الشاغل: ايش حيكون ردك؟!
بسبب المرافعات والمفاوضات عقلنا اللاواعي تبرمج على إعداد مذكرة جوابية لأي شيء نسمعه بغض النظر عن السياق!
(٣)
هو اننا لا نستمع لنفهم الطرف الآخر، بل للرد عليه.
كم مرة كنت تستمع لشخص وكان شغلك الشاغل: ايش حيكون ردك؟!
بسبب المرافعات والمفاوضات عقلنا اللاواعي تبرمج على إعداد مذكرة جوابية لأي شيء نسمعه بغض النظر عن السياق!
(٣)
وهذا الأمر يستدعي مجهود فكري يمتنع معه "استيعاب" حديث الطرف الآخر بشكل كامل وفعّال!
هذه المشكلة قد يعود سببها -أيضًا- لعدم إرتياحنا للحظة الصمت التي قد تعقب الحديث!
(٤)
هذه المشكلة قد يعود سببها -أيضًا- لعدم إرتياحنا للحظة الصمت التي قد تعقب الحديث!
(٤)
الحل المقترح من خبير علم النفس هو:
أن تعيد كلام الطرف الآخر بإقتضاب من باب التأكد من سلامة فهمك.
هذه الطريقة:
1️⃣ تُشعر الطرف الآخر بالتقدير والإهتمام لحديثه، وأنك بالفعل تستمع!
2️⃣تمنح الطرف الآخر فرصة للتصحيح أو التوضيح.
3️⃣يمنحك وقت للتفكير بالرد.
(٥)
أن تعيد كلام الطرف الآخر بإقتضاب من باب التأكد من سلامة فهمك.
هذه الطريقة:
1️⃣ تُشعر الطرف الآخر بالتقدير والإهتمام لحديثه، وأنك بالفعل تستمع!
2️⃣تمنح الطرف الآخر فرصة للتصحيح أو التوضيح.
3️⃣يمنحك وقت للتفكير بالرد.
(٥)
في النهاية الحلقة جدًا مفيدة، وما ذكرته سابقًا يعد جزء بسيط منها.
🔗للإستماع لكامل الحلقة
podcasts.apple.com
🔗للإستماع لكامل الحلقة
podcasts.apple.com
جاري تحميل الاقتراحات...